الدار البيضاء:’القدس العربي’ ـ من سعيد فردي: ينتمي المطرب حسن المغربي الموزع الموسيقي والفنان الأصيل إلى عمق تربة الشاوية، وينحدر بالضبط من قبيلة أولاد حريز التابعة لمدينة برشيد بوسط المغرب، حيث قبائل أمزاب الكريمة والمجاهدة، سليلة الأغاني الشعبية ومهد أغنية ‘العلوة’ الشهيرة، وحيث تربة التيرس الغنية والمعطاءة، ومنبع الماء والقمح والخضروات والخيرات، وموطن الجود والكرم والفرح والنشاط، والصابة والعطاء، وحيث سربات الفروسية والشجاعة والكرامة والأنفة والإيباء، هي ذي الأرض والتربة التي أنجبت المطرب المغربي الأصيل حسن المغربي.من الصعب تحديد نوع حسن المغربي، نوع مغربي وشرق أوسطي، بالطبع، ولكن مع شيء مختلف.هذا المغني المغربي يعود الفضل في تميزه إلى رحلته من المغرب إلى مصر. انغمس في الموسيقى منذ الطفولة، حيث تعلّم العزف على العود مع والده وأخوته.عنيد وعاطفي، هو الذي أقنع محمد الحياني أن يأخذه تحت جناحيه. فانتظره في الجزء السفلي من الفندق حيث كان يقيم المغني الشهير لمدة شهرين حتى حصل منه على موعد، أول لقاء له كان ذو أهمية حاسمة لمستقبله كمغني.لكن لحسن تعطشه للاكتشاف، وخاصة للأغنية الشرقية. ومن أجل ذلك، ليس لديه خيار آخر غير الذهاب إلى مصر، مفترق طرق للفن والثقافة. هناك التقى طارق الكاشف، منتج متأثر بالموسيقى العربية، وصاحب تلفزيون ‘أوربت’. اجتماع ثان يشجعه على الاستمرار في طريقه الفني المتألق.حسن المغربي عرفه الجمهور مع ألبوم ‘دفتر لعشاقي’ الذي صدر في العام 2005 وتحديدا مع أغاني ‘بدي شوفك’، ‘أطيب قلب’، ‘مهما أحبك’، ‘أحلى كلمه’، ‘خدني حنيني’، وريميكس ‘مرسول الحب’. واللائحة طويلة.في الحوار التالي الذي أجرته مجلة ‘كنال أوجوردوي’، يبوح لنا حسن المغربي بكل خبايا مساره الفني والحياتي، ومؤكدا على أن بلده المغرب بلد في منتهى الروعة، وجمهوره ذواق ومحب للفن الحقيقي..’ أنا أعيش نجوميتي في بلدي المغرب، تلك النجومية الحقيقية، عندما يلتقيني الناس في الشارع أحس وكأنني في مصر، هناك حب متبادل’. مرحبا بالفنان والموزع حسن المغربي في بلدك الأم المغرب.. وسعداء بهذا اللقاء الصحفي معك.. سعيد بإجراء هذا اللقاء الفني وسيكون هذا الحوار، إن شاء الله، هو بمثابة مفترق الطرق في حياتي الفنية والشخصية.. ذهابك إلى مصر هل فتح لك أبواب الجنة كما يتخيلها اليوم الفنانون الذين يعلقون عليها آمال تحقيق الشهرة والانتشار؟ كان حلمي أن أكون سفيرا للأغنية المغربية ولكنني لم أفكر أن أكونا مصريا في الفن، بدليل أنك لا تجد في ألبومي ‘المصرية’ ولو أن اللهجة المصرية أو المغربية هي جزء لا يتجزأ من اللغة العربية. والمصريون هم أنفسهم فهموا واستشعروا هذه الحقيقة وهي مسألة أدخلت فيها حتى نظام بلدي المغرب.لأنني ألحن وأفكر وأعد جنيريكات وموسيقات لمسلسلات مصرية، وكان لابد أن يأتي يوم وأتوقف عن العمل هناك وأعود للمغرب والمصريون، بطبيعة الحال، استوعبوا بأنني لست ملكا لهم وأنني مغربي سأعود في نهاية المطاف لبلدي.