حـــوار فـي قضــية اليـــوم

حجم الخط
0

حـــوار فـي قضــية اليـــوم حـــوار فـي قضــية اليـــوم عزوف الاردنيين عن الانتخابات البرلمانية ضعف الإقبال على التسجيل للانتخابات في مراكز التسجيل للانتخابات البرلمانية القادمة في الأردن يعزى إلى عدة أسباب منها ضعف وتأخر دور الهيئة المستقلة للانتخابات في تهيئة الشارع للانتخابات وتأخر قيام الهيئة بواجبها الإعلامي التوعوي لحث الإفراد على التسجيل وإعادة الثقة للشعب في الانتخابات القادمة. وضعف التواصل مع هيئات المجتمع المحلي والأحزاب لتوضيح آليات الانتخاب. ضياع بطاقات انتخابية وآلة انتخابية والتزوير الذي حصل اثناء التسجيل. لم يسمع الناس من الهيئة أي ردة فعل أو أي إجراء اتخذ بحق المخالفين.تأخر الحكومة والنواب في إصدار قانون الانتخاب ووجود العديد من التحفظات علية التي أبدتها الأحزاب. أظهرت نتائج تقرير إحصائي للمرصد البرلماني، التابع لموقع عمان نت الكتروني حول اداء النيابي للمجلس السادس عشر. وجاء في التقرير الذي اعتمد الرصد المباشر تحت القبة وتسجيلات الفيديو الغياب الكبير لمعظم النواب عن الجلسات النيابية. فكيف يمثل هؤلاء الشعب. مما اوجد فجوة بين الحكومة والنواب والشعب شجع على العزوف عن التسجيل وسط صمت حكومي لتوضيح الحكومة لرؤيتها لشعب.موقف الحكومة التي أصلا لم يرض عنها الشعب عدة مرات من الأسعار وقيامها برفع الأسعار وخاصة الوقود لولا تدخل الملك لتهدئة الشارع الذي تحرك مطالبا برحيل الحكومة. وعدم اهتمام الحكومة في التواصل مع الشعب لتقريب وجهات النظر وتجسير الهوة بينهما. معظم الشعب لا زال غير راض عن الحكومة. عبارات المسيرات ازدادت حدتها وارتفع سقفها على الحكومة المهمشة لشعبها.لا زال في أذهان العديد من أفراد المجتمع عدم نزاهة الانتخابات بعد سماعهم بعض المسؤولين الذين أكدوا في الإعلام أثناء مقابلاتهم بتزوير الانتخابات السابقة . لذلك أكد الملك أثناء زيارته لمحافظة السلط العمل على نزاهة الانتخابات وتطوير الأداء لطمأنة الشعب حيث قال ‘ان نزاهة الانتخابات خط احمر’.البعض يقول الانتخابات لن تكون نزيهة لتردد بعض أسماء النواب في المجلس الحالي للانتخابات القادمة.مع العلم نحن الشعب الوحيد في العالم الذي يمكن أن يعرف أسماء النواب ورئيس مجلس النواب قبل إجراء عملية الاقتراع. ومنهم من انتخابات 1989 وهو نائب وسيبقى.ابراهيم القعير[email protected]جنوح الانسانية نحو العنف من العجيب والدهشة بمكان، أن نرى النساء والأطفال يصرخون ويستغيثون بالشعوب والحكام، ولا نجد من يتحرك لنصرتهم أو حتى لحمايتهم من شر سفاح مجرم أخذ العهد على نفسه إلا أن يحكم أو يُزال بقوة السلاح، فمن شيم العروبة والإسلام أن من استنجدك أن تنجده ومن استنصرك أن تنصره على من بغى عليه وظلم، فكيف بشعب يصرخ ويستغيث في كل صباح ومساء، ويقتل منه في كل يوم العشرات والعشرات إن لم يكن المئات والمئات، فقد تجاوز الصمت العرب والمسلمين، بل تجاوز الصمت العالم كله، بل قل تجاوز حتى منظمات الرفق بالحيوان التي طالما تبجحت بإنقاذ حيوان ما من الظلم أو الهلاك، فتخرج هنا وتعقد مؤتمرا هناك، وتدين في الإذاعات وتستنكر في الفضائيات إذا قال باحث إنا سنجري تجارب على بعض الفئران، فتقول المنظمات هذا لا يجوز هذا اعتداء على حقوق الحيوان، وإذا سألناهم عن موقفهم تجاه ما يجري للشعب الفلسطيني والسوري قالوا بأسلوب الثعلب الماكر الذي يظهر الرفق والإحسان نحن جمعيات الرفق بالحيوان ولا دخل لنا بالإنسان، فقد جرب السفاح كل أنواع السلاح وتفنن في القتل والدمار وانتهاك حقوق الإنسان ولم تستنكر جمعيات الرفق بالحيوان كل هذا الظلم والطغيان، فهل ماتت الإنسانية تجاه الإنسان، أم هو إجماع العالم بأسره، وبرضائه وعلمه على أن يبقى الحال كما هو على هذا الحال أوحتى على أشد من هذا الحال.عقيل حامد [email protected]وجع وطن! قبل أن أبدأ بسرد حكاية الإصلاح وقبل أن يطعن بعضنا بعضا ونتبادل أيدي الاتهام بفساد الذين يطالبون به لابد بأن نزيل تلك الغمامة التي سببت العمى عن عيون الذين إلى الان لم يؤمنوا بأن الفساد انتشر في جسد وطنهم وأنهم قاب قوسين أو أدنى من الهلاك وأن أمنهم وأمانهم في خطر وأن اقتصادهم ليس إلا ما يجمعه الجباة من جيوبهم أو ما تبقى من صدقات جيرانهم فكسرت أعينهم وأن خلايا السرطان دخلت مراكز قرارهم وأننا كشعب لسنا سوى بيادق على رقعة شطرنج.إن إيماننا بوجود مشكلة يكفي لحل نصفها وابتعادنا عن العبثية والتزمت جزء من حل نصفها الأخر إيمانا مطلقا لا يقاربه شك ويبدأ حتما باعتراف صريح بفشل سبل الإصلاح ومقاربة نفاذها وأن ورقة الإنقاذ الأخيرة قد لا تكفي لإنعاش هذا الوضع المتأزم المعتمد حقا على المراهنة والمزايدة على طاولة خاسرة فكل ثانية تضيع دون التحرك والمضي قدما تنقص من عمر الوطن. إن أساليب التمويه المتبعة ألان للخروج من أزمة الربيع العربي ليست إلا خريفا تساقطت فيه أوراق التوت وتعرى فيها الفساد جليا واضحا إلا لمن قرر أن يغمض عينيه عن وطنه مستسلما لضعفه وصمته متخليا عن ترابه.ما الذي يطلبه الحراكيون من نشأته إلى اليوم غير محاسبة رؤوس الفاسدين المعروفين بسمسرتهم عليه المتاجرين بقضاياه وشعبه لا انتخابات لن يلبى فيها أي حل لقضايا الوطن الكبرى فلا نحتاج لمجلس جديد وخنجر أخر يغرس في جسد الوطن فأي ذنب اقترفته أيديهم وأي حال وصل إليه الوطن وأي طريق بعده ستسلكون.قبل أن تطلبوا منا أن نصوت اسألوا ما وجعكم فكل صناديق اقتراعكم لا تكفي لصوت صراخ الوطن! محمد الضمور[email protected]الزنا اللفظي والفكري وسفاح الافكار رغم ألم الجرح وضيق الصدر من رقدة السرير الا انها تبقى اهون الف مرة من الزنا اللفظي والفكري وسفاح الافكار الهجينة القادمة من ادمغة مرضت بأفكار عفنة وعقيمة ولم تتعاف منها رغم مرور الزمن ولم تشف ولن يشفيها الا قطع وسواسها بسيف الفكر النير الواعي وكشف المستور.. هؤلاء المصابون بمرض السيلان الفكري الواهمين العابثين المتطلعين لان يكون لهم مكان على بياض الورق ويحاولون بشتى الطرق لملمة فكرة من هنا وفكرة من هناك وربط جملة من مقال بأخرى من مقال اخر وايهام القارىء والمتلقي بأنه الكاتب والمحلل الجهبذ في الادب او السياسة الحريص على مصالح الأمة وشعوب المنطقة وثوراتها والباكي والمولول.. هؤلا الذين فرضتهم علينا الشبكة العنكبوتية والذين يحاولون التباكي ودس السم في الدسم ما هم الا ربيبة دوائر مشبوهة هدفها الرئيسي اثارة التشاؤم والانتقاص من قدرة شعوبنا على الاتيأن بالافضل وايهامنا بأننا لن نتمكن ولن تكون لنا الفرصة لأن نكون كغيرنا من شعوب الأرض.أن زعزعة الأيمان في نفوسنا وعقولنا بأننا غير قادرين على احداث التغيير والنهوض بالأمة ودفعها بأتجاه الأفضل هو هدف استراتيجي للولايات المتحدة واسرائيل بشكل خاص وتحاولان بكل قوة ومثابرة على ترسيخ هذا الهدف والمفهوم بكل الوسائل ومنها هؤلا الذين ذكرت في مقدمة المقال.رحم الله من قال اخشى ما اخشاه ان تصبح الخيانة وجهة نظر واقول اخشى ايضا ما اخشاه ان تصبح العمالة للعدو وظيفة محترمة نتباهى بها امام الجميع.. يا حنظلة ادرت لنا ظهرك وتركتنا مع وجهوهم البشعة ورائحة افكارهم النتنة.. يا حنظلة أرهم وجهك لتسقط اقنعتهم ولتبان عورات وجوههم ولتبصق كل ما في فمك على افكارهم الملوثة وتاريخهم الأسود.حسن مناصرة

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية