الإبراهيمي التقى معارضين قبل الاسد.. وانفجار هزّ مقر استخبارات السلاح الجوي في حماة

حجم الخط
0

انباء عن وصول صواريخ أرض ـ جو ليبية إلى تركيا للمعارضة السوريةالأمم المتحدة لشؤون اللاجئين تدعو لفتح الحدود لاستقبال اللاجئين السوريين دمشق ـ انقرة ـ بيروت ـ وكالات: وقع انفجار هائل بمقر استخبارات السلاح الجوي السوري في محافظة حماة الواقعة بوسط سورية الجمعة وذلك حسبما ذكر نشطاء للمعارضة السورية وأوضح النشطاء السوريون أن القوات الحكومية الموجودة بالمقر منيت بخسائر، فيما دعا المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين الجمعة، البلدان الأوروبية وكل دول العالم إلى فتح حدودها لاستقبال اللاجئين السوريين.جاء ذلك في الوقت الذي ذكرت فيه صحيفة ‘التايمز’ الجمعة أن شحنة من الأسلحة من بينها صواريخ أرض ـ جو هي الأضخم من نوعها، وصلت إلى تركيا آتية من ليبيا لتوزيعها على جماعات المعارضة السورية.ونسبت الصحيفة إلى عضو في ‘الجيش السوري الحر’ عرّف نفسه باسم أبو محمد قوله إن شحنة الأسلحة ‘يبلغ وزنها أكثر من 400 طن وتشمل صواريخ (سام 7) وقاذفات صاروخية من طراز (آر بي جي)’.وأضاف ‘أبو محمد’ أن الشحنة ‘هي أضخم مساعدة تحصل عليها جماعات المعارضة السورية المسلحة حتى الآن، وساهم في نقلها من المستودعات إلى الحدود السورية’.وذكرت ‘التايمز’ أن السفينة الليبية التي نقلت الشحنة المسماة ‘انتصار’، ترسو في ميناء الاسكندرونة وحصل قبطانها على أوراق مختومة من قبل سلطة الميناء التركي، وهو ليبي من مدينة بنغازي يُدعى عمر مصعب ويرأس (المجلس الليبي للإغاثة والدعم).وقالت إن أكثر من 80 بالمئة من شحنة السفينة من الأسلحة تم نقلها إلى سورية، مشيرة إلى أن الخلافات بين جماعة الأخوان المسلمين و’الجيش السوري الحر’ حول ملكية الأسلحة أخّر وصولها إلى سورية.وأضافت الصحيفة أن كميات ضخمة من الأسلحة كانت فُقدت من مستودعاتها في ليبيا بعد مقتل العقيد معمر القذافي، ومن بينها أكثر من 5000 صاروخ أرض ـ جو.الى ذلك نقلت وسائل إعلام تركية عن المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، أنطونيو كوتيرريس، قوله، بعد اجتماعه وجولي بعدد من المسؤولين الأتراك في العاصمة أنقرة، إن ‘المرحلة الحالية تعد مرحلة أكثر تشويقاً من التعاون بين تركيا والمفوضية العليا لشؤون اللاجئين’.ودعا كوتيرريس البلدان الأوروبية، والأفريقية، بالإضافة بلدان العالم الأخرى ودول المنطقة إلى ‘إبقاء حدودها مفتوحة للاجئين السوريين الذين يفرّون من هذا النزاع المأساوي’.جاء ذلك فيما اجرى موفد الجامعة العربية والامم المتحدة الى سورية الاخضر الابراهيمي الجمعة محادثات مع اعضاء في معارضة الداخل المرخص لها بالعمل قانونيا، قبل لقاء السبت مع الرئيس بشار الاسد الذي يواجه نظامه حركة احتجاجية منذ 18 شهرا.وقال حسن عبد العظيم الناطق باسم هيئة التنسيق للتغيير الوطني والديمقراطي، التي تضم احزابا عربية وكردية واشتراكية وماركسية، لوكالة فرانس برس ان وفدا ‘التقى (الابراهيمي) بعد ظهر الجمعة لاطلاعه على وجهة نظر الهيئة ووسائل حل الازمة السورية’. واضاف ‘نؤيد تكليف الابراهيمي المنتدب من الجامعة العربية والامم المتحدة لحل الازمة المركبة والمعقدة في سورية ونحاول ان نتعاون معه لحلها لان العنف بلغ مداه والشعب السوري يعاني من القتل والجراح والتدمير والتهجير’. وتابع عبد العظيم ‘بالتالي نحن نأمل ان يتابع الجهود التي بذلها كوفي عنان ومقررات مجموعة العمل الدولية والاقليمية في جنيف في نهاية تموز (يوليو)’. وسيلتقي الابراهيمي الذي رأى عند وصوله الى دمشق ان الازمة ‘تتفاقم’، الرئيس الاسد السبت. وكان الموفد العربي والدولي اجرى بعد وصوله الخميس الى دمشق محادثات مع وزير الخارجية السوري وليد المعلم الذي اكد ‘التعاون’التام’من’الجانب’السوري’في انجاح’مهمته’، كما ذكرت وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا). من جهتها، اعلنت الصين التي تواجه انتقادات كثيرة لدعمها نظام دمشق انها ستستقبل الاسبوع المقبل مجموعة من المعارضة السورية. وقال هونغ لي المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية ان حسن عبد العظيم رئيس هيئة التنسيق للتغيير الوطني والديمقراطي (معارضة) في سورية سيجري محادثات مع مسؤولين كبار في الخارجية. وفي حلب (شمال) التي تشهد معارك مستمرة منذ ثمانية اسابيع ما زال المعارضون المسلحون يقاومون الجيش على الرغم من عمليات قصف معاقلهم. وقال سكان والمرصد السوري لحقوق الانسان لوكالة فرانس برس ان الطيران قصف (امس) مركزين للشرطة كان المعارضون استولوا عليهما الخميس في الميدان وسط حلب الحي الاستراتيجي الذي يفتح الطريق امام الوصول الى الساحة الرئيسية في ثاني اكبر مدن سورية. وتحدث مدير المرصد رامي عبد الرحمن عن انتشار لقوات النظام في الميدان’، موضحا انها تستعد لطرد المعارضين المسلحين منه. واضاف ان القوات النظامية دمرت مركزا للشرطة سيطر عليه المعارضون في هنانو شمال شرق حلب. وفي دمشق سمع دوي ثلاثة انفجارات صباح الجمعة كما ذكر سكان قالوا ان مروحيات كانت تحلق فوق العاصمة. وقد صرح رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان في مؤتمر في يالطا جنوب اوكرانيا الجمعة ان نظام الاسد يقترب من ‘نهايته الحتمية’، محذرا من امتداد النزاع الى المنطقة بأكملها. وقال اردوغان ان ‘نظام الاسد يقترب من نهايته الحتمية’. واضاف في خطاب امام مؤتمر يالطا للاستراتيجية الاوروبية ‘علينا ان نقول لا لهذه المأساة والا نسمح لألسنة اللهب بالانتقال الى المنطقة بأكملها’، مشيرا بذلك الى ‘الازمة الانسانية’ في البلاد. واكد رئيس الوزراء التركي ان ‘الوضع في سورية ليس ناجما عن قوى خارجية بل عن رد فعل الشعب السوري الذي تراكم منذ سنوات’ كما حدث في ليبيا ومصر. وتابع ‘لكن هذا النظام لا يفكر في الديمقراطية انه نظام دكتاتوري’. وقال اردوغان ان ‘الهدف الوحيد (للاسرة الدولية) هو العمل على جعل سورية ديمقراطية في اطار احترام سلامة ووحدة اراضيها’.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية