‘دول الاتحاد زادت من الإنفاق العسكري ولا تشيع السلام’

حجم الخط
0

نشطاء يستهجنون منح نوبل للسلام للاتحاد الأوروبي عواصم ـ وكالات: أدان سياسيون يساورهم الشك إزاء سياسات الاتحاد الأوروبي في فرنسا وبريطانيا منح التكتل جائزة نوبل للسلام لعام 2012 ووصفوا ذلك بانه ‘مزحة’ على ضوء الاضطرابات الاجتماعية في دول مثل اليونان أسبانيا. وأثار القرار جدلا في النرويج، الدولة غير العضو في الاتحاد الأوروبي والتي تعين أعضاء لجنة نوبل. كما يبدو أن هذا القرار سيثير الجدل مجددا حول عضوية النرويج في الاتحاد الأوروبي.وقالت منظمة ‘لا للاتحاد الأوروبي’ التي تعارض عضوية النرويج في الاتحاد الأوروبي إن القرار ‘سخيف’. وقال هيمينغ أولاوسن أحد أعضاء المنظمة: ‘الاتحاد الأوروبي لا يملك إلا القليل لإظهاره عندما يتعلق الأمر بإشاعة السلام في العالم، ‘مضيفا أن ‘الاتحاد الأوروبي، على العكس من ذلك، زاد من الإنفاق العسكري على مدى السنوات المقبلة’. واضاف الزعيم الاشتراكي اليساري أودون ليسباكن الذي يعد حزبه جزءا من الائتلاف الحاكم بقيادة حزب العمل والذي يعارض حصول النرويج على عضوية الاتحاد الأوروبي ‘لقد كانت الجائزة خطأ والتوقيت خطأ’. وقال مارتن كالانان النائب المحافظ في البرلمان الأوروبي ‘من المفترض أن تكون هذه الجائزة من اجل السلام والانسجام في شوارع أثينا ومدريد’ واصفا الجائزة بانها ‘ كذبة نيسان متأخرة ‘. وذكر كالانان زعيم مجموعة المحافظين والإصلاحيين في البرلمان الأوروبي ‘ سياسات الاتحاد الأوروبي تسببت في تفاقم تداعيات الأزمة المالية والتي أدت بدورها إلى حدوث اضطرابات اجتماعية لم نشهدها على مدار جيل’. وقال إنه بقيام لجنة نوبل بمنح الجائزة إلى الاتحاد الأوروبي تكون قد ‘ قوضت العمل الرائع لفائزين آخرين يستحقون الجائزة’. وقالت مارين لوبان زعيمة حزب ‘الجبهة الوطنية’ اليميني المتطرف في فرنسا إن لجنة نوبل ‘فقدت مصداقيتها إلى الأبد’ بسبب اختيارها ومنحها الجائزة لـ ‘الحرب الاجتماعية’ وليس للسلام. وذكرت ‘أن الاتحاد الأوروبي أصبح أكبر عامل اليوم للشقاق وزيادة التوترات بين الدول الأوروبية’ متهمة التكتل المؤلف من 27 دولة بتأجيج ‘منافسة ضارة ويضحي بالرفاهية في كل مكان’. وقالت في بيان في صدارة صفحة الحزب على الإنترنت إن الجائزة كانت مكافأة ‘للحرب الاقتصادية والاجتماعية في كل مكان بين الشعوب مما قد يؤدي إلى الحرب’، وأضافت أن ‘جائزة نوبل للسلام أصبحت جائزة نوبل للحرب’.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية