الافراج عن المخطوف التركي لدى آل المقداد… واتصالات تركية لوزير الداخلية ومدير الأمن العام للافراج عن اللبنانيين في سوريا

حجم الخط
0

نحاس لـ ‘لقدس العربي’: ذراع الدولة طويل ولا يخطئن أحد بالعنوانبيروت – ‘القدس العربي’ من سعد الياس: عاد ملف المخطوفين بتشعباته اللبنانية والتركية والسورية بقوة الى الواجهة مع عناوين متزامنة لتطورات مختلفة تمثلت في الافراج عن المخطوف التركي ايدن توفان بعد 27 يوماً على اختطافه، وتوجّه وزير الداخلية والبلديات العميد مروان شربل والمدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم بصحبة المفرج عنه على متن طائرة رئيس الحكومة نجيب ميقاتي الى تركيا صباح امس حيث بدأت سلسلة لقاءات ابرزها مع مدير المخابرات التركي ومساعده بعد لقاء على مأدبة غداء اقيمت للضيفين اللبنانيين وسط توقعات بانفراجات قريبة متصلة باللبنانيين العشرة في سوريا، ودور الجيش اللبناني البارز في الافراج عن المخطوفين السوريين والاتراك عبر حملات الدهم والتوقيف في الايام القليلة المقبلة.وكان’اطلق المخطوف التركي لدى آل المقداد تيكين توفان وسلّم الى الامن العام اللبناني الذي سلمه بدوره الى السفير التركي اينان اوزيلديز في حضور وزير الداخلية مروان شربل. وقال المدير العام للامن العام اللواء عباس ابرهيم ان تحرير التركي حصل نتيجة جهود مشتركة بين الامن العام والجيش اللبناني. وبدا المحرر التركي في صحة جيدة خلافاً لما قاله ماهر المقداد صباح امس عن انه اصيب بطلق ناري في كتفه.وفي المعلومات ان ملف المخطوف التركي الثاني اوشك على الانتهاء، وسيطلق في اليومين المقبلين، وسيسلم ايضاً الى الامن العام اللبناني. ويستمر اللواء ابرهيم في التفاوض مع المجموعة الخاطفة ‘مجموعة علي الرضا’ القريبة من ممثل المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى لمتابعة الملف الشيخ عباس زغيب.وفي هذا المجال هنأ رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان خلال استقباله قائد الجيش العماد جان قهوجي قيادة الجيش على المهمات المتنوعة التي نفذتها في الآونة الاخيرة وابرزها تحرير المخطوفين وهي خطوات تصب في مصلحة صورة الدولة في الداخل والوطن وسمعته في الخارج. وشدد على اهمية متابعة هذه الخطوات وكذلك الاجراءات القانونية في حق المخالفين والمرتكبين، مؤكداً ضرورة مؤازرة الجيش القوى الامنية في متابعة تلف المخدرات، وهو اجرى الاتصالات بكل من رئيس الحكومة ووزراء الداخلية والبلديات مروان شربل والدفاع الوطني فايز غصن والزراعة حسين الحاج حسن حول الموضوع.وفي انتظار ما قد تحمل الزيارة الرسمية اللبنانية لتركيا من نتائج متصلة بوضع اللبنانيين المخطوفين العشرة اضافة الى حسان المقداد، أفيد ان مجمل ما جرى ويجري على المستوى الأمني من الأيام الأخيرة يثبت بما لا يرقى اليه شك ان الدولة بدأت اولى خطواتها على سكة استعادة زمام المبادرة، لا سيما بعد المداهمات في عمق الضاحية الجنوبية التي كانت حتى الأمس القريب عصية على الدولة. وعزت الدخول الى الضاحية، معقل حزب الله، الى جملة عوامل يتداخل فيها الوضعان الإقليمي بالداخلي والنتائج المباشرة للأزمة السورية على الوضع السياسي للحزب من جهة والضغط الذي بات يشكله ملف المخيمات الفلسطينية التي تعج بالنازحين من سورية على أوضاع المنطقة، أضف الى ذلك، فورة العشائر التي اساءت كثيراً الى صورة الحزب الذي يرى خلفها أيادٍ غريبة.في غضون ذلك، أكد وزير الاقتصاد والتجارة نقولا نحاس المقرّب من رئيس الحكومة نجيب ميقاتي لـ ‘القدس العربي’ تعليقاً على مداهمات الجيش في الضاحية الجنوبية ‘إن ذراع الدولة طويل ولو بعد حين وأتمنى على الجميع ألا يخطئوا في العنوان’، مؤكداً أن ‘لا أحد مستقيل من دوره’. وسأل عن سبب استغراب موقف رئيس الحكومة من عدم النأي بالنفس في حال وجود نية لتفجير لبنان من سورية قائلاً ‘يجب عدم استغراب الوضع، فقد وصلنا الى مكان حمل مؤشرات الى أمور تسيء الى البلد وهذا لم يكن موجوداً من قبل’. ولفت الى ‘أن قطع العلاقات بين لبنان وسوريا غير مطروح اليوم’.ورأى’أن لغطاً حصل أثناء طاولة الحوار حول تبديل الحكومة، ولكن رئيس الحكومة نجيب ميقاتي صوّب الامر وأكد أن من يتحمّل المسؤولية لا يتراجع وهو مستمر في تأدية رسالته الى آخر يوم’.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية