حـــوار فـي قضــية اليـــوم

حجم الخط
0

حـــوار فـي قضــية اليـــوم حـــوار فـي قضــية اليـــوم الجبهة مع اسرائيل وليس تركيا؟ يخطئ النظام السوري ان استمر في تسخين جبهته مع تركيا والعكس يكون في حال الجبهة مع الكيان الصهيوني العدو الحقيقي للنظام السوري والشعوب العربية.ان اية مواجهة سورية مع هذا الكيان المغتصب سيجر بالضرورة المنطقة الى حرب حقيقية لطالما انتظرتها اغلب الشعوب العربية التي تعتبر الكيان الصهيوني العدو الحقيقي للمنطقة مما يعني اصطفافا وتعبئة شعبية خلف النظام السوري قد ينقذ النظام مما يعانيه من ضغوط شعبية وعربية وعالمية من اجل اسقاطه.هشام الشيخ – البرازيل[email protected]الانتخابات الاردنية مستقبلوطن أم مسرحية انتخابية؟ الكل يشعر بالتحرك في الأردن من قبل العديد من المسؤولين لحث الناس على التسجيل من اجل المشاركة في انتخابات البرلمان القادم ‘ومن قبل النواب الحاليين الذين يرغبون بترشيح أنفسهم ‘للبرلمان القادم.معروف بان مفتاح التحول إلى الديمقراطية هو قانون انتخابات يحقق المعايير الدولية من مساواة وعدالة اجتماعية’ومن خلال التعبير الحقيقي للشعب عن إرادته في انتخاب من يمثله. لأنه ينتج برلمانا هو مرآة وصفية عن كافة شرائح المجتمع. ولان ‘الديمقراطية اكبر من صندوق الانتخابات الذي يحاول العديد ربط عقول الناس به . ان فشل الديمقراطية يبدأ من غياب العدل والمساواة’ومن تحديد المقاعد النيابية. ومن سياسية الإقصاء والتهميش لأي فئة من فئات المجتمع. ولا’يتم تمثيل أرادة الشعب على مستوى الوطن لغياب العدالة في التمثيل’.إن مسألة الكوتة تعزز دور الإقصاء والتهميش’وتضعف دور الانتماء للأحزاب وتضعف دورها السياسي والذي يؤدي بدورة إلى تعزيز مثيري الفتنة بين أفراد المجتمع لان هذا تنافس سياسي. والالتفاف على أرادة الشعب. ‘وهو لا يدري’.إن غياب حقوق المغتربين في الانتخابات ‘والتمييز بين أبناء الوطن وغياب عمل المؤسسات الديمقراطية والمدنية. تعد فشلا في تطبيق الديمقراطية .المطلوب هو تنفيذ رؤى الشعب وان تكون لدى ‘الحكومة’ارادة جادة وحقيقية ‘لإنجاح العملية الانتخابية ‘وتنمية العمل الحزبي ‘وحماية حقوق ‘المواطن ‘ وذلك لتعزيز احترام الثوابت ‘الوطنية والقوانين والأنظمة المعمول بها ‘واحترام تطبيقها . والذي بدورة يعزز الثقة بين الحكومة والشعب .ابراهيم القعيرالانتماء إلى الهوية الإسلامية الانتماء إلى الهوية الإسلامية، يولد إحساسا بالاطمئنان والسعادة والبهجة والسرور مع ما يصحبها من استقرار نفسي، يجعل الفرد والشاب على الخصوص، يكتسب الثقة بالنفس والدافع الحقيقي للاندماج في الحياة الاجتماعية والاقتصادية والثقافية للمجتمع الإسلامي، وهذا يوفره الإسلام للمسلم، سواء حين يقوم بتأدية الصلاة في المسجد، أو حين يؤدي مناسك الحج. ومن الامور التي تساعد على الحفاظ على الصحة النفسية للمسلم ـ فردا وجماعة ـ هي التعود على ضبط النفس عن طريق الصلاة والصوم. والعناية بالعلاقات الأسرية والاجتماعية. وتشجيع تنشئة الفرد المسلم وتكوينه تكوينا يشمل كل مكونات شخصيته. وتعزيز مكانة الأسرة وأهميتها للفرد والمجتمع الإسلامي وتخويل الوالدين مكانة مرموقة من الاحترام والتقدير والمسؤولية. وبناء الحياة الاجتماعية على أسس تضمن للجميع الحقوق والواجبات بناء على المبادئ والقيم الإسلامية. شعورا يغذي الإحساس بأهمية الفرد وجدواه. فالشباب المسلم يتحمل المسؤولية الدينية فور بلوغه ويستفيد من المزايا التي يخص بها المسلم ليشعر بأهميته وبانتمائه، وهذا أمر ذو أهمية كبيرة في وقايته من الانحرافات.محمد عبد المؤمن الشامي[email protected]حكم على المئة يوم الاولى لمرسي لا شك انه كانت هناك صعوبات ومعوقات كبيرة جدا تواجه الرئيس المصري في انجاز أو تنفيذ وعوده التي وعدها من قبل للشعب المصري بعدما تولى الرئاسة واهم واخطر هذه الصعوبات هي ثقافة وأسلوب الشعب المصري في التعامل مع الأحداث لا داعي لذكرها فكلنا يعلمها ولكن الذي نراه الآن من حجم الانجازات يبشر بان الجديد قادم إن شاء الله تعالى، وكل هذا كان متوقعا لان التحديات كانت أصعب فكلنا يعلم انه ما زالت أفكارا وأتباعا وفلول الحزب الفائت لا تريد النجاح لهذا البلد وبصفة عامة كشف الحساب الذي قدمه. الرئيس مرسي كان واضحا وكان صريحا ليس لديه لف ولا دوران سادتي الأعزاء ثقافة المائة تعتبر جديدة بالنسبة لنا لأننا ولأول مرة بعد الثورة عرفنا حكاية المائة يوم، لأننا كنا لا نطبقها على أي نظام كان يحكمنا من قبل فكنا لا نطبقها أيام الرئيس الراحل جمال عبد الناصر لأننا كنا لا نستطيع القيام بهذا أبدا والأسباب معروفة وكذلك أيام الرئيس أنور السادات، بالرغم انه كانت إلى حد ما حريات ولم نستغل هذه الفرصة أما أيام مبارك فعاد بنا إلى أيام عبد الناصر واشد منها. المهم فهذه ثقافة غريبة علينا بالرغم أنها كانت تطبق في جميع الدول العالم منذ زمن ولكن طبقت في مصر ولأول مرة بعد الثورة وبعد الإطاحة بالنظام السابق فلا داعي لكي نتعجل النتائج ولكن جميع المؤشرات تدل على ان هناك جديدا قادما إن شاء الله وسيكون خيرا بإذن الله.سليم حمودةمجلس الأمة لا يمثل الا نفسه تسمع في الأخبار تصريحات صادرة عن رئيس لجنة العلاقات أو الشؤون الخارجية في الكونغرس أو مجلس الدوما الروسي أو باقي مجالس النواب في مختلف دول العالم، ثم تؤخذ تلك التصريحات على محمل الجد بل تتلقفها وكالات الأنباء وترصد ردود الأفعال الاقليمية والدولية عليها، هذا الأمر يؤشرعلى الأقل الى وجود دور حقيقي لمجالس النواب في أنظمة الحكم العصرية بما يؤهلها لأدعاء الديمقراطية.الحسرة عندما نراقب اداء مجالسنا النيابية – ان جاز التعبير! – فالشأن السياسي يكاد يكون غائبا عن جداول الأعمال وكأنه ليس من اختصاص نواب الأمة!فالناخبون الذين أوصلوا ابن عشيرتهم الى مجلس الأمة! ينتظرون منه السعي الى تنفيذ أحلامهم ورغباتهم في منهل هنا وعبّارة هناك وكابسة نفايات ومسلخ وفريق مكافحة قوارض وفريق كرة قدم وحديقة أطفال.. فما دور البلديات وانتخاباتها!الشأن السياسي عادة ما يتمثل في بيان ادانة أو شجب أو استنكار على استحياء ردا على جريمة بشعة يرتكبها الكيان الصهيوني أو نظام عربي بحق العرب والمسلمين.. وعادة ما يأتي البيان متأخرا.اذا كنا في العقد الثاني من القرن الواحد والعشرين لازلنا نتجادل ونتصارع حول قانون الانتخاب ومدى قدرته على افراز مجلس نواب حقيقي يمثل صوت الشعب وينطق باسمه، يتم الرجوع اليه بشأن القرارات المصيرية والاستراتيجية.. فمتى سنشم رائحة الديمقراطية!محمود علي – عمان[email protected]

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية