إسرائيل لن تتغير! هذا هو دين ومعتقد الصهيونية التي أوجدتها! الصهيونية تؤمن بأن العالم كله يجب أن يخضع لمشيئتها! أكبر دليل على هذا، هو قوة اللوبي اليهودي في الولايات المتحدة، الدولة الأهم عالميا! إن سطوة وعنجهية اللوبي متمثلة في مبدأ، تعز من تشاء وتذل من تشاء! لا تسامح ولا تغفر لأي إنسان يحيد عن أوامرها، سواء كان رئيسا أو عضو كونغرس! نذكرجميعا بول فندلي وكتابه ‘من يجرؤ على الكلام’ ونذكر كيف قام أوباما بتغيير كلامه خلال يومين بعد رفض اللوبي لتوجهاته! الصهيونية تتحكم بمعظم دول العالم، ونذكر أنها إعترضت على بيع ألمانيا غواصتين لمصر، ونذكر أنها تتدخل في كافة شؤون المنطقة العربية، حتى وصل الحد الى أن لا دولة غربية تستطيع عقد صفقة مع أي دولة عربية دون موافقة الحكومة الخفية للعالم وهي الصهيونية! أعتقد أن دماء كثيرة ستسفك.. وأعتقد أن هناك ترتيبات لسيناء.محمد يعقوبسيناء أخذت بالخديعة وبالمكر رغم الفاقة والصراع اليومي مع الحياة من أجل البقاء وسقي فسحة الأمل علها تنبت ما به يسترد ما أخذ منه من حرية ومن كرامة ومن حق في عيش ابتلي العربي من خلاله بنقص في الأنفس والثمرات فكانت مقاومته بصبر استوى فيه المتعلم وغير المتعلم لأحوال وجهها حكام طغى الجهل على ما جمعوا من مال، فترى المسكين يقاوم بالقلم وبالمعول عله ينتج جيلا به تفخر العرب. إذا عوامل عدة عجلت بخطف ما اختطف من مصر ومن الوطن العربي، سيناء أخذت بالخديعة وبالمكر وها هي النار التي تحاشاها العدو تكون بداية بها يكوي الصهيوني وهي كذلك إلى حين فض المعاهدة التي تكون من مصر ومن موقع القوة ولن ينفع استجداؤه لها.حسن دعيبسالديمقراطية تطبخعلى نار هادئة وليست سلقا! اذا كان البعض يتهم النظام السورى بالديكتاتورية والبطش وقمع الشعب، وفي نفس الوقت يراه يعد بالاصلاحات والحوار مع المعارضة، سواء الداخلية التي ترفض التدخل الاجنبي العسكرى والسياسي وتؤكد على هويتها الوطنية السلمية والتصاقها بالارض السورية، او المعارضة الخارجية التي تنفذ اجندات غربية وتخدم مصالح الغرب عن طريق تدمير سورية وقتل شعبها، فان اتهام النظام باعتقال قياديي المعارضة الداخلية ربما كان عاريا من الصحة او ان جهات اخرى قامت باختطافهم والصقت التهمة بالنظام كعادتها. اما اذا كان الاتهام صحيحا، فان نظاما ديكتاتوريا قام على قمع شعبه سنين طويلة، كما يدعي البعض، لن يصبح ‘ديمقراطيا’ بين ليلة وضحاها، فمهلا عليه، انها مسألة وقت. ثم لماذا توّجه اليه تهمة الاعتقال وليس الاستجواب الروتيني خاصة في ظروف سورية الحالية؟بوران بشيرما سر الدفاع عن مجازر النظام السوري؟ أكثر ما يضحكني هو المحاولة المستمرة من مؤيدي هذا النظام المجرم للدفاع عنه وتبرير تصرفاته الوحشية بل ونكرانها وإتهام الآخرين بها! كل ذلك يحدث دون حتى أن يكلفوا أنفسهم عناء التأكد من مصداقية أقوالهم وكأنهم مبرمجون برمجة آلية وفي مهمة رسمية والرد تلقائي وبشكل مباشر بدون وعي ولا منطق عقلي يحكمهم! للعلم هيئة التنسيق نفسها اتهمت في بيان رسمي لها النظام السوري بإعتقال قياديها على طريق المطار وأتهمت بالذات المخابرات الجوية بفعل ذلك.. ويأتي مؤيدو النظام ليزايدوا على الضحية نفسها، ولم يبق إلا أن يدعوا أنهم هم فقط يعلمون ما لا يعلم الآخرون وأصحاب الشأن أنفسهم! قمة السخرية ولكن ماذا نتوقع من نظام قمعي إجرامي يقتل شعبه بكل وحشية ويسير على سيرة فرعون (لا أريكم إلا ما أرى)!عبدالعزيز الجنابياستقطاب الأدوار المعكوسة في تركيا ظهرت في الآونة الأخيرة بوادر استقطاب تركي كبيرة حيال ما يجري في سورية، وهذا بطبيعة الحال يعيدنا إلى ما يقرب عقداً من الزمن تحديداً في حرب العراق، عندما قام حزب العدالة والتنمية- الفائز في الإنتخابات آنذاك- بدعم واشنطن في حرب العراق في حين كانت المفارقة الكبرى أن الجيش التركي والعلمانيين عارضوا تلك الحرب. وقد اتضح لاحقاً أن حزب العدالة والتنمية كان يريد استرضاء الغرب ليحسم المعركة السياسية الداخلية مع الجيش التركي والعلمانيين لصالحه. هذا ما يمكن أن أسميه ‘استقطاب الأدوار المعكوسة’ (وهو مصطلح جديد بالمناسبة)؛ بمعنى أن حزب الشعب الجمهوري اليساري (حزب مصطفى كمال أتاتورك) والجيش وباقي العلمانيين في تركيا من المفترض أن يدعموا سياسات الغرب كحلفاء فكريين تاريخيين، في حين أن حزب العدالة والتنمية اليميني ذو الميول الإسلامية من المفترض أن يعارض السياسات الغربية.حالة هذا المشهد الإستقطابي تتكرر اليوم فيما يخص الأزمة السورية؛ ففي الوقت الذي يدعم فيه حزب العدالة والتنمية المخطط الغربي تجاة سورية، نجد أن المعارضة تعارض بكل عنف السياسة التركية فيما يخص الأزمة السورية.من المؤكد أن حزب العدالة والتنمية أصبح يواجه خصوماً أقل تأثيراً خصوصاً بعد تهميش دور الجيش في تقرير السياسات، إلا أنه من المؤكد أيضا أن اليساريين والجيش ما زالوا يضغطون بكل قوة تجاة عدم إنجرار تركيا إلى حرب مع سورية قد تكلفها الكثير.يبرز على المشهد السياسي التركي أيضاً جماعة صغيرة من داخل حزب العدالة والتنمية تدعم طهران وهي تنطلق بدعوة عدم انجرار أنقرة بحرب ضد إيران وسورية، حينها ستدفع تركيا الثمن غالياً.على الجانب الآخر يرى حزب الحركة القومية أو ما يعرف بحزب العمل القومي أن سياسات الحزب الحاكم تجاه سورية، قد تساهم في انهيار غير مرغوب فيه للنظام في سورية، حيث أن هذا سيعزز من نفوذ حزب العمال الكردستاني داخل سورية ويساعده على بناء قواعد جديدة له داخل أراضيها مما يصعب الدور على أنقرة في الحد من طموحات الحزب الداعية لتشكيل دولة أكراد مستقلة. إن هذه الأدوار السياسية المتعاكسة في تركيا، ستحد بشكل كبير من السياسة الداعمة للحرب على سورية، وهي مفيدة جداً؛ لأنها حتما ستجنب تركيا ويلات خوض الحرب وتبعاتها.عماد عبدالله عياصرة