أتفق معك في مقالك، وقضي الأمر الذي فيه تستفتيان، أرى مآذن القدس وهي ترنو إلى وجه سماحة المنصور بالله نصر الله، ودولة العصابة الصهيونية وهي تجمع ما تبقى من حثالاتها لتهرب من قبضة سماحته، انتصر الأسد وكان فوزه في الإنتخابات الهادرة بصمة النصر في عيون المُشككين، ما تبقى من خيال صورة أمريكا يحاول ترميم أفوله، فات الوقت، فإذا جاء أجلهم لا يستقدمون ساعة ولا يستأخرون، شكرا لكم ولإيران الإسلامية، ولنا ولكم النصر العاجل بإذن الله.
إسماعيل مطاوع