حـــوار فـي قضــية اليـــوم

حجم الخط
0

حل الميليشيات في ليبيا بصعوبة اسقاط القذافي قتل السفير الامريكى في بنغازي كانت عملية امريكية واسرائيلية وسيثبت التاريخ ذلك وحل الميليشيات ليس امرا سهلا للاسباب التالية: أ – اغلب هذه الميليشيات شارك في الحرب ويؤمن انه لولاه لما ازيح القذافي. ب – ان الحاكمين بليبيا اليوم من جنسيات اجنبية كانوا خارج البلاد لعشرات من السنين وجاؤوا ليأخذوا ليبيا على هواهم وكيفما يشاؤون، فلا هم قاتلوا ولا حاربوا، وانما انبطحوا للغرب وجاؤوا لتطبيق اوامره في سبيل مصالحهم، وهذا لا يجوز ايا كانت الاحوال، فمن كان هاربا واختار جنسية غير الليبية لا يمكن ان يقود البلاد، ناهيك ان يأمر ويتحكم. 3- الميليشيات ترى ان ما يسمى بالحكومة تبعثر الاموال وتصرف ولا تبخل في كل امر يؤدي الى السرقة واللصوصية والمحسوبية، وما المانع ان يكون للميليشيات حتى القشور؟ ويتساءلون ما هو المبلغ الذي صرف على الجرحى الذين حرروا ليبيا حتى الان؟منصور عمر الشتيوى – طرابلس ليبياهكذا تكون الحياة.. شكرا يا حكومة يحكى ان رجلا فقير الحال قليل المال كثير العيال ضيق المسكن تململ في حضرة رئيس الحي وكبير المنطقة، المسؤول عن تدبير وتصريف الاحوال، فسأله رئيس الحي ما الذي يزعجك؟فقال، بيتي ضيق انام مع زوجتي وأطفالي في غرفة واحدة لا فراش ولا سرير، وبالباب نهيق حمار ونباح كلب وصياح ديك ودجاج وشاة نعصرها لبعض الحليب.انتفض رئيس وزراء الحي وقال: يا ظالم يا اناني، كيف تتوقع ان تهنأ وانت تنام في غرفتك وهذه الحيوانات تتركها في الخارج، هذا سبب البلاء. ادخل الكلب الى الغرفة.صعق الرجل من هذا الطلب. وبدا عليه الارتباك لكن رئيس وزراء الحي نهره وقال له انا من يرسم السياسات التي تجلب الخير والرفاهية نفذ ولا تجادل.المسكين امتثل، فالرئيس صاحب رؤية واعلم منه بالحلول. وبعد يومين عاد يشكو سوء الاحوال وتدهورها بعد ادخال الكلب الى الغرفة، فنهره الرئيس وطالبه بالصبر فالسياسات تحتاج الى وقت لتظهر نتائجها وأمره ان يدخل البقرة الى الغرفة، وبدون جدال امتثل وعاد بعد اسبوع مرهقا متعبا كأنه لم ينم منذ سنة او اكثر وبلا تردد امره الرئيس ان يدخل الديك والدجاج ففعل وعاد يصرخ احد الاولاد هجر البيت والأخر داسته البقرة فأمره ان يدخل الشاة الى الغرفة، ففعل وعاد يصرخ اكبر اولادي ضجر من الحياة وانتحر متى تظهر بركات هذه التوجيهات؟اذهب اخرج الكلب ففعل وقال الوضع الان افضل فأمره ان يخرج البقرة فعاد مبتسما يا له من تحسن فأمره ان يخرج الشاة والديك والدجاجة.كيف الحال الان يا مواطن؟ هكذا تكون الحياة، شكرا يا حكومة.لكن ما اشد غبائي اسرد لكم هذه القصة المملة في هذه الايام واي علاقة لها بما يجري؟انا اسف اعذروني. م. طارق ابو الفيلاترئيس اتحاد الصناعات الجلدية الفلسطينةطريق اليمن ليس مفروش بالنوايا الحسنة الخطيئة الوطنية عندما تتحول إلى مصدر للتقديس لدى البعض – كما بقي قوم كنعان على قميص يوسف – يتحول معها الجلاد إلى ضحية إلى مناضل وإنساني وحنون ويدرك الجميع مقدار القُبح الذي يتمتع به هذا الشخص طوال فترة بقائه في مركزه، وهذه الحالة تنطبق على واقع الحال السياسية اليمنية التي نقف على ساق واحدة خوفا من الوقوع الكُلي في بوتقة الفشل دون نُطق الوصية الأخيرة.صراع قديم يتمدد على ظهر الحصان الوطني الذي يحاول الركض وهناك من يحاول كبح جماحه حتى يقع ويتعثر كي يسحق منا الكثير ويحرق الكثير من المراحل ويبدد ما يمكن بناؤة بوقت وجيز وتتبخر أصعدة اللهب في كل الأماكن الآمنة كُل ذلك محاولة من هذه القوى لإعادة التموضع والتمركز وخلط الأوراق من جديد ورسم خارطة جديدة تشبه حالة من التكتيك النوعي في الأخذ والعطاء في مطالب الشعب تارة وإرهابهم تارة أخرى بقوة الحديد والنار.هذه القراءة السريعة حسب ما تمخضت عنه الحالة الأمنية وتعقُد البعد الوطني في الوصول إلى قناعات جذرية في التغيير لدى القوى المتحالفة مع نفسها تارة ومع خُصوم الأمس تارة آخرى والتي تخشى من فُقدان ما كسبته خلال سنوات في وقت قياسي.هذا التعثر تبدو ملامحه واضحة على كل الأصعدة الوطنية والتعمد على إحراق مرحلة الوفاق والشراكة القائمة على أساس المبادرة الخليجية لوضع هذه الحكومة أمام امتحان حقيقي في مواجهة حقيقية مع الشعب كي يقتنع بالحكم على الفشل الذي يعيشه المواطن والخُذلان الذي ممكن أن يعكس صورة تجميليه عن هذا التموضع القديم الجديد.شرارة العودة إلى مربعات الأولى تنذر بكثير من المخاطر إن لم نقل أقلها تفكك المجلس الوطني لقوى الثورة وربما أخطرها تحلل اللقاء المشترك وفكفكة أذرعه الدينية والعسكرية وهندسة روحة المُحملة بطُهر جار عمر ومسخها وتحويلها إلى هندسة جينية سُلاليه فاشلة لقُوى الأحزاب المُفرغة من أي دور وطني قادم.الجنة المنشودة أحيانا تتنافى مع قِيم الثورة المنشودة خاصة في هذه الأوقات الحرِجة وأغلب الطرق اليوم إن لم نقل كلها تؤدي إلى عودة مُخيفة لشكل نظام الحكم القديم بطابع ونفسٌ وطني جديد مُغلف بخطابات إنسانية وإسلامية نبيلة و(نوبليه).جلال غانم jalalghanem.blogspot.comالخصوم والأعداء في تونس قامت ثورة 14 جانفي- يناير2011 في بوم تاريخي مشهود وعادت دماء الأمل تضخ تطلعات شعب بأكمله الى الإعتاق والحرية والعمل على جميع الأصعدة للنهوض بالوطن الصغير دون انفصال على الوطن الكبير. فدفعنا شعورنا بالوطنية الذي التزمنا به مذ كنا في مقاعد الجامعات أيام بورقيبة وعززنا تمسكنا ودفاعنا عنه كامل فترة الاغتصاب السلطوي ‘الزيني’ دون ان نشك يوما في أن الغد الأفضل قادم لا محالة. وجاءت انتخابات 23 أكتوبر 2012 وأفرز الصندوق قوى نضالنا معها سويا ودافعنا عنها بكل شراسة وقناعة.أما نحن الصامدون الوطنيون المستقلون فلم ننجح في ان نجد لنا موقعا بين رفاق الأمس واخوان اليوم فأصبحنا ننعت بالمعادين وجماعة الصفر فاصل، في اشارة الى النسب المتحصل عليها في الانتخابات، الى جانب اتهامنا باللا وطنية والعمالة ووقوفنا مع الأزلام. لم نعد خصوما سياسيين بل أصبحنا أعداء ‘وطنيين’ وجب القضاء عليهم. ما أشبه الأمس باليوم. الفرق فقط هو الموقع، اخوان الأمس أصبحوا في سدة الحكم الذي يغري الى درجة التراجع ونكران التحالفات المرحلية والتكتيكية التي ابرمت في زمن ليس ببعيد.اللهفة على الاستحواذ والسيطرة الأحادية برزت بالسرعة التي لم يكن يتوقعها أكثر المتشائمين. ذلك ما يشهده وطني الصغير اليوم، الصغير بحجمه، الكبير برجالاته وتطلعاته التي لا يمكن الوقوف حائلا دون الوصول اليها وتحقيقها.إنها تونس يا رفيقي، إنها قرطاج يا صديقي، إنها قيروان عقبة يا ‘أخي’، إنها توزر الشابي يا وطني.سنبقى وطنيين صامدين مستقلين مدافعين عن الوطن عن الحرية، عن الديمقراطية وعن كل القيم الإنسانية النبيلة حتى وان خذلنا أصدقاء الأمس واخوان اليوم.عدنان البشير – تونس

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية