اسرائيل: حزب الله يمتلك مئات الطائرات بدون طيار بعضها يحمل متفجراتالناصرة ـ ‘القدس العربي’ – من زهير اندراوس: قالت مصادر وُصفت بانها رفيعة المستوى في شعبة الاستخبارات العسكرية الاسرائيلية (امان) امس ان منظمة حزب الله اللبنانية تمتلك مئات الطائرات بدون طيار، وهي روسية الصنع، لافتة ان بإمكان هذه الطائرات او بعضها حمل متفجرات، كما يمكن استخدامها في ضرب اهداف داخل العمق الاسرائيلي، مشيرة الى ان التقديرات الاسرائيلية ترجح ان هذه الطائرات باتت قديمة وغير مستخدمة.ونقلت القناة العاشرة بالتلفزيون الاسرائيلي في نشرتها المركزية امس عن مصادر عسكرية اسرائيلية قولها ان حزب الله يمتلك مئات الطائرات بدون طيار التي يمكن تحميل بعضها بالمتفجرات.وتابعت المصادر عينها قائلة ان قدرة حزب الله على استخدام طائرات بدون طيار ليست جديدة، لكن قدرته على استخدامها ليست واضحة بالكامل للاستخبارات الاسرائيلية، ومن الواضح ان هذه الطائرات تعمل لمسافات طويلة. علاوة على ذلك، اشار تقرير القناة العاشرة الى ان الطائرات التي يمتلكها حزب الله، قد تكون استخدمت من قبل جيوش كثيرة وعفا عليها الزمن وخرجت من الخدمة، موضحة انه يتم تصنيع طائرات من هذا النوع في روسيا والجمهورية الاسلامية الايرانية، وان طائرات روسية الصنع هي التي تم تحويلها من قبل خبراء حزب الله الى طائرات تحمل المتفجرات، وذلك بسبب حجمها الاكبر.واوضح التقرير ان ما يثير قلق وخوف الدولة العبرية، بحسب تقييمات الاستخبارات العسكرية، هو انْ يتم تحويل هذه الطائرات بحيث تصبح قادرة على حمل متفجرات كبيرة الحجم، على حد تعبير المصادر عينها.ونقل موقع القناة العاشرة على الانترنت عن ضابط رفيع المستوى في الجيش الاسرائيلي قوله ان تل ابيب تعلم ان حزب الله يمتلك مثل هذه الطائرات، وانه تمكن من تحويل قسم كبير منها الى طائرات قادرة على حمل متفجرات، وان الحزب يعلم ايضا كيفية استخدامها لوسائل عديدة، بما في ذلك لاهداف تخريبية، على حد قوله. ونقل الموقع عن مصدر رفيع في سلاح الجو الاسرائيلي قوله ان الجيش على استعداد وجاهزية تامة لتحديد مكان دخول هذه الطائرات الى الاجواء الاسرائيلية واسقاط طائرات من هذا القبيل، وان قدرات جيش الاحتلال على فعل ذلك، تفوق بعشرات المرات قدرة حزب الله، على حد تعبيره.في السياق ذاته، قالت صحيفة ‘يديعوت احرونوت’ العبرية انه بعد مرور يومين من قيام سلاح الجو الاسرائيلي باعتراض طائرة بدون طيار دخلت الاجواء الاسرائيلية من البحر المتوسط، قام الجيش الاسرائيلي بنشر بطاريات صواريخ (باتريوت) في جبال الكرمل في الساعات الاربع والعشرين الماضية.ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة في جيش الاحتلال قولها انها لم تعترف بوجود علاقة بين اعتراض الطائرة وبين نشر الصواريخ، كما زعمت المصادر نفسها ان الحديث يدور عن اجراء عادي يتم من حين لآخر في عدة مواقع مختلفة.يذكر ان بطاريات (باتريوت) من المفترض ان تعترض طائرات من مسافة 160 كيلومترا، والصواريخ من مسافة 60 كيلومترا.ولفتت ‘يديعوت احرونوت’ الى ان تقديرات الجيش تشير الى ان الطائرة التي تم اعتراضها جنوب جبال الخليل انطلقت من لبنان من قبل حزب الله، وربما عن طريق جهات ايرانية، بحسب المصادر ذاتها. في سياق ذي صلة، هددت اسرائيل سكان غزة بشن عملية عسكرية كبيرة لـ’استعادة قوة الردع’.وكشف موقع القناة العاشرة على الانترنت، نقلا عن مصادر رفيعة في الجيش الاسرائيلي، النقاب عن ان حركة حماس في قطاع غزة تمكنت من تطوير صواريخ تنطلق من عدة فوهات في الوقت نفسه، وان هذه الصواريخ مخبأة في الارض، كما ان هذه الصواريخ، بحسب المصادر عينها، يُمكن تفعيلها من بعيد عن طريق (ريموت كونترول) الامر الذي يمنع الجيش الاسرائيلي من معرفة الخلايا الفدائية التي تقوم بإطلاقها.وقال ضابط رفيع المستوى للموقع ان الاستعمال المكثف لهذه الصواريخ الجديدة جاء على خلفية استعداد التنظيمات الفلسطينية للمواجهة القادمة مع الدولة العبرية، لافتا الى ان قادة الجناح العسكري في حماس (كتائب عز الدين القسام) قاموا بتطوير هذه الصواريخ استعدادا للرد على القصف الاسرائيلي، خصوصا على ضوء النجاح الذي حققته منظومة (القبة الحديدية) في اعتراض صواريخ المقاومة الفلسطينية، على حد تعبيره.وقال الضابط ايضا انه في الوضع الحالي لا يقدر الجيش الاسرائيلي على وقف الصواريخ، وهو بانتظار قرار الحكومة لتنفيذ عمليات اخرى لوقف هذا الخطر المحدق بجنوب الدولة العبرية، مشيرا الى ان قيادة الجيش ستقوم بعرض هذا الامر على المستوى السياسي، على حد تعبيره.وقال ضابط وفق ما نشرت صحيفة ‘معاريف’ الإسرائيلية أن هدف العملية سيكون منع التنظيمات الفلسطينية من إطلاق الصواريخ على مدن وتجمعات في النقب الغربي وجنوب إسرائيل.وقال ان بلاده لا تملك خيارات أخرى لوقف عمليات أطلاق الصواريخ من قطاع غزة، سوى عملية عسكرية واسعة تضع حدا لقدرة التنظيمات الفلسطينية على إطلاق تلك الصواريخ.