حماس: منظمة التحرير انزلقت منزلقاً خطيراً بتوقيعها ‘اوسلو’ وأخطأت بتنازلها عن ميثاقها

حجم الخط
0

في ظل الدعوات لتصعيد المقاومة وإعادة الوحدة في الذكرى الـ 19 لاتفاقية أوسلوغزة ـ ‘القدس العربي’ من أشرف الهور: دعت حركة حماس المناهضة لاتفاقيات السلام الموقعة بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل إلى الخروج من مأزق اتفاقية أوسلو للسلام بمناسبة مرور 19 عاماً على توقيعها، وقالت ان الأرض الفلسطينية بسبب هذه الاتفاقية تشكو والإنسان يعاني.وقالت الحركة في بيان لها انه بعد تسعة عشر عاماً مرت على اتفاق أسلو الذي وصفته بـ’المشؤوم’ ما تزال تداعياته المأساوية على الشعب والقضية والأرض والمقدسات تتوالى، وأن الضفة الغربية تصرخ من شدة الوجع على مستوى الأمن وعلى مستوى الاقتصاد، وعلى مستوى الكرامة المهددة المذبوحة على مذبح التنسيق الأمني واتفاقية باريس الاقتصادية سيئة الصيت وسيئة النتائج.وأشارت إلى أن هذه الاتفاقية فرضت على الشعب الفلسطيني فرضاً في ظل انتفاضة شعبية مباركة.ووقعت منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل اتفاقية أوسلو للسلام قبل 19 عاماً في البيت الأبيض، والتي تأست بموجبها السلطة الفلسطينية التي أوكلت لها فيما بعد مهام الانتقال لحكم مناطق في الضفة الغربية وقطاع غزة.وعقب اندلاع الانتفاضة تنصلت إسرائيل من معظم بنود اتفاقيات السلام، وشرعت بحملات احتلال طالت معظم المناطق التي تشرف عليها السلطة في الضفة الغربية.واستنكرت حماس في هذه الذكرى ما يعاني منه الشعب الفلسطيني بسبب الاتفاقية، وأكدت على أن الخروج من مأزق أسلو والذي يمثل ضرورة وطنية ‘لا يجوز الانتظار طويلاً أمامه’، لافتة إلى أنه يتم عبر ‘إعادة الاعتبار للمشروع الوطني والتمترس خلف خيار المقاومة في الدفاع عن حقوق شعبنا’.وقالت حماس ان منظمة التحرير ‘انزلقت منزلقاً خطيراً بتوقيعها لاتفاقية أسلو وما تلاها من اتفاقيات ظالمة، وأخطأت بتنازلها عن ميثاقها’، لافتة إلى أنه آن الأوان لإعادة بناء هذه المنظمة بشكل وطني وديمقراطي يمثل الكل الفلسطيني ويستعيد الأهداف التي وجدت المنظمة من أجلها.وشددت على ضرورة إتمام المصالحة الفلسطينية ‘رزمة واحدة’، على برنامج وطني مشترك ينطلق من الثوابت ويوقف التعاون مع الاحتلال، ويوحد الجهود لمقاومته ودحره.من جهتها دعت الجبهة الشعبية إلى ‘الفكاك من اتفاق أوسلو وملاحقه الاقتصادية والأمنية’، ودعت كذلك إلى ‘تصعيد المواجهة مع العدو الصهيوني’.ودعت الجبهة في بيان بمناسبة الذكرى إلى ضرورة تنظيم الحراك الشعبي، بمختلف فئاته ومكوناته، كـ ‘شعبي يفرز برنامجه وقيادته الميدانية، بشكل ديمقراطي يضمن تفعيل دوره واستمراره، وحثت على تصعيد المواجهة والمقاومة بوجه الاحتلال الصهيوني كـ’ سبب أول ورئيس في استمرار مختلف معانيات شعبنا، وأن لا نسمح لحرف هذه البوصلة.وشددت على ضرورة الفكاك من الاتفاقات السياسية مع الاحتلال الصهيوني، وعلى رأسها اتفاقية ‘أوسلو’ وملاحقها الاقتصادية والأمنية.وحثت على ضرورة الشروع بحوار وطني شعبي فلسطيني، للقيام بعملية مراجعة شاملة، للواقع والمستقبل الفلسطيني، وإنهاء الانقسام، واستعادة الوحدة الوطنية وبناء المنظمة بشكل ديمقراطي.من جهتها أكدت لجان المقاومة الشعبية أن اتفاقية أوسلو تعتبر ‘خطأ تاريخيا واستراتيجيا’، وقالت ان علاج الخطأ هذا يتم من خلال ‘تعزيز المقاومة الشاملة كخيار للشعب الفلسطيني’.وأشارت إلى أن الاتفاقية ‘جاءت نتيجة لحظة ضعف تاريخية عاشتها الأمة واستفاد منها الكيان الإسرائيلي وحلفائه، وكان هدفها بالأساس قبول الكيان كجسم سياسي طبيعي في الشرق الأوسط في تصادم واضح مع المكونات التاريخية والاجتماعية والثقافية في المنطقة العربية’.وقالت ان الاتفاقية حققت للاحتلال اعتراف فريق فلسطيني وعربي رسمي بكيانه المقام غصبا وظلمًا على أكثر من 80 بالمئة من فلسطين المحتلة، وأعطت الشرعية لبعض الأنظمة إقامة علاقات علنية مع الكيان، بل شجعت الكثير منهم على تبادل السفراء وافتتاح السفارات والممثليات التجارية.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية