وزارة الداخلية المغربية تنفي وجود مجموعة ‘المحكمة الشعبية الأمازيغية’

حجم الخط
0

الرباط ـ ‘القدس العربي’: نفت وزارة الداخلية، المغربية نفيا قاطعا ما أوردته بعض المواقع الالكترونية والصحف المغربية بشأن وجود مجموعة تطلق على نفسها ‘المحكمة الشعبية الأمازيغية’.وأضافت الوزارة، في بلاغ امس الاثنين، أنها إذ تنفي نفيا قاطعا وجود مثل هذه المحكمة على أرض الواقع، فإنها تنفي الخبر الذي أوردته تلك المواقع والصحف عن قيام هذه المجموعة بمعاقبة طالب جامعي بمدينة مراكش، مؤكدة أن الترويج لهذه الادعاءات الزائفة والمغرضة من طرف بعض الجهات، يسعى إلى خدمة أهداف سياسوية بعيدة كل البعد عن مصالح الطلبة.وأكدت الوزارة أن السلطات الساهرة على الأمن العام واحترام القانون، لن تسمح بأي ممارسة من شأنها الإخلال بالأمن العام وتهديد أمن الطلبة، مجددة بالمناسبة عزمها على التصدي بكل حزم لكل ما قد يؤثر سلبا على السير العادي للمؤسسات الجامعية.وقالت مصادر متعددة ان ناشطين امازيغ يطلقون على نفسهم المحكمة الشعبية الامازيغية توعدوا على صفحة التواصل الاجتماعي ناشطي حزب النهج الديمقراطي اليساري بقطع اياديهم وارجلهم وتحدثوا عن قيامهم بمعاقبة الطالب إبراهيم بوعام الذي حاولت المجموعة قطع يديه ورجليه يوم الخميس الماضي داخل مقصف كلية العلوم السملالية بجامعة القاضي عياض بمراكش، حيث لازال يرقد بالمستفى الجامعي لإجراء عمليات جراحية، بعد تعرضه لإصابات وكسور خطيرة على مستوى رجليه ويديه.وذكرت المجموعة أن ‘المحكمة الشعبية’ نفذت يوم 27 حزيران (يونيو) الماضي، عملية في حق طالب كان يتابع دراسته بجامعة مكناس، وأن ‘هذا المجرم يسمى حجي ولقنته المحكمة الشعبية درسا قاسيا في العمليات الجراحية والتشريح، وعلمته معنى حـرب الشوارع ومصير كل من اختار الاصطفاف إلى جانب أعداء شعبنا الأمازيغي’.ونشرت المجموعة أسماء بعض الطلبة الناشطين في صفوف فصيل ‘النهج الديمقراطي’ القاعدي اليساري الذين وصفتهم بـ ‘فلول البعث القومجي’، قالت إنها ستستهدفهم بقطع أياديهم وأرجلهم انتقاما لما تعرض له طلبة الحركة الثقافية الأمازيغية.وجاء في بيان صادر عن ‘المحكمة’، أن ‘هذه المحاكمات تبين أن شبح الموت سيظل يطارد كل بعثي حقير، وشبح الإعاقة سيبقى كابوسا يطارد كل قومجي شوفيني سولت له نفسه أن يعتدي على أبناء شعبنا، كما تبين أن تهمة العداء وخيانة شعبنا الأمازيغي لا تسقط بالتقادم، فمهما فر البعثيون الشوفينيون فلا محالة سيسقطون في فخ المحكمة الشعبية المنتشرة في كل قرى ومدن وطننا الجريح’.وأوضحت وزارة الداخلية المغربية أن نزاعا نشب يوم 27 ايلول (سبتمبر) الماضي بمقصف كلية العلوم بمراكش بين طلبة منتمين إلى ما يدعى الفصيل الأمازيغي، وآخرين مما يسمى الفصيل القاعدي، ما أدى إلى إصابة طالب محسوب على الفصيل القاعدي بجروح على مستوى رجله وبطنه، وتم نقله إثر ذلك على متن سيارة الإسعاف التابعة للوقاية المدنية إلى مستشفي ابن طفيل لتلقي العلاجات الضرورية.وأضاف البلاغ أن المصالح الأمنية، تحت إشراف النيابة العامة، فتحت تحقيقا في النازلة لتحديد المسؤوليات طبقا لما ينص عليه القانون.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية