قال ان بلاده ستسدد كل ديونها لصندوق النقد بحلول نيسان

حجم الخط
0

اردوغان: الديمقراطية في تركيا نموذج للعالم الاسلامي و’التاريخ لن يغفر’ لروسيا والصين وايران دعمها لدمشق انقرة ـ وكالات: أشاد رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان امس الأحد بإمكانيات تركيا كقوة ديمقراطية صاعدة قائلا ان حزبه الحاكم ذا الجذور الاسلامية اصبح نموذجا للعالم الاسلامي بعد عشر سنوات في الحكم.وقال أردوغان في خطاب امام الالاف من اعضاء حزبه العدالة والتنمية وزعماء اقليميين في مؤتمر للحزب ان زمن الانقلابات العسكرية في البلاد قد ولى. ويبلغ عدد سكان تركيا 75 مليون نسمة.وفي خطاب استمر قرابة ساعتين ونصف الساعة واستهدف تحديد ملامح برنامج الحزب خلال السنوات العشر القادمة تعهد أردوغان بوضع دستور أكثر تنوعا وفتح صفحة جديدة في العلاقات مع أكراد تركيا البالغ عددهم 15 مليون نسمة. وقال اردوغان في المؤتمر الذي نظم في استاد رياضي بالعاصمة أنقرة ‘وصفنا أنفسنا بالديمقراطيين المحافظين. ركزنا في تغييرنا على الحقوق والحريات الأساسية… هذا الموقف تخطى حدود بلادنا وأصبح نموذجا لكل الدول الاسلامية’.ودعا اردوغان بدون مواربة امس الاحد روسيا والصين وايران الى وقف دعمها لنظام الرئيس السوري بشار الاسد، محذرا من ان ‘التاريخ لن يغفر’ مثل هذا الموقف.وقال ‘نتوجه الى روسيا والصين ومعهما ايران. رجاء اعيدوا التفكير في موقفكم الحالي. ان التاريخ لن يغفر للذين وقفوا الى جانب هذه الانظمة القاسية’. واضاف رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان ان تركيا ستسدد بقية ديونها المستحقة لصندوق النقد الدولي وتبلغ 1.3 مليار دولار بحلول نيسان/ابريل المقبل.وقال ‘اقترضنا أكثر من 23.5 مليار دولار والآن يبلغ الدين 1.3 مليار دولار وسنسدده بالكامل في ابريل . تجري محادثات على المستوى الفني الآن’. ومن بين الضيوف الذين حضروا المؤتمر الرئيس المصري محمد مرسي ورئيس قرغيزستان ألمظ بيك أتامباييف ورئيس منطقة كردستان العراق شبه المستقلة مسعود البرزاني.ومنذ عام 2002 فاز حزب العدالة والتنمية تحت قيادة أردوغان في ثلاث انتخابات متتالية بأغلبية ساحقة لينهي بذلك عصرا من الحكومات الائتلافية الهشة تخللته انقلابات عسكرية ولتصبح أطول فترة تشهدها تركيا لحكومة يرأسها حزب واحد منذ اكثر من نصف قرن.لكن المنتقدين يتهمون أردوغان باتباع نهج استبدادي قائلين انه يكمم افواه معارضيه ويستخدم المحاكم لاسكات خصومه. ويقولون ايضا انه فشل في ايجاد اي بادرة أمل لانهاء الصراع المستمر منذ 28 عاما في جنوب شرق البلاد الذي تقطنه أغلبية كردية.وفي خطاب مليء بالبلاغة اشار أردوغان إلى النجاحات التي حققها حزب العدالة والتنمية على مدى السنوات العشر الماضية لكنه أقر بأن تركيا لا تزال تواجه تحديات كبيرة.وقال ان تركيا تحتاج بشدة إلى دستور جديد ليحل محل الدستور الذي وضع بعد انقلاب عسكري قبل ثلاثة عقود داعيا أحزاب المعارضة للتشاور بهذا الشأن في وقت لاحق العام الحالي.وقال ‘سنواصل جهودنا لوضع دستور جديد قائم على الحرية ويسمح بالتنوع’.ولم يعط أردوغان أي إشارة إلى مستقبله السياسي بعد هذه الفترة قائلا انه ‘سيؤدي اي وظيفة تعهد إليه’.وقال أردوغان ‘نريد فتح صفحة جديدة اعتبارا من اليوم ونريد ان نجعلها صفحة سلام واخوة مع اخواننا الأكراد’.وأضاف ‘نتوقع من اخواننا الأكراد اتخاذ خطوة نحونا وأن ينددوا بالارهاب ويقولوا كفى’.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية