باريس ـ د ب أ: أعلنت الحكومة الفرنسية الخميس انها ستزيد أعداد رجال الشرطة في مدينة مرسيليا الواقعة جنوبي البلاد بأكثر من 200 شرطي بعد موجة من حوادث القتل في العمليات الانتقاميةبين العصابات التي تسعى للسيطرة على تجارة المخدرات بالمدينة. وتعد مرسيليا ثاني أكبر المدن الفرنسية مركزا ً لعمليات تهريب الحشيش والكوكايين من شمال أفريقيا إلى أوروبا. ومنذ بداية العام الحالي لقي 14 شخص حتفهم في الحرب الدائرة بين رجال العصابات المتنافسة في مرسيليا وهو يفوق عدد الذين لقوا حتفهم في عام 2011 كله. وفي بعض الحالات يتم حرق جثث الضحايا. والعديد منهم لقوا حتفهم بنيران البنادق الآلية. وقال رئيس الوزراء جاك مارك ايرو في مؤتمر صحافي إن مصير مرسيليا هو ‘مسألة مصلحة قومية’. وأضاف قائلاً إن حل مشاكل المدينة التي تستعد لتكون عاصمة الثقافة في أوروبا لعام 2013 هو ‘أمر حتمي’. وأعلن أن الاجتماع الوزاري لبحث الوضع الأمني والاجتماعي في المدينة قرر نشر قوة إضافية قومها 205 من رجال الشرطة والدرك في المدينة. وتعهد الوزراء أيضاً باتخاذ اجراءات لتحسين وضع الشباب في الأحياء المضطربة وذلك بإجراءات من بينها تسجيل مزيد من الأطفال في المدارس من عمر ثلاث سنوات وتقديم مزيد من الدعم في فترة ما بعد المدرسة للأطفال الأكبر سناً. وأدت حوادث القتل في مرسيليا إلى دعوات من بعض السياسيين المحليين إلى نشر قوات من الجيش في الأحياء التي كانت مسرحاً للعنف. ومازالت الحكومة ترفض هذه الدعوات حتى الآن بحجة أنه لا شأن للجيش في القيام بأعمال الشرطة في هذه الأحياء.