حسين الشيخ يتعهد بمحاسبة متهميه بالتحرش بموظفة والفلسطينيون يتندرون على المسؤولين بالسلطةرام الله ـ غزة ـ ‘القدس العربي’ من وليد عوض واشرف الهور: واصل الفلسطينيون الثلاثاء تندرهم على المسؤولين بالسلطة وذلك على خلفية اتهام وزير الشؤون المدنية حسين الشيخ عضو اللجنة المركزية لفتح بالتحرش بموظفة في وزارته.وفيما تندر بعض المواطنين من خلال مواقع التواصل الاجتماعي على الواقعة مثل ‘مطلوب بودي غارد للفلسطينيين’ لمرافقة المراجعين للوزراء و’احذري انت داخلة على وزير … عفوا زير’ في اشارة الى مصطلح زير النساء، ‘والهنا لك بالسلامة’، وضرورة اتمام المعاملات التي تحتاج لتوقيع المسؤولين عبر ‘الفيديو كونفرنس’ لضمان السلامة الشخصية وتجنب عمليات التحرش. وقال اخرون ‘ليس معقولا ان كل مسؤول بعث برسالة نصية للموظفة على هاتفها الخليوي هو يتحرش بها، يا اخي هو يطمئن عليها من باب كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته’، و’يا جماعة هاتوا لنا السراقين وروحوا المتحرشين اضمن لسلامتنا’ اي اعادة الوزراء السابقين المتهمين بالفساد المالي واقالة المتهمين بالتحر.، وتساءل اخرون حول ما اذا كانت تهمة التحرش ردا على تجرؤ وزير الشؤون المدنية على الانتقال الى مكتب النائب محمد دحلان القيادي السابق الذي فصل من الحركة.وبادر حسين الشيخ بنفي ما نسب اليه، وقال على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي ‘الفيسبوك’ أن ما يتم تداوله ضده هو ‘حملة إشاعات وتشهير’ من قبل ‘جهات حاقدة’.وكتب وزير الشؤون المدنية الفلسطيني ‘أصدقائي الأعزاء: وجدت لزاماً علي بعدما تحملت كثيراً وكظمت الغيظ وألهمني ربي بالصبر أن أبدأ بالرد على حملة الإشاعات والتشهير والقذف والذم التي تعرضت لها من جهات حاقدة قلوبها سوداء’.وأوضح أنه أراد أن تكون بداية حملة ردوده من خلال صفحته على ‘الفيسبوك’، مشدداً في ذات الوقت على انه سيحاسب كل من وقف وراء هذه الحملة بـ’القانون وبالقانون فقط، متسلحاً بأخلاقي ومسؤولياتي’.ونفى الشيخ وهو عضو في اللجنة المركزية لحركة فتح أيضاً أن تكون هناك لجنة تحقيق فلسطينية شكلت للتحقيق معه حول تهمة التحرش، وقال ان من نشر هذه الأنباء ‘بعض المواقع المشبوهة’.وكانت جملة من التقارير والتي نشرتها وسائل إعلام فلسطينية وعربية وإسرائيلية تناولت الحادثة دون ذكر اسم الوزير بشكل علني، قبل أن يكتب حسين الشيخ بشكل واضح أن ما نشر كان يستهدفه، وأنه سيحاسب المسؤولين عن ذلك بالقانون.يذكر بان مكتب دحلان الموجود في وزارة الشؤون المدنية كان مغلقا منذ فصله من حركة فتح ومغادرته الاراضي الفلسطينية الى ان قرر الشيخ قبل حوالى شهرين الانتقال الى ذلك المكتب والجلوس فيه.وتساءل البعض هل تهمة التحرش للشيخ هي ثمن الجلوس في مكتب دحلان الذي كان مغلقا في وزارة الشؤون المدنية؟وكان دحلان عين وزيرا للامن الداخلي في الحكومة الفلسطينية التي شكلها محمود عباس عندما عين رئيسا للوزراء في عهد الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات عام 2003.وتحولت وزارة الامن الداخلي التي تولاها دحلان في اول استحداث لها الى وزارة الشؤون المدنية فيما بعد لتتولى عملية التنسيق مع الاحتلال الاسرائيلي حيث تولى حسين الشيخ منصب وزير الشؤون المدنية.