ففكرت بالرجوع إلى المغرب وإن كانت الصدفة هي التي أرجعتني إلى بلدي، ووجدت في المغرب طاقة هائلة توصلني ليس فقط إلى مصر والمستوى العربي وإنما طاقة توصلني إلى العالمية، فقط يحتاج الأمر هنا لشيء من الصبر والدراسة، هدفي الأساسي من وراء رجوعي من مصر إلى بلدي هو أن أرى الجمهور المغربي وهو ‘مبسوط’ وسعيد. لماذا لم تكن انطلاقة حسن المغربي الفنية من بلده المغرب وكانت الانطلاقة من مصر؟ لماذا؟ أنا أقول لك لماذا: نحن داخل بيتنا في ‘دارنا’ لا نستمع للأغاني الشعبية بالرغم من أننا قرويون ‘عروبية’، في الأصل من قبيلة أولاد حريز بالشاوية، فمنذ أن ولدت ونحن نستمع لمحمد عبد الوهاب، أم كلثوم، نجاة الصغيرة، وردة، هذا ما استمعت إليه في طفولتي.وسبحان الله العظيم، لهذه الموهبة، فهذا عطاء من الله تعالى، فيها حتى المرئي وليس فقط المسموع، أنا استمتع بالمرئي وما هو مسموع الاثنان معا.لقد كنت عاشقا للمسلسلات والأفلام، وكان يسخر مني أصدقائي في المدرسة.ويقولون لي الناس تبحث عن الأفلام والأغاني الأوربية وأنت تبحث عن هكذا فن… لابد أن هناك من حملك على الرجوع؟ لقد تزوجت في مصر والحمد لله طلقت وأنا في مصر، وابني الصغير ‘عمر’ هو الذي حملني على الرجوع من مصر إلى بلدي وأهلي. وحتى بخصوص والدي الحاج عبد القادر لحريزي فقد كان هو الآخر فنانا وعائلتي كلها فنية. وحتى جدي من أمي كان فنانا بشكل من الإشكال، يؤذن للناس وكان فقيرا لله. وكنت أحضر معه هذه الطقوس الشعبية والاحتفالية. كان له صوت بالليل يجلجل بلحيته البيضاء، كانت العائلة والوسط الذي عشت فيه ترفض وبشدة أن أدخل مجال الفن والغناء، إلا أنني تمردت على هذا الوضع وعلى المنع، ولكن لما رأوا أن شابا يتردد عليه (المطرب محمد الحياني) من حين لآخر ويزوره بانتظام في الدار. في ذلك الوقت. ولازلت أتذكر أن الحياني كثيرا ما كان يأتي إلى منزلنا ويشكيني للعائلة بأنني لا انتظره وبأنني لا أحترم المواعد وهكذا.. فكان هذا يعجبهم ويسعدهم. كيف ومتى التقيت المطرب الكبير الراحل محمد الحياني؟ كنت ألتقي محمد الحياني وكانت علاقتي وثيقة معه منذ أواخر الثمانينات حتى منتصف التسعينات. وبالتحديد منذ 1989 إلى حدود سنة 1994. لا أفارقه.أول مرة سأرى فيها الراحل العندليب المغربي محمد الحياني، كان لما ذهبت عنده وقلت له أنني أغني مثلك وأحبك وأريد أن أعمل معك في عمل غنائي.ولا زلت أتذكر، أنه قال لي: ‘غني شي حاجة وجيبها ليا الدار’. غنيت له مقطوعة وذهبت بها إلى منزله بحي بوشنتوف الشعبي المعروف بالدار البيضاء وليس في حي نورماندي الراقي.وأنا في منزله ببوشنتوف قال لي: ‘أجلس’، ‘بقا جالس معايا’ وظليت معه تقريبا أربع أو خمس ساعات. ومن خلال رؤيتي إليه أحسست بصدق ونبل تعامل هذا الرجل والفنان الكبير. من حي بوشنتوف ذهبت معه إلى الرباط وكأنني أصبحت ونيسا وأنيسا للحياني.أصبحت ذلك الذي يعزف العود رفقته وبالشكل الذي يحبه هو، وأصبحت متابعا لأعماله وأعد له التوليفات الموسيقية. ‘ليميدلي’.