القيادة الفلسطينية تعبر عن مخاوفها من ان يتحول الدم الفلسطيني والتنكيل بالمواطنين للدعاية للانتخابات الاسرائيلية المرتقبة

حجم الخط
0

وليد عوضرام الله ـ ‘القدس العربي’ عبرت القيادة الفلسطينية الاربعاء عن مخاوفها من ان يتحول الدم الفلسطيني والاعتداءات الاسرئيلية على المواطنين والتنكيل بهم دعاية للانتخابات الاسرائيلية القادمة، وذلك بعد ان اعلن رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الليلة قبل الماضية عن تقديم موعد الانتخابات لتجري مطلع العام القادم بدل اجرائها في موعدها المقرر في تشرين الاول (اكتوبر) من عام 2013.وفيما يصف الجانب الرسمي الفلسطيني الانتخابات في اسرائيل بأنها شأن داخلي للاسرائيليين الا ان كبير المفاوضين الفلسطينيين الدكتور صائب عريقات عبر عن مخاوفه ان يدفع الشعب الفلسطيني فاتورة تلك الانتخابات. وقال عريقات في تصريحات للاذاعة الفلسطينية الاربعاء: نخشى أن تكون الحملة الانتخابية الاسرائيلية للانتخابات المقبلة يرافقها المزيد من الاعتداءات على الشعب الفلسطنى في الضفة وغزة وتوسيع الاستيطان وتهويد القدس والتي تعد بمثابة ‘جرائم حرب’.وتابع عريقات قائلا ‘الدعاية الانتخابية الإسرائيلية ستكون بدماء فلسطينية وبمزيد من الاستيطان في الأرض الفلسطينية’.وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو دعا الليلة قبل الماضية إلى تنظيم انتخابات مبكرة في اسرائيل، وقال ‘قررت بأنه من اجل مصلحة دولة إسرائيل،الذهاب الآن إلى الانتخابات في أسرع وقت ممكن في بداية عام 2013’ .وفي ظل خشية القيادة الفلسطينية من التصعيد الاسرائيلي ضد الفلسطينيين في اطار الانتخابات الاسرائيلية المنتظرة لكسب المزيد من الاصوات الاسرائيلية لصالح هذا الحزب الاسرائيلي او ذاك اعتبرت حركة حماس أن إعلان نتنياهو عن تبكير الانتخابات دليلاً على ‘هشاشة’ الوضع الإسرائيلي. وقالت حماس في تصريح لها الاربعاء إن ‘ظاهرة الانتخابات الإسرائيلية المبكرة دليل على هشاشة الوضع على الساحة الإسرائيلية’، مشددة على أن ‘المستقبل لصالح الشعب الفلسطيني خاصة في ظل استعادة الشعوب العربية حريتها وإرادتها’.واستبعدت حماس تنفيذ التهديدات الاسرائيلية بشأن امكانية القيام بعملية عسكرية ضد قطاع غزة في ظل التصعيد الذي شهدته المنطقة الحدود مع غزة خلال الايام الماضية. وكانت وسائل الاعلام الاسرائيلية نقلت الثلاثاء عن ضابط كبير في جيش الاحتلال قوله إنه ‘لا مفر من القيام بعملية عسكرية شاملة في غزة وتشمل عمليات برية أيضا على غرار عملية الرصاص المصبوب، من أجل إعادة الردع الإسرائيلي’.وعلى ذلك الصعيد استبعد القيادي في حركة حماس صلاح البردويل، أن يقود نتنياهو حربا جديدة موسعة ضد قطاع غزة، استعدادا للانتخابات المبكرة التي أعلنها، وأكد أن ‘المقاومة الفلسطينية تمتلك من الامكانيات ما يجعلها قادرة للدفاع عن نفسها وعن الشعب الفلسطيني’.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية