المعماري الأردني الدغليس: الابنية المريضة تستهلك الطاقة وتضر صحة الانسان نفسيا وبدنيا

حجم الخط
0

عمان ـ ‘القدس العربي’ ـ من سميرة عوض: خلص الفنان محمد الدغليس إلى القول ‘إن العمارة الخضراء ليست ترفا فكريا بل ضرورة تطبيقه في حاضرنا ومستقبلنا.. فعلينا الاهتمام بالتعليم المعماري الهندسي في جامعاتنا بحيث تصبح كليات العمارة والهندسة الحاضنة الاساسية لتوجه العمارة الخضراء والمستدامة والتوعية والتثقيف المجتمعي لدعم هذا التوجه وتطبيقه لما له من تأثير عميق على الارتباط بين التنمية الاقتصادية والبيئية’.جاء ذلك في محاضرة قدمها الفنان المهندس محمد الدغليس مؤخرا في العاصمة عمان في منتدى الرواد الكبار، وأدارها المدير التنفيذي للمنتدى عبدالله رضوان بعنوان’ العمارة المستدامة الخضراء- واساليب بناء رفيقة بالبيئة، في منتدى الرواد الكبار. والدغليس مهندس معماري حاصل على بكالوريوس من جامعة استانبول الفنية 1972، وهو إلى ذلك فنان تشكيلي أنجز عشرات المعارض، حازت محاضرته على اهتمام نوعي وشهدت حوار مطولا إنحاز إلى الوفاء للمكان والبيئة ومكوناتها الطبيعية، خصوصا وقد رافق محاضرته ـ عرض داتا شو- يبين نماذج من العمارة الخضراء، والتي جاءت من تصميمه وتميزت بجمال شكلها وألوانها وانسجامها مع البيئة المحيطة.وكان الدغليس تساءل في مستهل محاضرته ‘من منا لا يتذكر بحنين منازل الحجر الطبيعي والطين ذات الجدران السميكة والعقود العالية والسقوف المقببة والتلاصق الحميم تجمعها حارات تضيق وتتسع بتناغم بديع’. لافتا أنها كانت الى عهد قريب ‘موئلنا في المدن والارياف في الاغوار واطراف البوادي في الاردن وفلسطين وفي الدول العربية المحيطة في السعودية والخليج العربي وفي سوريا وخصوصا البيوت الطينية ذات الطابع الخاص في الجزيرة السورية والاغوار والبوادي والارياف’.ويبين الدغليس ‘فالقبة والقبو والسقف العالي يلطف الحرارة الداخلية للمنزل بسبب الهواء الساكن في اعلاه بعكس بيوت الباطون المستوية السقف وقليلة الارتفاع التي تشع حرارة مزعجة في الصيف وبرودة قارصة في الشتاء مما يرفع تكلفة معالجة هذه التقلبات بأجهزة ميكانيكية ومحروقات وكهرباء ومصاريف مؤذية ماديا وصحيا، كما ان تلاصق البيوت وسماكات جدرانها وارتفاع شبابيكها وضيق الحارات بينها يخفف كثيرا من تقلبات الطقس صيفا وشتاء فالحارات التي تغطيها ظلال البيوت تخلق تيارات هوائية باردة بين المنازل صيفا وتتسع احيانا لتصبح مجالس محضونة ودافئة شتاء مما ينعكس على بيئة الساكنين وعلاقاتهم الحميمة وتعميق المحبة والتعاون بينهم’.كانت تلك البيوت الجميلة تحاكي الجبال والكثبان المحيطة بها وتنبت من طبيعتها وتربتها وحجارتها.. وتنسجم تماما مع بيئتها ومناخها ودفء العلاقة بين ساكنيها.هذه المواصفة بكل بساطة تتواءم مع التعريف الحديث للعمارة المستدامة او العمارة الخضراء وتطبيقات مبكرة لمفهوم العمارة التي نحن بصدد الحديث عنها.العمارة المستدامة او العمارة الخضراءويعرف الدغليس العمارة المستدامة او العمارة الخضراء باعتبارها: مصطلحا يطلق على المباني التي تحترم في تصميمها ومواد بنائها البيئة والمناخ وتقليل استخدام الطاقة الصناعية وعدم استهلاك المواد والموارد الطبيعية والتقليل ما امكن من التاثير السلبي على البيئة وعدم التنافر مع الطبيعة والاستفادة من اعادة تدوير مخلفات الموارد الحياتية، والمحافظة على قدر من الثروات للاجيال المقبلة.نظرة على تاريخ العمارةوبين الدغليس أن الانسان حاول منذ فجر التاريخ التأقلم مع بيئته.. وذلك باستخدام المواد المتاحة في البيئة المحلية ابتداء بطرق استخدام هذه المواد وانتهاء بالتعامل مع عناصر البيئة من الامطار والرياح والحرارة وضوء الشمس وغيرها..والامثلة كثيرة فمن المغارة الى الخيمة الى بيوت الطين والعرائش الى بيوت الحجر الطبيعي ونحت المعابد والاوابد في الصخر وتوجيهها بما يتناسب مع البيئة والظروف الطبيعية.وفي عمارة منطقتنا العديد من المعالجات البيئية الرائعة كاستخدام القباب والاقبية وملاقف الهواء والافنية الداخلية يتوسطها البحرة (عنصر مائي) والتظليل والاخشاب في المشربيات والمعرشات والاشجار دائمة الخضرة.وبقيت هذه الحلول سائدة على مر العصور في كل زمان ومكان ولم يتجاهل الانسان بيئته والتاقلم مع عناصرها.. الى ان قامت الثورة الصناعية فقلبت الموازين.لقد كان للتقدم الصناعي المذهل الذي يشهده العالم والنمو السكاني المتعاظم آثار خطيرة على البيئة والطبيعية..من استهلاك وتدمير ما على هذا الكوكب من غابات وانهار وموارد طبيعية وتلويث متنام على الجو والهواء.. مما تسبب في كوارث طبيعية يمر بها العالم ومنها ظاهرة الاحتباس الحراري وارتفاع حرارة الارض وارتفاع مستوى سطح البحر وتدمير طبقة الاوزون الحافظة لسكان الارض من الاشعاعات الكونية الضارة.. هذا بالاضافة الى التلوث البصري والبيئي (كما حدث في غيمة الدخان فوق مدينة القاهرة) وانعكاس ذلك على صحة الناس وقدرتهم الانتاجية والابداعية.مبادىء وخصائص العمارة المستدامة (الخضراء(اولا :- التكيف مع المناخ وذلك بمحاولة الحماية من سلطته وايجاد جو داخلي ملائم لراحة الانسان وصحته.ثانيا :- الحفاظ على الطاقة. بتقليل الاعتماد على الوقود الاحفوري والاستفادة القصوى من الموارد والطاقات المتجددة مثل الطاقة الشمسية والرياح والامواج والمساقط المائية وغيرها.ثالثا :- التقليل من استخدام المواد الجديدة المصنعة والاستعاضة عنها باستعمال المواد الطبيعية المتوفرة في الموقع والصديقة للانسان..واعادة تدوير الفضلات والمخلفات الزراعية واستعمالها في البناء..بدلا من حرقها واتلافها.رابعا :- احترام المحيط والنسيج العام للموقع المنشأ فيه المبنى بحيث لا يؤثر سلبا عليه ولا يعمل على احداث تغييرات جوهرية في معالم الموقع. واذا تم ازالته لا يترك اثرا سيئا ويعود الموقع كسابق حالته قبل البناء عليه.خامسا :- خفض تكاليف الانشاء والصيانة ونفقات التشغيل.معايير عالمية للابنية الخضراء والابنية المريضة * الابنية المريضة (وهي عكس الابنية الخضراء) هي الابنية التي تستهلك اكبر قدر من الطاقة الذي يتسبب في الاعتماد على التكييف الاصطناعي واهمال التهوية الطبيعية والاعتماد على الانارة الصناعية بدل اشعة الشمس.