ولا أخفي سرا أن آخر ألبوم غنائي للراحل محمد الحياني، أنا من أشرف عليه. حتى وإن كان قد لحن له أغانيه عبد العالي الحر وزرهون. فذلك الألبوم أنا من أعده بالكامل. رفقة الجوق الوطني في أستوديو التسجيل للإذاعة الوطنية بالرباط. بعد فترة الحياني.. إلى أين كانت وجهتك؟ بعد هذه الفترة، فترة لقائي بالراحل الحياني وملازمته له، اكتشفت أن لا بقاء لي هنا في المغرب، لأن حلمي كان كبيرا وهو أن اكتشف الموسيقى من أوسع أبوابها، لأنني سبق وسجلت مع الجوق الوطني في مرحلة العصر الذهبي للأغنية المغربية، هذا العصر ذهب ‘راح’. وفي ذلك الوقت أحسست بل تيقنت من أن العصر الذهبي للأغنية المغربية انتهى. وجاء عصر آخر مع أغنية ‘الراي’ و’الهيب الهوب’ وغيره من الموسيقات الغربية الدخيلة. كان لابد لي أن أهاجر وأذهب إلى مكان آخر لي فيه حب آخر. فذهبت إلى مصر بدون تفكير وبلا أي تخطيط. لماذا لم تساير هذه الموجة الجديدة التي ظهرت مع ما سمي بالموسيقى الشبابية؟ أن تكون فنانا غير أن تكون شيئا آخر، لماذا أنساق مع هذه الموجة الجديدة. أنا لدي مبتغى وهدفا في الفن، ليس فقط لأشتغل، عرضت علي عروض من دول العالم، كالإمارات وإسبانيا… لكني كنت مصرا على الذهاب إلى مصر وكان هناك شهود على هذا الاختيار. لماذا مصر؟ لأنني كنت أريد أن اكتشف ذاتي ونفسي. يا سلام.. أنك تغني في قرى وبوادي مصرية وتأخذ في كل حفلة ‘عرس’ 100 جنين. وتمر الأيام وتصبح نجما والكل يناديك ويهتف لك: ‘الأستاذ حسن المغربي جاي ها هو’. هو شيء روحاني لأن الأموال موجودة في أماكن أخرى، ومن السهل أن تحصل عليها بشتى الطرق. ولكن أن تكون فنانا وأن تكون لك بصمتك الخاصة. صعب يلزمك قطع مسافة طويلة. ليس سهلا. نصيب حسن المغربي من الشهرة عبر الفضائيات والقنوات الموسيقية؟ أنا سلطت علي الأضواء في عهد قمة قناة ‘ميزيكا’ الشهيرة وفي وقت قمة الأغاني التي كانت تبثها القناة آنذاك وبشكل محدود ومضبوط، أما اليوم فيمكنك أن تدفع وتمر، ويتفاوضون معك كيفما كانت التقنية أو الطريقة المسجل بها الفيديو كليب. في عهدنا نحن لم يكن هذا الأسلوب. أنا مررت في ‘مزيكا’ في الأوج سنوات: 2005 – 2006 و 2007… في أيام عمر ذياب وليس أي أحد كان يمر في ‘مزيكا’. هل يستضيفك تلفزيون بلدك؟ التلفزيون المغربي عليل، بهذا اللفظ، ويحتاج إلى تمريض طويل المدى حتى يخرج من العلة التي يوجد فيها، التلفزيون عليل وحتى الفنانين الذين يمرون فيه يساهمون بدورهم في علته، للأسف.أنا مثلا استضافوني في مهرجان البحرين، هل هم استضافوا حسن المغربي لأنه صديق لهم. لا أبدا. استضافوني لأنني برهنت على كفاءتي وسط فنانين كويتيين وقطريين في مجال التصحيح الموسيقي والدراما وغيره. وتلفزيون بلدي لا يستضيفني، ليس لأنك غير كفأ ولكن لأن الحيثيات مختلفة، مع العلم أنه مفروض أن يستضيفني التلفزيون المغربي ويستضيف الفنانين المغاربة. عرض علي كم مرة أن أكون في لجنة تحكيم إحدى البرامج التلفزيونية، ورفضت أن أكون عضوا فيها لأنها محل شبهة بالنسبة لي. وأعضاء لجنة التحكيم لهم آراؤهم ولا يمكنني أن أقيم تحكيماتهم، أحترم آراؤهم وكيف ينظرون إلى الأمور. وأنا لي طريقتي التي أنظر بها والتي قد لا تعجب البعض، لكنها طريقة مبنية على أساس، لأن التجربة التي خضتها في مصر كانت مبنية على أساس ومع الحياني كانت على أساس. ومع طارق الكاشف مدير عام قناة ‘أوربت’ منتج أعمالي كانت على أساس وليست هناك مجاملات. معروف عنكم اشتغالكم على الموسيقى التصويرية.. أين وصلت في هذا الاختيار الفني؟ أنا تمنيت من الله وكنت أكررها عبر الراديو، كنت أتمنى لو تعطاني الفرصة من الناس الذين أعرفهم، ممثلين ومشاهير. كنت أقول لهم أعطوني فرصة لأضع الموسيقى لمسلسل تلفزيوني مغربي كيفما يكون نوعه. وبالفعل منحت لي فرصة التمثيل ووضع موسيقى الجينيريك مع المخرجة كريمة البدوي في مسلسل ‘أحوال’ ومن غير قيود وببساطة، وبما أنني وجدت أن موضوع المسلسل فيه نماذج بشرية بشكل وبآخر، فكانت هذه أول تجربة لي في المغرب لوضع موسيقى جينريك مسلسل تلفزيوني أعطت، والحمد لله، صداها في التلفزيون ولدى المسؤولين.نحن نشتغل في المسلسلات بإمكانيات مهولة وليس بإمكانيات ضعيفة، لماذا نهتم فقط بالصورة ونجلب كاميرا آخر طراز وإضاءة في مستوى عالي وديكورات وإكسسوارات وغيره، ولما نصل إلى الموسيقى التصويرية، موسيقى جنيريك العمل نتعامل معها باستخفاف. موسيقى الجينيريك هي مكون أساسي وحاسم، الموسيقى هي التي تسوق العمل ككل وتحكم عليه إما بالنجاح أو بالفشل.وأعطي بعض الأمثلة على ذلك، في مسلسل ‘رأفت الهجان’ كانت موسيقى تصويرية قوية وفي ‘المال والبانون’، ‘العار’… مسلسل ‘الدالي’ فأكثر أغنية نزلت على الإيسمس هي أغنية جنيريك مسلسل ‘الدالي’.نحن في المغرب لنصل إلى هذا المستوى، ينقصنا ملحنين، نحن أصلا لا نبحث عن أصوات بقدر ما نبحث عن ملحنين، أين هم الملحنين؟ ليس كل من يحمل آلة موسيقية هو ملحن، إنها مشكلة.. يلزمنا ملحنين مواهب وملحنين مفكرين بمعنى أصح.لو رجعنا إلى الزمن الغنائي الجميل وأتينا بالملحن عبد السلام عامر الذي لا يعزف على أية آلة تقريبا، وكلفناه بوضع موسيقى تصويرية فأكيد سيبدع لك موسيقى جنيريك راقية ورائعة. وعبد القادر الراشدي وعبد الرحيم السقاط، لأن هؤلاء الملحنين المغاربة موهوبين، ولما تعطي الواحد منهم كلمات يتخيل الحالات والوقائع والأحداث، ولما تعطيه صورة يتخيلها كيف تكون ويلحنها وينفذها لك على الأرض. ولما تعطي كلمات أو صورة لأحد خاوي الوفاض، فإنه مهما كان سيعطيك موسيقى تعلمها، موسيقى سطحية لا أقل ولا أكثر دون خيال ودون إبداع. موسيقى لا تؤثر. يلزمنا ملحنين ما دمنا نتوفر على ألاف الأصوات. وكأن المغرب لا يمتلك إلا الأصوات. وقلة الموزعين الموسيقيين، أربع أو خمس موزعين معدودين على رؤوس الأصابع، كل واحد وأسلوبه وكل واحد على بابه ازدحام.العازفون في الأستوديو هم مختلفون عن باقي العازفين، فليس أي عازف يعزف على آلة معينة، يصلح ليكون عازف أستوديو. ثم قلة كتاب الكلمات. في المغرب للأسف، هذه الطاقات لا زالت مشتتة. يجب تكتلهم في جمعيات مهنية وتكتلات فنية. أنا متأكد لو أن موسيقى تصويرية (لجينريك)، إذا كانت هناك إمكانية لعرضه على خمسة ملحنين، لابد وأن يوجد منهم واحد متميز وفي المستوى.لا أستطيع أن اشتغل على جنيريك مسلسل ما، دون أن أتعرف على القصة والكلام وملامح الشخصيات والممثلين الرئيسيين. حتى أتمكن من رسمها وتشكيلها موسيقيا والتقرب أكثر من الشخصية التي يلعبها الممثل في العمل. ماذا أضاف حسن المغربي للموسيقى التصويرية؟ الموسيقى التصويرية هي في المقام الأول إحساس، وإذا لم يصل هذا الإحساس إلى الجمهور إلى المشاهد المتتبع، فإن هذه الموسيقى لم تنجح. فمثلا في مسلسل ‘رأفت الهجان’ أو في ‘المال والبانون’، عندما يأخذون لقطة للممثل محمود عبد العزيز ويركزون الكاميرا عليه وكلنا نتابعه. نهتز جميعا وأحيانا نحس بأن دموعنا تنهمر.حلمي ليس هو موسيقى الجنيريك، حلمي هو أن أكون نموذجا لزمان، وأعبر عن بلدي المغرب بشكل راق ومحترم وجميل. أنا لا أنام إلا ساعتين في اليوم أو ثلاث ساعات، لأني أحب دائما أن استفيد من الوقت، وبالليل قد تأتيك الحالة وقد تستمر في الاشتغال حتى الخامسة صباحا. ومع كل هذا التعب فإني محب لحياتي، وكل شغلي واهتمامي اخصه لعملي الموسيقي والفني. هل تتحدى من يستهين بتجربتك؟ من يستصغرني أتحداه بالعمل وليس بالكلام، أتحدى من يستهين بتجربتي الفنية، وأنا لحنت أغنية لم يسبق لي أن تحدثت عنها، لحنت أغنية غناها كل اللبنانيين ولم يستطيعوا إيصالها إلى مصر. ووصلتها إلى كل المصريين، هي أغنية ‘بدي أشوفك كل يوم’ المعروفة. وبجرأة أزلت موسيقاهم ومسحت ‘ركوزهم’ في ‘هارموني’ الأغنية وبدلت ملامحها بشكل كلي. وستقفون على الفرق عندما تستمعون للأغنية بتوزيع محمد جمال وبتوزيعي أنا. فهذا إنجاز كبير، وإن كنت أتحاشى الكلام فيه. عملية أحيي عليها المنتج طارق الكاشف ومحسن جابر، لأنهما قبلا الدخول في هذه التجربة، ووضعا لها ميزانية ضخمة لتصويرها فيديو كليب وهي أغنية معادة في التوزيع.كما أفتخر بتجربة أخرى ولابد لي من أذكرها، وهي أغنية ‘أرض السلام’ لمحمد منير التي هي ‘مدد يا رسول الله’، فكل الموسيقات التي وضعتها وزعت بشكل واسع على القنوات الفضائية.حسن المغربي في إجابات قصيرة.. أولاد أحريز؟ أولاد أحريز هي بلادي ومنطقة أصلي، ومن حبي ليها غنيت ‘العلوة’ بالشكل الذي أحبها به، في أغلب الدول العربية التي سافرت إليها وفي قنوات مصرية عديدة، عشقا في شيء أحبه في أصلي. حتى سميت ‘حسن المغربي العلوة تيكنو’.. التلفزيون المغربي؟ التلفزيون المغربي يسير نحو التقدم هذه الأيام، وأتمنى أن ينفتح أكثر ويفتح المجال للناس بشكل أوسع.. المرأة في حياة حسن المغربي؟ جزأ لا يتجزأ مني.. مصر؟ أحبها كثيرا.. المغرب؟ أنا، المغرب أحسه داخلي.. حسن؟ حسن.. الله معه..