دبي – رويترز:ارتفعت معظم الأسواق الخليجية امس الأحد بعد أن ساعدت أحدث جولة من التيسير الكمي (طبع النقود) من مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) في رفع أسعار الأصول في أنحاء العالم.وسجل مؤشرا دبي وسلطنة عمان أعلى مستوى إغلاق منذ أيار/مايو، لكن المؤشر السعودي تراجع للمرة الأولى في أربع جلسات حيث أفسح التفاؤل المستمد من مكاسب الأسواق العالمية المجال للنظر في النتائج الفصلية المتوقعة لمنتجي البتروكيماويات.وفي دبي ارتفع سهم إعمار العقارية التي أطلقت امس أول مشروع فندقي رئيسي لها في دبي منذ 2009 بنسبة 3.2 بالمئة إلى أعلى مستوى إقفال له منذ كانون الثاني/يناير 2011.وتنوي الشركة العقارية بناء فندق جديد في منطقة وسط المدينة الراقية لتعود إلى القطاع بعد الأزمة العقارية التي أصابت الإمارة.وهوت أسعار المنازل في دبي أكثر من النصف في الأعوام الأربعة الأخيرة في حين عانت أسهم الشركات العقارية من تراجعات أشد. وشجع ذلك التراجع إعمار على تنويع أنشطتها بدخول مجالي التجزئة والضيافة وفي تموز/يوليو أعلنت الشركة عن ارتفاع أرباحها لأكثر من مثلي مستواها قبل عام. وارتفع مؤشر دبي 1.4 بالمئة وهو الصعود الثامن في عشر جلسات.وقال موسى حداد مدير خدمات الاستشارات الاستثمارية في بنك أبوظبي الوطني ‘الجولة الثالثة من التيسير الكمي تدفع الأسواق للصعود. نرى مستثمرين أجانب يأتون لأسواق الإمارات – يبدو الاتجاه الصعودي واعدا واحتمالات الهبوط ضعيفة’.كان مجلس الاحتياطي الأمريكي قال يوم الخميس الماضي إنه سيطلق جولة ثالثة من التيسير الكمي مما دفع الأسهم العالمية لأعلى مستوياتها في 13 شهرا يوم الجمعة.وارتفع مؤشر أبوظبي 0.8 بالمئة إلى أعلى مستوى في ستة أشهر. وقدم سهم اتصالات الدعم الرئيسي وارتفع 1.5 بالمئة ليعزز مكاسبه منذ باعت شركة الاتصالات معظم حصتها في اكس.ال أكسياتا الإندونيسية.وقال حداد ‘نتحرك في نطاق ضيق منذ فترة طويلة مما اعتبره بعض مستثمري الأجل المتوسط إلى الطويل فرصة لتجميع الأسهم وسط أحجام تداول منخفضة. ليست كل الأسهم تستحق الشراء – يوجد فقط خمس أو ست شركات تستحق الاهتمام على المدى الطويل لكن عندما يحدث الصعود في السوق فإنه يكون قويا جدا’. وأضاف حداد أن تلك الأسهم تشمل اتصالات ودو وبنك الخليج الأول وموانئ دبي العالمية وإعمار.وارتفعت أسهم بنك الخليج الأول 0.8 بالمئة ودو 1.2 بالمئة، في حين زاد سهم موانئ دبي العالمية المدرجة في ناسداك دبي واحدا بالمئة.وتراجع المؤشر السعودي 0.1 بالمئة لينزل عن أعلى مستوى في أربعة أشهر الذي سجله أمس الاول. وهبطت أسهم الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) 0.5 بالمئة والصحراء للبتروكيماويات 0.4 بالمئة.وقال هشام تفاحة رئيس إدارة الأصول في مجموعة بخيت الاستثمارية ‘الأنظار مسلطة علي نتائج الربع الثالث ولا يتوقع المستثمرون أرقاما كبيرة من شركات البتروكيماويات .. متوسط أسعار منتجات التبروكيماويات في الربع الثالث أقل منها في الربع الثاني’.والبتروكيماويات والخدمات المالية قطاعان رئيسيان في البورصة ويشكلان معا أكثر من نصف وزن المؤشر، لذا فإن المخاوف بشأن أرباح المنتجين تحد من مكاسب السوق عموما.والشركات السعودية من أوائل الشركات التي تعلن نتائجها في الخليج ومن المرجح أن يبدأ إعلان النتائج في الأسبوع الأول من تشرين الأول/اكتوبر.وارتفع مؤشر البورصة العمانية 0.1 بالمئة إلى أعلى مستوى في 11 أسبوعا. وقال عادل نصر مدير السمسرة بالمتحدة للأوراق المالية ‘هناك شراء قوي لأسهم التأمين والاستثمار لأن لديها أكبر محافظ أسهم (محليا) ومن ثم تستفيد من صعود السوق’وفيما يلي مستويات إغلاق المؤشرات في بورصات المنطقة امس:في دبي ارتفع المؤشر 1.4 بالمئة إلى 1596 نقطة. كما ارتفع مؤشر أبوظبي 0.8 بالمئة إلى 2629 نقطة.وفي قطر صعد المؤشر 0.4 بالمئة إلى 8600 نقطة. كما صعد المؤشر العماني 0.6 بالمئة إلى 5621 نقطة. وصعد ايضا المؤشر البحريني 0.3 بالمئة إلى 1075 نقطة. وتراجع المؤشر السعودي 0.1 بالمئة إلى 7156 نقطة. كما تراجع المؤشر الكويتي سبع نقاط إلى 5785 نقطة.وفي مصر ارتفع المؤشر 2.8 بالمئة إلى 5822 نقطة.