لوكسمبورغ – فاليتا وكالات الانباء: قال أولي رين المفوض الأوروبي لشؤون النقد إن رفع حجم صندوق الآلية الدائمة للاستقرار الأوروبي (إي.إس.إم) أمر محتمل. وفي مقابلة مع القناة الثانية بالتلفزيون الألماني (زد دي إف) قال رين امس الأحد إن رفع فعالية الآلية يعد عنصرا إيجابيا ومهما. وأضاف أن صندوق الآلية الدائمة (إي.إس.إم) يعتبر ‘عنصرا مهما في صندوق أدوات الاتحاد الأوروبي ولمنطقة اليورو ويمكن بهذا العنصر إعادة الاستقرار إلى الأسواق في حال الضرورة’. في الوقت نفسه أكد رين على ضرورة أن تنفذ الدول المعنية برامج التقشف والإصلاحات الهيكيلية المطلوبة منها مشيرا إلى عدم وجود ‘برامج مخففة’ في هذا الشأن. تجدر الإشارة إلى أن من المنتظر أن تدخل آلية (إي.إس.إم) حيز التنفيذ اعتبارا من اليوم الأثنين لتخلف صندوق الآلية المؤقتة لتسهيل الاستقرار المالي الأوروبي (إي.إف.إس.إف). ومن الممكن أن يقدم الصندوق الجديد مساعدات يصل حجمها إلى 500 مليار يورو لدول اليورو المتأزمة. على صعيد آخر طالب رئيس مفوضية الاتحاد الأوروبي خوسيه مانويل باروسو قادة دول منطقة اليورو باتخاذ’قرارات ملموسة’هذا الشهر لضمان استمرار عملتهم الوحيدة. وقال باروسو للصحافيين يوم السبت في فاليتا عاصمة مالطا ‘يتعين علي الحكومات في أوروبا الا تفقد تركيزها، ويجب أن تعزز اندماجها’. واضاف باروسو ‘يجب ان نزود العملة الأوروبية بالوسائل الضرورية للحفاظ على الوحدة النقدية الأوروبية’. وكان باروسو يتحدث في مؤتمر صحفي مع رئيس وزراء مالطا لورانس جونزي على هامش ما يسمى قمة 5+5 بين خمس دول من جنوب أوروبا ونظرائها من شمال أفريقيا. وقال باروسو إن المفوضية الأوروبية سوف تقدم صيغة من أجل مزيد من التماسك المصرفي والاقتصادي الأوروبي”قبل الاجتماع الأول الخاص بصندوق الانقاذ لمنطقة اليورو وهو آلية الاستقرار الأوروبي بعد غد الاثنين. وخلال اجتماع في جزيرة مالطا حث الرئيس الفرنسي فرانسوا اولاند ورئيس الوزراء الإيطالي ماريو مونتي الاتحاد ألأوروبي على الضغط من أجل تأسيس جهاز رقابي مصرفي واحد قبل حلول نهاية العام. ومن المقرر أن يجتمع قادة منطقة اليورو في اطار قمة المجلس الأوروبي المقبلة يومي 18 و19 تشرين أول/أكتوبر. مرسي ‘لا يقبل ان يأكل المصريون من الربا’