حيث ثبت علميا ان الاعتماد على الانارة الصناعية لفترات طويلة يتسبب في حدوث اضرار جسيمة على صحة الانسان على المستويين النفسي والبدني. مصابيح الفلورسنت وذبذباتها تعتبر في مقدمة الاسباب المرجحة لاعراض الاكتئاب والاعياء والصداع والارق.* الموظفون الذين يتعرضون للاضاءة الطبيعية والذين تتوفر لهم اطلالة على مناطق طبيعية من مكاتبهم اظهروا رضى اكبر تجاه العمل وكانوا اقل اجهادا واوفر انتاجية واقل تغيبا عن العمل..وهذا ينطبق على المراكز التجارية والمدارس وغيرها.* منذ عام 2000م تم تطبيق نظام (LEED) في امريكا. (leadership in Energy and Environmental Design) والآن يتم منح شهادة (LEED) للمشاريع المنجزة في تطبيقات العمارة المستدامة الخضراء في الولايات المتحدة الامريكية.. والتي توفير الطاقة والمياه والسلامة الداخلية.امثلة عالمية على العمارة الخضراء نحن في هذه المنطقة احوج ما نكون الى تطبيقات معايير العمارة الخضراء المستدامة نظرا لمحدودية مواردنا وشمسنا المشرقة وحرارتها ووهجها الذي يفوق معدلات سطوعها في الدول الصناعية المتقدمة..هذا يعني وجود فرصة ذهبية لتوظيفها كمصدر بديل لانتاج الطاقة.يوجد في الدول الصناعية الكبرى العديد من المباني التي تجسد مفهوم العمارة المستدامة..ومن الامثلة على ذلك:-1 ـ برج Conde Nastالمكون من 48 طابقا في ساحة التايمز بنيويورك وقد استعملت فيه جميع التقنيات لتوفير الطاقة فقد استعمل في واجهاته الخارجية نوعية خاصة من الزجاج تسمح بدخول ضوء الشمس الطبيعي وتبقى الحرارة والاشعة فوق البنفسجية خارج المبنى.. وتقلل من فقدان الحرارة الداخلية شتاء بالاضافة الى خلايا الغاز الطبيعي وتزودان كامل المبنى بالطاقة الكهربائية. واستخدمت الخلايا الشمسية لتزويد المبنى بالماء الحار والتدفئة.. واجهزة التكييف تعمل على مولدات غاز على السطح.. وتزويده بحساسات حركة تتحكم بالمراوح واطفاء الاضاءة في المناطق قليلة الاستخدام والسلالم.. وكانت النتيجة النهائية ان هذا المبنى يستهلك طاقة اقل بنسبة( 35 40 %) مقارنة باي مبنى تقليدي مماثل.2 ـ برج (the Swi Re tower) في احد شوارع لندن ومكون من 41 طابقا يتميز هذا المبنى بكفاءته العالية في استهلاك الطاقة فهو مصمم بطريقة يحقق معها توفيرا متوقعا في استهلاك الطاقة يصل الى 50 % من اجمالي ما تستهلكه بناية تقليدية مماثلة وذلك باستعمال الاضاءة والتهوية الطبيعيتين كل ما امكن لذلك.. حيث تتكون الواجهات الخارجية من طبقتين من الزجاج الخارجية منها مزدوجة والطبقتان تحيطان بتجويف مهوى بالستائر الموجهه بالحاسب الآلي.وهو مزود بنظام حساسات خارجية لقياس سرعة الرياح ودرجات الحرارة ومستوى اشعة الشمس ويقوم الحاسوب بغلق الستائر وفتح لوحات النوافذ عند الحاجة. والمبنى مصمم بحيث يزيد من استعمال الضوء الطبيعي نهارا ويتيح مشاهدة مناظر خارجية طبيعية حتى لمن هم في عمق المبنى.والآن يتم تصميم مبنى اخضر اكثر شهرة..سيتم بناؤه في الموقع السابق لمبنى التجارة العالمي في نيويورك والذي سيرتفع الى حوالى (600) م.وبناء على ما تقدم. وحيث انه يتعذر علي الاطالة عليكم اكثر من هذا،فانه يسرني ان اقدم لكم مثالين فقط. عملت عليهما بحثا وتطبيقا على ارض الواقع وهما: البناء بواسطة بالات القش والطين واكياس الرمل والطين واغنائها بملاقف الهواء.بالات (حزم) القشتعمل بالات القش من العيدان المتروكة والمهدرة بعد حصاد القمح او الارز او القطن او القصيب وغيرها، بحيث تحزم هذه العيدان وتضغط بشكل مكعبات بابعاد مختلفة اكثرها شيوعا ( 40*60*120 ) سم. وعلى شكل طوبة كبيرة خالية من الرطوبة. يتم بناءها فوق بعضها بسهولة ويسر في جدران المبنى بعد وضع حلوق الابواب والشبابيك ضمنها مسبقا وتثبيتها جيدا. وعلى ارضية بلاطة من الاسمنت المسلح بشكل خفيف بدون حفريات او قواعد نتيجة لخفة وزنها. ولابعادها عن رطوبة الارض. بعد الانتهاء من الجدران يوضع فوقها سلم من الخشب او الحديد الخفيف كجسر رابط يتم تحميل عراضات السقف عليه والتي هي عبارة عن جذوع اشجار او تيوبات حديد وهذه السقوف اما ان تغطى بسعف النخيل وفوقها بالات من القش او اعواد من القصيب او الخيزران حسب موقع البناء. ويكون السقف اما مائلا او على شكل قبو او قبة حتى لا تتجمع مياه الامطار عليه.عند الانتهاء من بناء الجدران والسقوف يتم قصارة ( لباسة ) الجدران والسقف بالطين الابيض المخلوط مع التبن او القصل وبسماكة من 5-7 سم. ويمكن تقوية هذه القصارة بشبك من اسلاك الدجاج بينها وبين جدران القش.ويمكن تلبيس الجدران باية مادة طبيعية مثل الحجر القشرة الطبيعي. وذلك لبعض العناصر الجمالية في المبنى. او دهانها بمواد حافظة من الرطوبة والتاكل.وقد حصل اول منزل صرح له بالبناء بحزم القش على ضمان وتحويل بنكي عام 1991 بولاية نيومكسيكو. لعائلة قام افرادها ببناء منزلهم بأنفسهم على النمط المعماري الذي يناسبهم. وبعد ذلك انتشرت مباني عديدة في ولاية اريزونا من جدران حاملة من بالات القش بعد تقويتها بقضبان من الخشب او الحديد ومنحت الجهات الرسمية تراخيص لاي بناء من بالات القش دون اي تردد لمواجهة الطلب المرتفع على هذا النوع من المباني لاعتبارات متعددة اهمها:1 ـ مقاومة الزلازل. وذلك لمرونة المواد المستعملة في البناء.2 ـ مقاومة الحرارة في المناطق الصحراوية. لعزلها بسماكة جدرانها.3 ـ لهذه المباني قيم جمالية نتيجة لسماكات الجدران والانحناءات والسقوف المتنوعة وسهولة التعديل على البناء ان لزم ذلك.4 ـ قلة تكلفة البناء. حيث لا لزوم لمواد خاصة مصنعة ولا لزوم لايدي عاملة ماهرة ولا آلات ومعدات معقدة للبناء.5 ـ ظروف الحياة المعيارية الصحية لساكني هذه البيوت. حيث انها مكونة من الطين الذي هو من مكونات جسم الانسان. ولا يفرز مواد كيماوية سامة كما يحصل في بعض مواد البناء الحديثة.6 ـ صداقتها للبيئة. حيث التخلص من المخلفات الزراعية بطريقة غير ضارة : كالحرق او الدفن في الارض حيث تحدث تلوث كبير للجو واشباعه بغاز ثاني اكسيد الكربون وتؤثر في نشاط التربة البيولوجي في حال تركها تتعفن فيها.من الامثلة الناجحة التي تم بناؤها ببالات القش والطين في المناطق الحارة من المملكة العربية السعودية (منطقة الغاط) فقد صممت وشهدت انشاء مركز ثقافي وهو عبارة عن مكتبة عامة ملحق بها مسجد وتوابع اخرى. وبالطين تم بناء بعض بيوت النخبة في منطقة الرياض وجميع ملحقاتها وتنسيق حدائقها واسوارها من مادة الطين المتوفرة في الموقع.ملاقف الهواء ان فكرة ملاقف الهواء معروفة منذ القدم في المناطق الصحراوية الحارة. والشواهد على ذلك كثيرة في جزيرة العرب والخليج العربي والشرق الاوسط لم لها من قيمة مناخية عظيمة. وتلطيف للهواء الداخلي للبناء وفنائه. حتى اصبح ملقف الهواء عنصر اساسي في تصميم بعض المباني. واذا تم تنفيذه حسب الاصول والدراسات الحديثة وتزويد شبابيكه بالقش المبلل فانه يغني عن استعمال المكيفات الصناعية. وقد اثبت جدارة عالية في تبريد بعض الاماكن العامة المفتوحة مثل المساجد والساحات والمدارس وحتى الفنادق. كما هو موجود حاليا في مسجد وفندق ومدرسة في مدينة سكاكا السعودية. حيث ان المسجد يتسع لاكثر من الف مصل ويمتلئ بالمصلين يوم الجمعة ولا ترتفع درجة حرارته الداخلية اكثر من 25 درجة مئوية في اكثر ايام السنة حرارة. وذلك بعد تزويده بستة ابراج من ملاقف الهواء على محيطه الخارجي. وهذا لمسته شخصيا بنفسي ونفذته في مدرسة الرحمانية والاعدادية. وايضا في بيت احد المسؤولين في الرياض لتبريد حديقة بمساحة (1500 م2) وفيها بركة سباحة ومحاطة بسور عالي وقد اصبح الجو الداخلي لهذه الحديقة شبيها باجواء بلاد الشام في اكثر ايام الصيف حرارة.الافنية الداخلية من ميزات البيت البيئي الفناء الوسطي وهو بيت شاع في المنطقة العربية لما له من ميزات. اذ يؤمن خصوصية لساكنيه ومن الناحية المناخية قد يكون الفناء الداخلي مصدر تدفئة للمنزل ايام الشتاء ومصدر تبريد وراحة واستجمام ايام الصيف ولياليه خصوصا عند اغنائه بملاقف الهواء وتظليله بالمعرشات وزراعته بالاشجار دائمة الخضرة كالحرجية او الصحراوية. واضافة عنصر مائي في وسطه او احد جوانبه.البناء باكياس الرمل الطيني المبلل حيث لا يلزم قواعد ولا اساسات..يتم حفر خندق بعمق 40 سم على محيط المبنى وتحت الجدران التي يتم تنفيذها بواسطة كيس يشبه كيس الطحين ولكنه متصل يتم ملئة بالتراب المبلل ومن ثم يتم دك كل مدماك منه دكا جيدا بحيث يصبح سماكة الجدران حوالي 50سم..واثناء البناء توضع حلوق الابواب والشبابيك وفتحات للتهوية وبعد ارتفاع معين تميل الجدران الى الداخل حتى تشكل في نهايتها قبة او قبو ويعمل في اعلاها فتحة سماوية تغطى بالزجاج وفتحات تهوية علوية. وبعد ان تجف الجدران جيدا يتم ازالة قماش الاكياس ويتم قصارتها بالطين المخلوط بالتبن وتعالج بدهان اسمنتي مقاوم للعوامل الجوية ابيض او ملون..وهذه الجدران قوية جدا ولا يخترقها الرصاص وعازلة جيدا للحرارة ولطيفة جدا من الداخل والخارج.. وسريعة التنفيذ ولا يدخل في بناءها اية مادة غير طبيعية. ومثال على ذلك قمنا بتنفيذ مبنى الحراسة امام فندق اللاند مارك في عمان وتم عمل الاسوار واحواض الزهور والمقاعد الداخلية من نفس المادة وبنفس الطريقة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية