مخاوف من تحويل الإخوان الجنسية المصرية لجنسية إخوانية.. السلفيون يقولون ان الشيعة لهم دين غير الاسلام

حجم الخط
0

حسنين كرومالقاهرة – ‘القدس العربي’ على الرغم من كثرة الأخبار والموضوعات الرئيسية في الصحف المصرية الصادرة امس فان ما اعتبره الأهم منها جميعاً هو ما قامت به جريدة ‘الحرية والعدالة’ – لسان حال حزب الإخوان – التي واصلت التأكيد على موقفها من وزير الدفاع الفريق أول عبدالفتاح السيسي ورئيس الأركان الفريق صبحي صدقي وتجاهل مؤتمراتهما وتصريحاتهما، فلم تنشر أمس خبر حضورهما اجتماعا مع قيادة القوات البحرية، واستمرار السيسي في الإشارة إلى عبارة ملفتة، وهي الحفاظ على كيان الجيش،ايضا فبينما اهتمت الصحف كلها بالحكم الذي أصدرته محكمة جنايات الإسماعيلية بإعدام أربعة عشر والمؤبد لأربعة والبراءة لسبعة من المتهمين بالهجوم على قوات الأمن في سيناء، فإن نفس الجريدة في صفحتها الأولى التي تخصصها للعناوين والمانشيتات، وضعت العنوان اسفل الصفحة بطريقة توحي بعدم أهميته لها، وكتبت عنه خبرا صغيرا جدا يسار أسفل الصفحة الثالثة، رغم ان الحكم لم يصدر ضد أي من أعضائها، لكن موقفها من الجيش وما يحدث في سيناء اصبح واضحاً وهو لا يمكن أن يحدث إلا بتعليمات، ولهذا فأنا أستغرب ان تروج وسائل الإعلام الى مقولة ان هذا اول حكم بالإعدام ضد إسلاميين في عهد مرسي، وهو كلام يشكك في نزاهة القضاء، وكأن الحكم جاء بتعليمات من الرئيس، وهو ما لم يحدث، وإلا لقامت الجماعة وحزبها بالتهليل له بواسطة صحيفتها.أيضاً أبرزت الصحف توجه الرئيس إلى نيويورك وحشد إسرائيل دباباتها على الحدود، ورفضها أي تعديل على اتفاقية توزيع القوات . وأخبرنا زميلنا الرسام يوم الاثنين في ‘اليوم السابع’ محمد عبداللطيف بشيء لا أصدقه، إذ كان العنوان – إسرائيل تنشر دباباتها على الحدود ـ والرسم للرئيس أمام حبل غسيل منشور عليه ملابس داخلية وهو يقول متحدياً:- احنا كمان مش حنقف ساكتين.وإلى شيء من أشياء عندنا:معارك الإسلاميين حول وجود رأس الحسين بمسجده في القاهرةونبدأ بالإسلاميين ومعاركهم، ومنها المعركة التي فتحها عاصم عبدالماجد، من الجماعة الإسلامية، ضد الطرق الصوفية عندما قال ان رأس سيدنا الحسين بن علي ليس موجودا في القبر الموجود داخل مسجده بالقاهرة، وأن ما هو موجود جسد مسيحي، وهو ما أثار غضب الصوفيين وغيرهم، ومنهم الشيخ عبدالهادي القصبي شيخ مشايخ الطرق الصوفية الذي نشرت له ‘الجمهورية’ يوم الخميس حديثاً أجراه معه زميلانا أحمد الداوي وعمر عبدالجواد، ومما قال فيه: ‘هذه نقطة في مسلسل الفتن الذي يحاق بمصر، نحن نعلم من خلال الحجج الدامغة والذي أثبته المؤرخون أن رأس الحسين بمصر حيث رأى الشيخ محمد زكي إبراهيم في كتابه – مراقد أهل البيت – حيث أكد أن المؤرخين وأهل السير سوى المتأسلفة يجمعون على أن رأس الحسين بمصر. ونقول لعبدالماجد لماذا أثرت هذا الموضوع في ذلك الوقت تحديدا، كل شخص يحمل شهادة أن لا إله إلا الله يجب أن يتحرى الدقة في الحديث عن آل البيت والصحابة فنرفض أن يتعدى أي شخص على الصحابة أو التابعين، فالرسول صلى الله عليه وسلم يقول: ‘أصحابي كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم’، فالذين قالوا بأن رأس الحسين غير موجود بمصر لا يعني أنه بمثابة الإساءة للحسين فالقول بوجود الحسين أو عدم وجوده في مكان يترتب عليه الإساءة للحسين وإنما يترتب عليه الفتنة بين المسلمين، فعندما نقول بأن قبر الحسين لشخص مسيحي يترتب عليه فتنة بين المصريين، فقد أراد الله أن يقطع حجة القائلين بعدم وجود الرأس بالقاهرة وأن يسمهم على الخرطوم، فقد عثر الباحثون بالمتحف البريطاني بلندن منذ سنوات على نسخة خطية محفوظة من تاريخ ‘أمد’ لابن الأورق المتوفى عام 572 هجرية ومكتوبة عام 560 هجرية أي قبل وفاة المؤرخ بحوالى 12 عاما ومسجلة بالمتحف، وقد أثبت صاحب هذا التأريخ الطريقة اليقينية أن رأس الحسين نقل من عسقلان الى مصر عام 549 هجرية أي في عهد المؤرخ وتحت سمعه وبصره وبوجوده ومشاركته ضمن جمهور مصر لاستقبال رأس الحسين، ولا نظن أن مخلوقا يتمتع بذرة من الانصاف يشكك في وجود الرأس الشريف بمصر بعد ذلك، أو يشكك في أن ظهور تلك النسخة الخطية في هذا الوقت كما جاء في كتاب – العدل الشاهد في تحقيق المشاهد – أن المرحوم عبدالرحمن كتخدا القره غلي لما أراد توسعة المسجد المجاور لقبر الحسين عام 1175 هجرية قيل له: إن هذا المشهد لم يثبت فيه دفن الحسين فأراد تحقيق ذلك فكشف المشهد الشريف بمحضر من الناس ونزل فيه الجوهري الشافعي والشيخ الملوي المالكي وكان من كبار العلماء في ذلك العصر وشاهدوا ما بداخل البرزخ ثم ظهرا بما شاهدوه وهو كرسي من الخشب الساج عليه طشت من ذهب فوقه ستارة من الحرير الأخضر تحتها كيس من الحرير الأخضر الرقيق داخلها الرأس الشريف، والمفاجأة أن المحبين وجدوا ريح المسك تفوح من القبر الشريف ثلاثة أيام والمغرضين وجدوا دما طاردهم أياماً. على التيار الإسلامي أن يشغل نفسه بتوفير الطعام والشراب للحواري والأزقة بدلا من خوض خلافات لا طائل من ورائها سوى الفتنة الاجتماعية وأولى أن ننشغل بهذه القضية فآل البيت ليسوا موجودين بمصر فقط ولا في غيرها وإنما موجودون في قلوب المسلمين جميعاً، والله لو علقوا لنا المشانق على كل باب وقتلوا الأجنة في بطون الامهات سيظل حب آل البيت في النفوس إلى أبد الآبدين بما لهم من عطاء غمر الأمة الإسلامية’.المصريون سنيو المذهب شيعيو الهوىوفي حقيقة الأمر فأنا لا أعرف مبرراً لأن يثير عاصم هذه القضية، وهو محسوب على حزب سياسي، فما هي أهميتها الدينية الآن وما الذي يستفيده الناس منها، وهو وغيره يعلمون أن المصريين يتمسكون لأبعد الحدود بمراقد آل البيت، لدرجة وصفهم بأنهم سنيو المذهب، شيعيو الهوى، بالإضافة إلى قضية خطيرة، وهي محاولة إثارة فتنة بين الشيعة والسنة في العالم العربي بتصوير ما يحدث في سورية بأنه صراع طائفي، لا ثورة شعب من أجل حريته وكرامته، وهو ما يحمل اخطارا لتفجير الصراعات الطائفية في المشرق والخليج العربي، والكفيل بإنهاء رابطة القومية العربية وسعينا للوحدة، بإحلال الولاء للمذهب، قبل الولاء للوطن، في كل بلد عربي وقبل الولاء لوطن عربي أشمل تسعى شعوبنا لتوحيده.ولا أحد يستفيد من المحاولات التي يشعلها بعض السلفيين والمتطرفين الشيعة وإسرائيل، إلا دعاة تقسيم البلاد العربية، للقضاء حتى على الدولة الوطنية بحدودها الحالية، ولذلك ليس غريبا اننا كنا نسمع ونقرأ أثناء العدوان الإسرائيلي على لبنان شماتة في حزب الله، ودعوة لعدم التعاطف معه، لأن الشيعة أخطر علينا من اليهود، بل أن بعضهم حاول أن ينسب الفيلم المسيء للرسول صلى الله عليه وسلم إلى إخواننا الشيعة.السلفيون يتهمون الشيعة بالمشاركة بالفيلم المسيء للرسول وتورطت في الترويج للجريمة جريدة ‘الفتح’ الأسبوعية التي تصدر كل جمعة عن جمعية الدعوة السلفية التي خرج منها حزب النور، فنشرت يوم الجمعة الماضي موضوعا رئيسياً أعلى صفحتها الأولى فوق الترويسة، جاء فيه: ‘أكد الشيخ ناصر رضوان الباحث في الشأن الشيعي والفرق والمذاهب والأديان، أن الفيلم المسيء استمد مادته من كتب دين الشيعة، وليس من كتب الإسلام، وكل مصادره من دين الشيعة الذي لا يمت بصلة الى دين الإسلام، فليس في دين الإسلام حمير تتكلم وتروي الأحاديث إلا في كتب دين الشيعة، وكان السيناريو مأخوذاً من كتاب الكافي، للكليني، أحد أكبر علماء الشيعة عندهم، بل يصرح الفيلم باسم حمار الشيعة، عفير، صاحب المعجزات المزعومة في دينهم، وهذا أحد الدلائل البسيطة على أن دين الشيعة دين يخالف دين الإسلام، بل هو معول هدم يستخدمه أعداء الإسلام، للنيل من الإسلام’.لا يوجد في الدنيا ما يسمى دين الشيعةوطبعاً لا يمكن أن تهتم الجريدة بإبراز هذا الجنون إلا إذا كان يوافق هوى من تنطق باسمهم وتعبر عنهم جمعية وحزباً، والملاحظ هنا تكرار كلمة دين الشيعة، وهو ليس دين الإسلام ولا يوجد في الدنيا ما يسمى دين الشيعة، ولو كان ذلك صحيحا، كلنا عرفنا أن هناك دينا اثني عشريا أو جعفريا، ودينا زيديا، ودينا أباضيا، وهذا الاتهام يعني ان جمعية الدعوة السلفية وحزب النور يكفرون كل دول المؤتمر الإسلامي الذي انعقد برئاسة رئيس مصر في إيران، أي في دولة دين الشيعة، ويكفر رئيس مصر الذي دعا لتشكيل لجنة من مصر والسعودية وتركيا وإيران لبحث حل الأزمة السورية، ويكفر أيضاً حكام السعودية ودول الخليج التي تعترف بأن مواطنيها الشيعة مسلمون لا أصحاب ديانة أخرى.هل هؤلاء يمكن النظر إليهم بثقة دون أن نتساءل عن حقيقتهم وما الذي يخبئونه لنا كمسلمين، ووطنيين داخل أوطاننا، وكعرب نسعى لوحدة أساسها القومية العربية، ومن وراءهم؟لماذا لا يشارك الليبراليونوالناصريون بالدولة؟وإلى المعارك التي خاضها الإخوان المسلمون ضد خصومهم ومهاجميهم ونبدأها من يوم السبت مع زميلنا خفيف الظل سليمان قناوي رئيس تحرير ‘أخبار اليوم’ الذي تقدم بطلب يعلم مقدما انه مرفوض، على طريقة عبدالحليم حافظ ونزار قباني، طلبك مرفوض، مرفوض يا ولدي، قال: ‘عجيب أمر الإخوة الليبراليين والناصريين واليساريين أشبعونا انتقادا لما يسمونه ‘أخونة الدولة’، وهم بأفعالهم ساعدوا بل دعموا هذا الاتجاه، برفضهم واعتذارهم عن تولي أي منصب سواء في حكومة الدكتور هشام قنديل أو في الفريق الرئاسي وقد تسببوا في تعطيل تشكيل الاثنين، مجلس الوزراء والفريق الرئاسي في نفس الوقت الذي انتقدوا فيه هذا التأخير ولو وافق عشرة منهم على الانضمام الى الحكومة ونصف هذا العدد ضمن مستشاري الرئيس ما تحققت أبدا هواجسهم في ‘أخونة الدولة’. لا نريد أن نقول إن ما فعلوه يعد هروباً من المسؤولية في وقت عصيب ترتج فيه الأرض من تحت أقدام أي مسؤول بفعل الإضرابات والمطالب الفئوية بزيادة الأجور وغيرها في وقت يزيد العجز فيه في الميزانية ربما يريد أن يحمل الإخوان كل الأمانة التي عجزت السموات والأرض والجبال على ان تحملها وحملها الإخوان ليفشلوا فيقيموا الحجة عليهم. في كل الأحوال لن يرضى الليبراليون والناصريون واليساريون عن الإخوان لأنهم في الحالتين ‘وجود قلة قليلة من الإخوان في الموقعين أو احتلالهم لكل مقاعد الحكومة والفريق الرئاسي’ يؤخونون الدولة’.أم الاخوان وكلب السلطةوفي اليوم التالي – الأحد – شن زميلنا في ‘الحرية والعدالة’، وأحد مديري تحريرها علاء البحار، هجوما آخر ضد الذين كتبوا عبارات مسيئة للإخوان في الرسوم الغرافيتي، وقال عنهم: ‘تخيلوا من يدعي أنه ثورجي كبير ويطلق عليه لقب ‘مناضل’ يكتب عبارة على الجدران في التحرير رمز الثورة بها سب بالأم تقول ‘أم الإخوان’، ومناضل آخر من إياهم يكتب عبارة يتهم فيها أناساً ثاروا بجانبه في 25 يناير يقول فيها: ‘أنا، إذن أنا كلب السلطة’،وغيرها من الشتائم التي يندى له الجبين ولا أستطيع أن أعرضها عليكم حتى لا تؤذي مشاعركم، وللأسف نجد عددا ليس بقليل من السياسيين والإعلاميين يدافعون عن هذا النهج بحجة حرية الرأي وضرورة احترام المعارضة، ولا أعرف في أي عرف أو قانون يتم اعتبار السب بالأب أو الأم معارضة وانتقاداً، بل وصل الأمر إلى أن البعض لا يتم إجازته في هذه المجموعات ‘غير الثورية’ إلا إذا كان يجيد السباب، لا سيما ضد الإخوان المسلمين، وتتحول حرية الرأي إلى قلة أدب، وقلة الأدب دليل على ضعف موقف من يتبنى هذا الاسلوب، علينا ان نتعامل مع هذا الموضوع بجدية فيتم تغليظ العقوبة على من يجاهر باستخدام الألفاظ النابية دون التعدي على حقوق المعارضة في استخدام جميع الوسائل المشروعة للتعبير عن آرائها، وقبل التعامل بالقانون يجب على العقلاء من جميع التيارات السياسية أن يواجهوا هذه الظاهرة عن طريق التوعية. باختصار، الأدب فضلوه على العلم’.التحالفات الليبرالية واليسارية والاشتراكية حتميةونظل في ‘الحرية والعدالة’ يوم الاثنين وقول صاحبنا ورجل الأعمال الدكتور حمزة زوبع: ‘ظهور التحالفات الليبرالية واليسارية والاشتراكية حتمية ضرورية ستساعد في تطوير الأداء السياسي في مصر، وستدفع الحزب الحاكم والرئيس إلى مزيد من العمل وتصويب الأخطاء واختيار أفضل من يقوم بالمهمة لأن وراءه عيونا لا تنام وعقولا لا تتوقف عن التفكير، وشاشات تلفزة تتعقب خطواته وحركاته وحتى سكانته، والإعلان عن تيار شعبي جديد من ميدان عابدين في وسط القاهرة أمر يبعث على الأمل في منافسة سياسية ناجعة ونافعة ومثمرة لأن مصر وباختصار تحتاج الى اليسار الشعبي الذي غاب لعقود بفعل قرب هذا التيار من السلطة في السابق، واتحدث هنا عن حزب التجمع التقدمي الوحدوي الذي اختفى في ظروف غامضة، كما تابعت بعض الكلمات والهتافات، ولا أخفيكم سراً، انني لم أتفاءل بعدما سمعت هتافات تندد بالإخوان وتطالب بسقوط المرشد وتنال من خيرت الشاطر، ذلك لأن مصر ليست في حاجة إلى هتافات وشعارات، بل الى العمل والدعم والمساندة، كنت أتوقع أن يكون التيار الشعبي الجديد قد تخلى عن طريقة اليسار المصري العقيمة التي تركز على الهتاف والتظاهر دون أن يكون لديها استراتيجية واضحة للتغيير، وأزعجني المخرج خالد يوسف كثيرا بتصريحاته الأخيرة التي تلت لقاءه بالرئيس مرسي مع مجموعة الفنانين والمثقفين، وأزعجني اكثر بتصريحه لهيئة التيار الشعبي، إذ قال: انطلاق التيار الشعبي المصري اليوم، أعطانا الأمل من جديد في فرض إرادتنا، على ما وصفها بقوى الاحتلال الإخواني.. استحي عيب يا خالد، الإخوان أهل البلد’.يسقط يسقط حكم المرشد!لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم على زوبع، وأنت مالك بالهتافات ضد المرشد، وهي كانت، يسقط يسقط حكم المرشد، حيث اسقط كلمة حكم، وهل يطالب بالهتاف بحياته وحياة الشاطر، أما الملفت أكثر، فهو قوله الإخوان أهل البلد، وهو ما يعني أن هؤلاء الناس يجهزون خطة بتغيير الجنسية المصرية إلى الجنسية الإخوانية، وهي تذكرنا بالعبارة التي يرددونها ولقنوها لشبابهم وهي الإخوان أسيادكم.والغريب في أمر صاحبنا زوبع، انه قبل جولة الإعادة في انتخابات رئاسة الجمهورية بين محمد مرسي، وأحمد شفيق يا راجل، كتب في الحرية والعدالة يقول، اننا كإخوان أخطأنا في حق قوى الثورة عندما تخلينا عنها، وتركنا الميدان واقتربنا من المجلس العسكري.وطالب الجماعة بإعلان التوبة وأنها لن تعـــــود إلى ذلك مرة أخرى، وكتب آخر لا أذكر اسمه الآن لكنه موجود في التقرير وقتها يطالب بالتوبة، ولكن بعد إعلان فوز مرسي نسوا ذلك ويتحدثون عن أن الإخوان أهل البلد وأصحابه وأنهم أسيادكم.الإخوان وزجاجات زيوتهم في الانتخاباتوإلى الساخرين ومعاركهم، ونبدأ بإمامهم، زميلنا بـ’الأخبار’ أحمد رجب وقوله يوم الأحد في بروازه اليومي – نص كلمة – الذي يوازي أهمية مقال مفيد على صفحة كاملة، قال وهو يداعب الإخوان وزجاجات زيوتهم التي وزعوها في انتخابات مجلس الشعب: ‘كانت المتحدثة التليفزيونية تشرح استعمالات الزيوت النباتية كزيت الذرة وعباد الشمس والفول السوداني والزيتون وغيرها وأسهبت في شرح الفوائد ولم تذكر أهم فائدة، وهي أن زجاجة زيت توصلك إلى مجلس الشعب’.أما الساخر الثاني فكان في نفس العدد وهو زميلنا هشام مبارك الذي ترك حكاية زيت الإخوان الى نهضتهم، فقال في بروازه اليومي – احم، احم: ‘تعاملني زوجتي معاملة عادل حمودة وإبراهيم عيسى للرئيس مرسي، مش طيقاني وحطاني على رأسها وزاعقة فإذا قمت بتوجيه البنات فأنا أسعى لأخونة البيت، وإذا تحدثت بالآية والحديث صاحت مدنية مدنية، ولو طالبتهن بالاحتشام فأنا ضد الحريات، الأغرب أنها حاولت منعي من صلاة الجمعة بالمسجد بحجة أنها تكلف ميزانية البيت ثلاثين جنيها بنزين للعربية، وهذا ضد النهضة المأمولة للبيت، وعندما قلت ان الجمعة بالذات لازم تتصلى مع الجماعة، قالت الصغيرة كلمات، وهي يعني جماعة الإخوان أحسن من جماعة ماما في إيه؟ قلت سيبيني أنزل الجمعة وأوعدك أبقى أصلي بيكم العصر، فصاحت كلمات وهي تغلق الباب ورائي: قال يا مستني الإخوان ينهضوا بمصر يا مستني شارون يصلي العصر’.لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، وكيف فاتني مثل هذا المثل الشعبي المؤثر، وأنا من ولد وتربى وعاش وكبر، في حواري اعرق الأحياء الشعبية في القاهرة، بولاق أبو العلا؟بكاؤنا على وطن يعيد إنتاج مساوئه وفساده وتخلفهوالغريب أن خفيف ظل آخر هو زميلنا بـ’الجمهورية’ محمد أبو كريشة، مدير عام التحرير اتحفنا بعدة أمثلة شعبية واستشهادات محببة للنفس، قال في نفس اليوم مظهرا محبته للمحظورة سابقاً والحاكمة حالياً: ‘بكاؤنا على وطن منحوس ولو علقوا فيه فانوس، بكاؤنا على وطن يعيد إنتاج مساوئه وفساده وتخلفه منذ فرعون إلى يوم يبعثون، أنا وحدي لا يخدعني أبداً أي ‘نيولوك’ للفساد والتخلف والسوء يحلق، يلتحي، يخلع، يلبس، يتعمم يسير حاسر الرأس، يتبرج، يحتشم، تسميه ‘وطني’ تسميه ‘حرية وعدالة’، ‘هو، بغباوته وشكله العكر’، كل ما أعرفه وأضمنه لكم اننا في وطن محتل لا يملك قراره ولا إرادته ولا سيادته، وبالتالي فإن الدولة المدنية وحقوق المرأة وحقوق الأقليات وحق الإنسان في المثلية والانحراف والخطأ، كل هذا مضمون أمريكياً وغربياً، لذلك لن تكون هناك دولة دينية في مصر، ولن يكون هناك تطبيق للحدود الشرعية، ولن تكون هناك حرب ضد إسرائيل، ولن يكون هناك أي تعديل أو لعب في معاهدة السلام، وسيكون أحمد الحالي مثل الحاج أحمد السابق، غاية الأمر اننا مسموح لنا كما حدث مع النظام السابق بالهرتلة والهرجلة وبمساحة من الكلام الكبير من عينة، لن نسمح وسنتصدى وسنواجه، ولن نقبل التدخل في قرارنا وشؤوننا وملابسنا الداخلية ‘وشوية إدانة’ على حبتين شجب على معلقتين استنكار على مظاهرتين ثلاثة وشوية طواف وسعي، ورمي جمرات على السفارات الغربية، لكن هذا كله يجب أن يكون محكوماً ومقنناً ومنضبطاً وفي حدود المساحة المسموح بها من الرب الغربي، وإلا سنفاجأ برئيس الوزراء يواجه هذا السعي وتلك الهرولة ورومي الجمرات بكل حزم وقوة، وكله بالقانون والمقصود طبعاً هو القانون الأمريكي، لا فرق بين تابع بلحية وتابع حليق’.طواف الإخوان والسلفيين حول السفارة الأمريكيةوأول مثل وهو عن المنحوس، فان صحته، المنحوس منحوس ولو علقوا على راسه فانوس، وأما عبارة هو بغباوته وشكله العكر، فقد قالها الفنان الراحل رياض القصبجي عندما شاهد الفنان الراحل إسماعيل ياسين، في فيلم إسماعيل ياسين في الاسطول، وهو في طابور المجندين الجدد، وكان معه في فيلم إسماعيل ياسين في البوليس الحربي وإسماعيل ياسين في الطيران، أما الجديد الذي استحدثه كريشة، فهو حكاية طواف الإخوان والسلفيين حول السفارة الأمريكية ورميها بالجمرات، على أساس انهم كانوا يصفونها بالشيطان الأكبر، أي ابليس، والد كل الأبالسة، رغم انهم عملاء أو تابعون له، أي أبالسة صغار، إذا أخذنا باكتشاف محمد أبو كريشة.عريها عريها ورينا رجليها!وإلى محمد آخر، وهو زميلنا كاتب ‘صوت الأمة’ الساخر محمد الرفاعي، وهو من المعجبين الدائمين، بأصحابنا الإخوان والسلفيين، فقال يداعبهم: ‘بنفس طريقة الحاج مبارك بتاع أول طلعة جوية، خرمت باب الحرية، واللي لسه لابد في الدنيا ولاخط الصعيد، عندما كان يريد توريد العيال بتوع تحيا مصر في الشوال لأمن الدولة، أو إرسالهم في قفف إلى قسم قصر النيل، وبنفس طريقة العسكر بتوع، على صدرها تنور، على بطنها تنور، وعريها عريها ورينا رجليها، خصوصا المناضل الكهربائي حمدي بدين عندما يبدأون عمليات السحل والقتل وكشوف العذرية، وهم يغنون ويهتفون، قولوا لأبوها إن كان جعان يتعشى، يبدأ الدكتور هشام قنديل رئيس وزراء حكومة السمع والطاعة، وخدني لحنانك خدني يامولانا المرشد، مشواره النضالي البطولي بتصفية المعارضين ولاد الأبالسة، والعيال بتوع أبجد هوز حطي كلمن، شكل الحكومة بقى منسجم، والإخوة بتوع يا سواق يا شاطر ودينا القناطر، يبدأ رئيس وزراء حكومة خلي شوية على، وشوية عليك، بالتعاون المشترك مع وزارة. طفي النور يا ولية، إحنا عساكر الدورية لتصفية أي جيوب ثورية أو بؤر اعتصامية، أما البلطجية، فربنا ينتقم منهم ويحرقهم بجاز، فقد سارع سيادته أثناء أحداث السفارة الأمريكية وأعلن اكتشافه المذهل والعبقري وهو أن العيال اللي عند السفارة مأجورين وقابضين – طبعاً الحمد لله من قبل ومن بعد إنه ما مقالش إنهم بيطفحوا كنتاكي وكل واحد راقع مائة دولار – دون أن يقول لنا سيادته ما هو مصدر معلوماته لأنه رئيس وزراء وليس مخبراً في أمن الدولة، إذا كان سيادته لديه معلومات مؤكدة فليعلنها فورا أو يعتذر، أما إذا كانت مجرد كلمة السر زي مبارك ما كان بيطلع في التليفزيون، وأول ما يقول إديها كمان حرية، يخرج الحاج حبيب العادلي ويفضل يرقع العيال حرية من جميع الجهات لحد ما يقطعوا النفس أو يبوسوا الجدم ويبدوا الندم، على غلطتهم في حج الغنم، يا حاج هشام، عودة الداخلية، لا تعني أبداً عودة نظام الفاشيسك لصاحبه المعلم حسني مبارك، وولده حبيب العادلي’.والآن الى الهوامش لنفسر فيها ما جاء في المتن، حمدي بدين مقصود به اللواء حمدي قائد الشرطة العسكرية السابق، وعبارة قولوا لابوها ان كان جعان يتعشى، هي من الأغنيات الشعبية التي كانت النساء والفتيات تغنيها في ليلة الدخلة للعروسة، وكان معها أغنية أخرى، هي على ما أذكر، هيصة عند العروسة، كسكسي وبلوظة، أما خدني لحنانك خدني فهي أغنية لكوكب الشرق أم كلثوم، والباقي بعيد بعيد، ولم تذكر أم كلثوم ان يأخذها الحبيب إلى المرشد العام، وأما ابجد هوز حطي كلمن، فهي أغنية للفنانة والمطربة الراحلة ليلى مراد، في فيلم – غزل البنات – وكانت تغنيها للاستاذ حمام، وكان في الفيلم الفنان نجيب الريحاني، وأما سواق يا شاطر ودينا القناطر، فكان الناس يغنونها وهم في الاتوبيسات المتوجهة بهم في أيام العطلات والأعياد الى حدائق القناطر الخيرية شمال القاهرة، وأما حكومة خلي شوية علي وشوية عليك، فهي من أغنية الفنان الراحل سيد مكاوي.وأخيراً فان عبارة يبوسوا الجدم ويبدوا الندم على غلطتهم في حج الغنم، فهي من أغنية كوكب الشرق أم كلثوم في فيلم، سلامة.مصور ورئيس وزراء يأكل بمطعم فول وطعميةوإلى المعارك السريعة والخاطفة ويبدأها اليوم زميلنا بـ’الأخبار’ وإمام الساخرين أحمد رجب بقوله يوم الأربعاء في بروازه اليومي – نص كلمة – والذي يوازي في أهميته مقالا على صفحة كاملة: ‘لا رداً على تعليقات: عندما ترى صور رئيس وزراء يأكل في مطعم فول وطعمية، فاعلم أن اصطحاب المصور ضروري في أكل الفول بعكس أكل الفراخ، كذلك وجود المصور ضروري إذا لبس المحافظ جلابية في جولته بالمحافظة، ويعتبر المصور ضرورة هامة في الزيارة المفاجئة لرئيس الوزراء أو الوزير، والمصريون يعلقون على هذا كله بضحكة وكلمة واحدة، قديمة’.ورجب يقصد الدكتور عصام شرف بمطعم الفول، وأما المحافظ أبو جلابية فهو سعد الحسيني من الإخوان المسلمين، محافظ كفر الشيخ.أين ضبط النفس يا رجال الأمن؟وفي نفس العدد خاضت زميلتنا آمال عبدالسلام في بابها بالصفحة الثانية – حديث الناس – خمس معارك، اخترنا منها ثلاثا، هي: ‘ ـ ما حدث أمس الأول ضد طلبة جامعة النيل يعتبر جريمة، فلا يعقل مواجهة مصريين لا يطالبون بامتيازات خاصة وكل ما يطالبون به هو حقهم في العلم، ان يضربوا ويسحلوا ويهانوا، أين ضبط النفس يا رجال الأمن؟ وأين روح القانون يا سيادة المحامي العام الاول لنيابات الجيزة؟!- لجنة نظام الحكم بالجمعية التأسيسية للدستور، غير الشرعية حتى الآن قررت الإبقاء على مجلس الشورى في الدستور الجديد، مع تغيير اسمه لمجلس الشيوخ!، كمن غير اسمه من جمعة الأصلي، لعبدالسميع الأصلي!- فشلت مفاوضات وفود الرئاسة في سيناء، والبدو يقطعون الطريق الدولي، ونحن مازلنا في انتظار نتيجة التحقيقات في حادث رفح الذي وقع منذ شهر، الصبر جميل، وربنا يسترها علينا، ولك الله يا مصر’.الشعب تعب ويجبأن تكونوا سببا في راحتهوإلى مجلة ‘اكتوبر’ القومية، وزميلنا محمود عبدالشكور الذي خاض ثلاث عشرة معركة اخترنا منها ستا هي: ‘لا المسيحية تدعو إلى الإساءة إلى الآخرين ولا الإسلام يحض على قتل الدبلوماسيين.. أيتها الفاشية المختفية وراء الدين متى نستريح منك؟- أختلف مع عادل إمام سياسياً وانتقد بشدة الكثير من اختياراته الفنية ولكن لا يمكن أن أختلف حول موهبته ولا حول شجاعته في مواجهة طيور الظلام.- أعضاء حزب النور غاضبون من تدخل مشايخ الدعوة السلفية في شؤونهم، وأنا غاضب من تدخل الاثنين في شؤون المصريين.- قال د. زويل’ لأعضاء التأسيسية: ‘الشعب تعب ويجب أن تكونوا سببا في راحته’ أخشى أن يكونوا سببا في إراحة الشعب من الدنيا وبلاويها.- مسلسلان أتمنى أن ينتهيا إلى الأبد بعد أن أصابانا بالسأم: الأول هو ‘جعلوني بلطجيا’ والثاني بعنوان ‘من قتل المشير عامر؟’.- لو كنت إخوانياً لرصدت مكافأة لمن ينجح في إقناع د. حسن البرنس’ بالتوقف عن التصريحات والصمت لمدة أسبوع’.لولا الإخوان ما كان مرسي رئيساًوإلى جريدة ‘روزاليوسف’ يوم الأحد مع زميلتنا فاطمة سيد أحمد التي خاضت في بابها اليومي – خط أبيض أربع معارك، كانت الأولى منها هي: ‘من يطالبون د. مرسي بالاستقلال عن الإخوان يضللون أنفسهم والشعب، لأنه بصراحة لولا الإخوان ما كان مرسي رئيساً، وعندما تم ترشحه للرئاسة كان رئيس حزب الحرية والعدالة وهو حزب الجماعة والذي قام بتمويل حملة مرسي هم الإخوان، والذين زغردوا وهللوا في الشوارع عندما نجح مرسي هم الإخوان، والذين لوحوا بمشروع غير موجود في الأصل، اسمه النهضة، هم الإخوان والذين يتحدثون الآن في كل شؤون وأمور الدولة، الإخوان’.ونظل في يوم الأحد، ولكن بعد أن ننتقل الى ‘الوفد’ لنكون مع زميلنا محمد زكي حيث اخترنا خمس معارك من بين خمس عشرة هي:- الزيارات المفاجئة لرئيس الحكومة هشام قطونيلة الأول بتفكرني دايماً بالمفتش ‘كرومبو’، هاااااي هيء!- أحمد فهمي رئيس مجلس الشورى ‘تحت الحل’ يتعامل مع المجلس الأعلى للصحافة بمنطق العزبة عزبتنا!- لحد دلوقتي مش عارف وزير التصريحات الخارجية محمد كامل عمرو بيشتغل إيه على المركب؟!- تقليص صلاحيات الرئيس مرسي الأول في الدستور الجديد إلى ‘النص’ كلام فرعنة نص نص!- أخيراً وبعد طول انتظار وترقب، الرئيس ‘مرسي’ حدد صلاحيات نائبه محمود مكي يا فرج الله!’.qpl

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية