الرباط ـ ‘القدس العربي’: قال حزب يساري راديكالي مغربي ان حكومة حزب العدالة والتنمية ذات المرجعية الاسلامية انها باتت اداة بيد القصر واتهمها بتطبيق برنامج يتعارض مع مطالب الشعب ويساهم في المزيد من الاحتقان بالشارع بعد ان اتجهت الأزمة الاجتماعية نحو التعمق والتناقضات الطبقية تحتد والأوضاع ماضية إلى المزيد من الاحتقان وهي قابلة للانفجار في أي لحظة.وقال بيان للجنة الوطنية لحزب النهج الديمقراطي اليساري ان دائرة الفقر والبطالة تتوسع في البلاد في ظل حكومة عبد الاله بن كيران كما يستمر العجز في السكن اللائق في ظل غياب سياسة لمحاربة السكن الآيل للسقوط الذي ينتشر في أغلب المدن وتتدهور الخدمات العمومية خاصة الصحة والتعليم في الوقت الذي تنشط عملية التطبيع مع الكيان الصهيوني على أكثر من مستوى والاصطفاف كليا إلى جانب الامبريالية والصهيونية فيما يتعلق بالقضايا الدولية.وقال بيان صادر عن الدورة الثالثة لجنة انه ‘يمكن القول ان الحكومة الحالية التي ليست سوى أداة طيعة في يد المخزن لم تقدم أي شيء في اتجاه برنامجها الانتخابي ومحاربة الفساد والاستبداد وسارعت إلى الزيادة في المحروقات وتتجه نحو إغراق البلاد في الديون مما يمهد إلى شوط جديد من سياسة التقويم الهيكلي وجعلت من القمع خبزا يوميا لكل الحركات الاحتجاجية للعمال والمعطلين والطلبة وسكان البوادي والقرى وحركة 20 فبراير واقتنت معدات خاصة ومتطورة لمواجهة هذه المقاومة الشعبية وإخراس صوتها ولجأت إلى الاقتطاع من أجور المضربين عن العمل وعسكرة بعض الجامعات والى الاعتقالات وممارسة التعذيب على أوسع نطاق والمحاكمات الصورية. ولم ينجو من القمع الهمجي المهاجرون جنوب الصحراء رغم قساوة الظروف التي يعيشون فيها ببلادنا.واكد حزب النهج الذي يرفض المشاركة في العمليات الانتخابية رفضه سياسة ‘عفا الله عما سلف’ في جرائم الرشوة وتبذير واختلاس المال العام وتبديد الثروة الوطنية اتي اعلن عنها عبد الاله بن كيران رئيس الحكومة كما يرفض سياسة طي صفحة الماضي المرتبط بالجرائم السياسية مؤكدة على أهمية النضال من أجل عزل المافيا المخزنية ونظامها السياسي. واستنكر محاولة حزب مقرب من القصر ركوب ملف الطالب بنعيسى أيت الجيد الذي قتل بالجامعة 1993 ودعا إلى فتح تحقيق نزيه حول جريمة قتله وتقديم الجناة إلى العدالة مهما كان موقعه.