جائزة احسن فيلم وثائقي نالها فيلم للمخرج الايراني مخملباف: اختام مهرجان بيروت الدولي للسينما

حجم الخط
0

بيروت – (يو بي اي) حصل فيلم البستاني (The Gardener) للمخرج الإيراني محسن مخملباف،على جائزة أفضل فيلم وثائقي شرق أوسطي في ختام الدورة الثانية عشرة لمهرجان بيروت الدولي للسينما مساء الخميس.وفاز فيلم (La Femme aux Raisins) للبناني مايك مالاجاليان (26 عاماً) بجائزة ‘الف’ الفضية في مسابقة الأفلام الشرق أوسطية القصيرة. والفيلم من تمثيل ليزا دبس وروبين خاتشادوريان وأليسيا أدوريان، وهو ‘يبرز عملية الانتقال من الطفولة الى المراهقة مع كل ما يتخللها من محاولة اكتشاف لما سبق ان رآه الولد من دون ان يفهمه’.والمرتبة الثالثة في فئة الأفلام القصيرة، ذهبت الى فيلم ( Leftover )لإلهام أبي راشد (23 عاماً)، الذي نال جائزة ‘ألف’ برونزية. ويتناول الفيلم، ومدته 14 دقيقة، قصة رجل انقلبت عليه الحياة، فعاش حلوها ومرّها، وفقراً بعد عزّ، وفقد كل ما يملك ماديا ومعنويا بعد الحرب والتهجير. ويمثّل في الفيلم جوزف بشارة ومارك حبيب.وحصل فيلم من بطولة جوليا( Starring Julia )لإيلي فهد (23 سنة)، على جائزة لجنة التحكيم الخاصة (جائزة أوربيت). وقال المخرج بعد تسلمه الجائزة ‘لم أكن أتوقع أنني سأحقق حلمي بتحقيقي حلم جوليا’. والفيلم من تمثيل جوليا الرامي وميلاد الرامي وجويل يزبك وإيلي فهد، ويروي في 14 دقيقة قصّة جوليا، وهي سيّدة في السبعين من العمر، حلمت بالنجومية وبالتمثيل، وفي احد الايام تلتقي شخصاً يوقظ فيها هذا الحلم القديم، ويمنحها الامل لتحقيقه، فتنفق ما تملك من مال لتشتري فستانا من اجل المشاركة في الاداء التجريبي (كاستينغ). أما فيلم’ البستاني’ أو The Gardener، الفائز بجائزة أفضل فيلم وثائقي شرق أوسطي، فهو أحدث أعمال المخرج الإيراني محسن مخملباف، ، وكان عرضه الأول قبل أيام في مهرجان بوسان (كوريا الجنوبية) بين 4 و13 تشرين الأول/أكتوبر الجاري، ثم عرض في مهرجان بيروت، ويتناول مفاهيم جيلين ايرانيين مختلفين ونظرتهما إلى الدين والسلام، من خلال مخملباف ونجله.وقال مخملباف في رسالة مسجّلة بالفيديو ‘أهدي فيلمي إلى كل من يعمل من أجل السلام بين الديانات لوقف الحروب التي تدمر عالمنا باسم الله’. وحصلت كاتيا جرجورة على جائزة أفضل مخرج في الفئة نفسها عن فيلمها وداعاً مبارك(Goodbye Mubarak )الذي يتناول الانتخابات البرلمانية الأخيرة التي أجريت في مصر في تشرين الثاني/نوفمبر2010، وما تلاها من احتجاجات كانت الفتيل الذى أشعل الثورة.أما جائزة لجنة التحكيم الخاصة في هذه الفئة، فحازها مناصفة فيلم ‘أمل’ للمخرجة الإماراتية نجوم الغانم، وفيلم ‘عيون الحرية… شارع الموت’ للمخرجين المصريين الشقيقين أحمد صلاح سوني ورمضان صلاح.وكان ‘امل’ فاز بجائزة المهر الإماراتي في مهرجان دبي السينمائي الثامن، وهو يتناول شخصية الممثلة المسرحية السورية أمل حويجة وقصة تركها بلادها للعمل في دولة الإمارات العربية المتحدة لمدة كان يفترض ألاّ تزيد عن سنة واحدة، لكنها طالت سنوات وسنوات.وفي كلمة مسجلة بالفيديو، قالت نجوم الغانم ‘كنت أتمنى أن أكون معكم اليوم، لكنّ السياسة بقسوتها حالت دون ذلك’. وأهدت الغانم فيلمها ‘إلى جميع السوريين المغتربين داخل بلادهم وخارجها، والى المنتظرين على الحدود بانتظار الأمل والأمان وشمس الحرية’. أما فيلم ‘عيون الحرية… شارع الموت’ فيتناول ثورة 25 كانون الثاني/يناير في مصر ويوثق أحداث شارع محمد محمود فى الثامن عشر من شهر تشرين الثاني/نوفمبر 2011 . وشكر سوني وصلاح المهرجان ومنظميه وختم رسالته المسجلة بالفيديو قائلاً قائلاً ‘الثورة مستمرة’. تجدر الاشارة الى أن لجنة التحكيم ضمت الناقد السينمائي والأستاذ الجامعي إميل شاهين، والمنتجة السينمائية اللبنانية ريتا داغر التي عملت مع عدد من المخرجين الأميركيين والعالميين.أما جائزة مصرف ‘سوسييتيه جنرال’التي تمنح للفائز بتصويت الجمهور، فنالها فيلم المطاردة( Jagten ) للمخرج الدانماركي توماس فنتربيرغ الذي نافس على السعفة الذهبية في مهرجان كانّ الخامس والستين، وفاز فيه بطله مادس ميكلسن بجائزة أفضل ممثل عن دور رجل يواجه حالة من الهستيريا الجماعية ضده بسبب كذبة.وكان المهرجان انطلق في الثالث من تشرين الأول/أكتوبر الفائت، بمشاركة 57 فيلماً، وعرض ‘قصة ثواني’ للمخرجة اللبنانية لارا سابا، في افتتاحه.وتوزعت الأفلام الـ57 على سبع فئات.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية