محامون يصفون اعتقال وزير مغربي سابق وبعض افراد عائلته بـ’الرهائن’

حجم الخط
0

قالوا انهم منسيون وراء الأسوار وكأنهم قطاع طرق أو محترفو الجريمة الرباط ـ ‘القدس العربي’: وصف محامون اعتقال وزير مغربي سابق ومعه بعضا من افراد عائلته على خلفية سوء تدبير مؤسسة مالية كان مديرا لها بـ’الرهائن’.وتولى خالد عليوة وزير التشغيل الناطق الرسمي باسم الحكومة (1998 الى 2000) ووزير التعليم العالي (2002 الى 2004) وعضو سابق بالمكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي منصب مدير القرض العقاري والسياحي 2006 وكشف تقرير للهيئة العليا للحسابات عن خلل في تدبيره وتقدم للتحقيق عدة مرات قبل ان تامر النيابة العامة في حزيران (يونيو) الماضي باعتقاله وكل من محمد الزيزي، العربي عليوة ويونس عليوة. واعتبرت هيئة الدفاع ان خالد عليوة ومن معه ‘كالرهائن بالسجن، حيث اعتقلهم قاضي التحقيق دون أن يبدأ معهم أي إجراء من إجراءات التحقيق، وهم اليوم منسيون وراء الأسوار وكأنهم قطاع طرق أو محترفو الجريمة، رغم توفرهم على كل الضمانات التي تفرض رفع حالة الاعتقال، ورغم انتفاء حالة التلبس، ورغم انف المسطرة التي تفرض على قاضي التحقيق اتخاذ قرار بالمراقبة القضائية في حقهم والتي تمنع عليه اعتقالهم احتياطيا، ولو تدبر الأمر برؤية فاحصة لروح العدالة والإنصاف لما أقدم على اعتقالهم’.وقالت هيئة الدفاع انها ‘منعت من الإطلاع على الملف ومعرفة وثائقه وما يحتويه من إجراءات، والمحاضر التي تسلمها الدفاع ليست سوى قليل من الكثير من المستندات التي لا زالت في مخازن مكتب التحقيق مختفية، وذلك ضدا على حقوق الدفاع’.وقال الدفاع في بيان وزع على الصحافة حملت توقيع كل من النقيبين عبد الرحيم الجامعي، وإدريس أبو الفضل، والمحامون ادريس لشكر، وادريس سبا، ومحمد فرتات، و خالد بنجلون، وباحو، ‘إننا نعتبر أن فرض الاعتقال التعسفي ضد الموكلين فيه تهديد لأسس ومنطلقات المحاكمة العادلة، وحرمانهم من التحقيق بعد قرابة ثلاثة أشهر من الاعتقال يجعلهم بقرار من قاضي التحقيق، مدانين قبل الأوان، وهو الوضع الذي كان يفرض على النيابة العامة قبل دفاع المتهمين، أن تتصدى له تلقائيا لتطالب دون تردد من قاضي التحقيق فك الأسر عن المعتقلين وإطلاق سراحهم، احتراما لقرينة براءتهم وضمانا سلامتهم النفسية وأمنهم القضائي’.وأضاف الدفاع ‘إننا نبلغ الرأي العام وكافة المسؤولين أن هذه الوضعية لا يمكن قبولها أو استمرارها أو السكوت عنها، وأن مسؤولية قاضي التحقيق قائمة في استمرار احتجازهم تعسفيا، وقراره إجراء فيه انتهاك للدستور ولحقوق الإنسان، ونعتبر أن عواقب هذه الوضعية الخطيرة الغير المشروعة لا تشرف القضاء بكل مؤسساته ومنها مؤسسة النيابة العامة، ونتمنى أن يستشعر الجميع خطورة وأبعاد وضعية موكلينا المحرومين من حرياتهم ظلما سافرا لن نقف أمامه صامتين’.وقال الدفاع إنهم ذهلوا ‘ أوائل شهر حزيران (يونيو) الماضي لما تقدم موكلونا أمام قاضي التحقيق، ولما قرر في لمحة بصر إيداعهم بالسجن واعتقالهم احتياطيا، وهو قرار لم يبلغ إليهم ولا لدفاعهم في إبانة، قرار ضعيف في المضمون، خطير من حيث الآثار لأن مبرراته سخيفة قانونا، ومهدد للأمن القضائي مسطريا، تثير كل الأسئلة حول دوافعه وخلفياته ومرامه، من دبره ومن يفق وراءه’.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية