انفجار يهز مقرا لـ’الشبيحة’ قرب فرع فلسطين للمخابرات في دمشق القاهرة ـ بيروت ـ دمشق ـ وكالات: أكد ناشطون سوريون أن انفجارا وقع امس الثلاثاء في مقر ‘لشبيحة النظام السوري’ في العاصمة دمشق ادى لمقتل العشرات، فيما شهدت الساحة الدبلوماسية نشاطا حثيثا تزامن مع انعقاد الجمعية العامة للامم المتحدة، ودعوات لتدخل عسكري ضد النظام السوري.وأعلنت ‘ألوية أحفاد الرسول’ التابعة للمجلس العسكري الثوري في العاصمة السورية تبنيها لتفجير مدرسة عسكرية قرب فرع فلسطين للمخابرات في دمشق. ونقلت قناة ‘العربية’ عن بيان للألوية أنها زرعت عبوة ناسفة في أحد خزانات الوقود في مدرسة الشهداء التي تشترك مع فرع فلسطين في المبنى، مشيرة إلى أن العملية تمت بالتعاون مع أشخاص من داخل المنظومة الأمنية، وأسفر التفجير عن مقتل عشرات الضباط والجنود من قوات النظام السوري بينهم لواء وعميد وعدد من الشبيحة. يأتي هذا فيها تواصلت أعمال العنف في أنحاء سورية، حيث واصلت قوات النظام قصف مناطق في إدلب ودير الزور وحلب وحماة. وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد أعلن أن محصلة العنف في سورية بلغت أمس الاول 140”قتيلا بينهم أكثر من مئة من المدنيين. جاء ذلك في الوقت الذي شهدت فيه الساحة الدبلوماسية نشاطا حثيثا حيث تزامن مع انعقاد الجمعية العامة للامم المتحدة والتي هيمنت عليها قضايا الشرق الاوسط وسورية بالتحديد.ودعت قطر القوى العالمية إلى إعداد ‘خطة بديلة’ بشأن سورية في غضون أسابيع وفرض منطقة حظر جوي لتوفير ملاذ امن داخل البلاد إذا فشل المبعوث الدولي بشأن سورية الأخضر الإبراهيمي في إحراز تقدم في الأزمة.ودعا امير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، احد المؤيدين الرئيسيين للمعارضة السورية، الثلاثاء الى تدخل عسكري عربي في سورية لوقف النزاع هناك. وقال الشيخ حمد امام الجمعية العامة للامم المتحدة ‘من الافضل للدول العربية نفسها ان تتدخل انطلاقا من واجباتها الانسانية والسياسية والعسكرية وان تفعل ما هو ضروري لوقف سفك الدماء’. واستذكر الامير ارسال قوة الردع العربية الى لبنان في العام 1976 لمحاولة انهاء الحرب الاهلية في ذلك البلد. وقال ان تلك الخطوة اثبتت فعاليتها وفائدتها. وقال الشيخ حمد ان العنف المستمر في سورية منذ 18 شهرا ‘وصل الى مرحلة غير مقبولة’، مضيفا ان الحكومة السورية لا تتردد في استخدام كافة اشكال الاسلحة ضد شعبها. واكد على ضرورة التدخل لان جميع الجهود لاخراج سورية من دائرة القتل لم تنجح، كما ان مجلس الامن اخفق في اتخاذ موقف. ومن جهته قال رئيس الوزراء القطري الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني إنه يعتقد أن دولا عربية وأوروبية ستكون مستعدة للمشاركة رغم إحجامها المعلن عن الالتزام بإرسال القوات اللازمة لمثل هذه المهمة.وقال الشيخ حمد أيضا متحدثا قبل ساعات من خطاب الرئيس الأمريكي باراك أوباما في الجمعية العامة للأمم المتحدة إنه بأمل أن تزيد واشنطن التركيز على سورية بعد انتخابات الرئاسة التي ستجرى بعد ستة أسابيع.وأضاف في مقابلة مع قناة (سي.إن.إن) ‘أعتقد أنه يجب أن تكون لدينا خلال أسابيع خطة بديلة. ينبغي قبل كل شيء إقامة مناطق آمنة للناس، وهذا يتطلب منطقة حظر جوي.. وإذا أراد السوريون خرق هذا فهذا موضوع آخر. هذا ايضا يحتاج الى صاحب بأس يقول لهم: لا تفعلوا هذا لأنه غير مسموح به’.كما حذّر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون من أن النزاع السوري يهدّد بكارثة إقليمية تكون لها تداعيات دولية.وقال رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإسلامي الإيراني علاء الدين بروجردي الثلاثاء إن 20 شهرا من المساعي التي بذلتها بعض الدول لتغيير النظام السياسي في سورية ‘باءت بالفشل’. وذكرت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية (إرنا) أن بروجردي صرح بذلك خلال استقباله رئيس مجموعة الصداقة البرلمانية الإيرانية – الإندونيسية أحمد نظير شهاب الذي يزور إيران على رأس وفد برلماني.