فاروق البابلي يفجر مفاجأة بعرضه أوبريت ‘عيد الفن’ لعبد الوهاب

حجم الخط
0

غنى فيه ‘قنديل’ و’شاكر’ و’الخيام’ مطلع الثمانينيات ورحل السادات بعد عرضه بفترة وجيزة:القاهرة من أحمد الشوكي: فجر المايسترو ‘فاروق البابلي’ مفاجأة بعرضه لأوبريت ‘عيد الفن’ الذي كتبه الشاعر حسين السيد ولحنه موسيقار الأجيال محمد عبدالوهاب ولم يذع أو يبث سوى مرة واحدة مطلع الثمانينات إذ رحل الرئيس السادات بعد عرضه بفترة وجيزة.وصرح ‘البابلي’ أن هذه الصورة الغنائية تعد اكتشافاً جديدا، لأن العمل لم يسمعه أحد وغنى فيه ‘محمد قنديل’ و’ياسمين الخيام’ و’هاني شاكر’ لأول مرة من ألحان محمد عبدالوهاب.تقول الكلمات الرائعة لهذا العمل:’الفن حب وإيمان نفحة من نعم الرحمن تسمعها في صورة ألحان تقرأها لشاعر ولهان تعشقها في لوحة ألوان.وتشوفها ملامح وبتنطق في خدود الحجر الصوان واللي بيقاس ده كله ويهز قلوب الكون كله واحد في العالم ده كله هو الإنسان الفنان ويضيف ‘البابلي’ هذا ما تغنيه المجموعة لتغني المطربة وردة أول المقاطع والذي تقوم كلماته ‘قلب الفنان له دقاته بيحب الفن عشان ذاته فرحان بيقول مجروح بيقول ويعيش ويقول أنا فنان، والفن لما يكون نابع عن حب وعن إيمان بيعيش وبيعيش الفنان.ثم مقطع ‘محمد قنديل’ الذي يقول ‘العالم بيعيش في مآسي وشعوب بتكافح وتقاسي وصراع مشحون بسلاح مجنون والفن هو الخيط الأبيض في سحاب الليل الحيران’.لتقول ياسمين الخيام:’لو لمس الفن ضمير حاكم عمره أبداً ما يكون ظالم، بيحب الخير وطريقه خير وخطاه بتقول هنا إنسان.ويقول ‘شاكر’الفن شبابه شباب دايم وخريفه ربيع وربيع دايم عمره ما يشيب وشمسه تغيب طول ما الفنان قادر يدي يديله من الحب أمان وتغني وردة مرة أخرى.’كل الفنون وجه حضارة بتعيش على الدنيا منارة، والأهرامات بتلات منارات بتقول كان فيه هنا فنان.وصرح ‘البابلي’ أن هذا العمل الذي اكتشفه جمهور الأوبرا لأول مرة يعد تصديرا للفن الجميل العظيم الذي صنعه رواد الموسيقى والغناء والشعر قبل ثلاثين عاما، وفيه عطر هذا الزمان وجماليات غنائه، ويغنيه على خشبة مسرح الجمهورية وسط القاهرة مجموعة من أصوات الفرقة، والتسجيل الأول الذي ضم أصوات وردة وقنديل وهاني شاكر وياسمين الخيام تم حظر بثه، ولا أدري ما هي الأسباب.يذكر أن الموسيقار ‘محمد عبدالوهاب’ لم يتعاون مع المطرب ‘محمد قنديل’ إلا في هذا العمل.كما أنه لم يلحن لأصوات أخرى كثيرة منها ‘محمد رشدي’ رغم أنه كان يصفه بالمطرب الشعب الأمثل، ولم يلحن كذلك لمحرم فؤاد ورفض أن يلحن له أغنيتي، الحلوة داير شباكها، و’رمش عينه’ وأرسله إلى الموسيقار ‘محمد الموجي’ ولم يلحن كذلك ‘عبدالوهاب’ لعفاف راضي، وآخرين أمثال ‘هاني شاكر’ الذي لم يلحن له سوى هذا العمل، رغم ان هاني شاكر غنى لعبدالوهاب ‘من غير ليه’ بعد ان غناها عبدالوهاب ويذكر أيضا أن أوبريت ، ‘عيد الفن’ وزعه المؤلف الموسيقى ‘ميشيل المصري’.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية