مقتل ثلاثة أطفال أفغان في هجوم لحلف ‘الناتو’ وثلاثة مدنيين آخرين على يد طالبان

حجم الخط
0

عواصم ـ وكالات: أعلن مسؤولون امس الاثنين أن ثلاثة أطفال أفغان لقوا حتفهم في غارة جوية شنتها قوات حلف شمال الأطلسي (ناتو) في جنوب أفغانستان، فيما قتل مسلحو طالبان ثلاثة مدنيين آخرين في وسط البلاد. وقال المتحدث باسم شرطة إقليم هلمند، أحمد فريد فرهانج إن :’القوات الجوية التابعة لحلف الناتو حددت هوية متمردين اثنين كانا يزرعان الألغام على الطريق في مقاطعة ناوا بالإقليم مساء أمس الأحد وقامت باستهدافهما. وأسفرت العملية عن مقتل ثلاثة أطفال أيضا كانوا يجمعون الحطب في الأدغال بموقع قريب’. وأكدت قوة المساعدة الأمنية الدولية (إيساف) العاملة بقيادة الناتو الهجوم ولكنها قالت إن ثلاثة متمردين قتلوا. وقالت المتحدثة باسم إيساف، لوري هودج، لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) في رسالة بالبريد الالكتروني :’يمكن أن نؤكد أن إيساف نفذت هجوما محكما ضد ثلاثة متمردين في مقاطعة ناهاي إي باراكزاي (والمعروفة أيضا باسم ناوا) في إقليم هلمند أمس، ما أسفر عن مقتل الثلاثة جميعا’. وأضافت هودج أن قوات التحالف تبحث التقارير الإخبارية حول مقتل مدنيين. ومن ناحية أخرى، أعلن مكتب حاكم إقليم ورداك أن مسلحي طالبان أطلقوا النار على أربعة مدنيين في الإقليم، ما أسفر عن مقتل ثلاثة منهم وإصابة الرابع. وأفاد المكتب بأن ‘مجموعة من مسلحي طالبان فتحت النيران على أربعة مدنيين بينما كانوا يجمعون محصول التفاح في بستان خاص بهم صباح اليوم في مقاطعة نيرخ’، وأضاف أن اثنين من الضحايا لقوا حتفهم في موقع الهجوم وتوفي الثالث في مستشفى الإقليم. ولم يؤكد المتحدث باسم طالبان، ذبيح الله مجاهد، أو ينفي الهجوم، وقال إنه يجري البحث بشأن الحادث. الى ذلك إلتقت رئيسة الوزراء الاسترالية جوليا غيلارد، في كابول الرئيس الأفغاني حميد كرزاي، وأعربت له عن قلق بلادها، من ‘الهجمات من الداخل’ التي تشكل خطراً على القوات الاسترالية العاملة في أفغانستان. ونقلت صحيفة ‘خاما’ الأفغانية، عن غيلارد، قولها بعد لقائها مع كرزاي في كابول مساء الاحد ‘نقلت للرئيس الأفغاني حميد كرزاي قلقنا في شأن الهجمات من الداخل، فأكّد لي أنهم يفعلون كل ما في استطاعتهم ‘ للحد من هذه الهجمات.وأضافت غيلارد ‘كما حدّثني الرئيس عن الخطوات التي تتخذها القوات الأفغانية بهدف الحد من هذه الهجمات’، مشيرة إلى أنها ناقشت هذه المسألة أيضاً مع حاكم ولاية أوروزغان’، حيث تفقدت قوات بلادها.واعتبرت أن ‘هذه الحوادث كانت، بدون أدنى شك، مأساوية ومقلقة’.ولفتت الصحيفة إلى أن زيارة رئيسة الوزراء الأسترالية إلى أفغانستان تلت الذكرى العاشرة لتفجيرات بالي التي قالت غيلارد إنها ‘تحمل معاني كبيرة بالنسبة إلى ما يحصل في أفغانستان اليوم’.يشار إلى أن تفجيرات بالي وقعت عام 2002 في منطقة كوتا السياحية في جزيرة بالي الاندونيسية، وتعد هذه التفجيرات الأكثر دموية في تاريخ إندونيسيا، وقد أسفرت عن مقتل مئتين وشخصين، بينهم 88 أستراليا و 38 مواطنا إندونيسيا، وإصابة 240 شخصاً. وقد تبنت الجماعة الإسلامية، التابعة لتنظيم القاعدة، هذه التفجيرات.ويذكر أن 52 جندياً من قوة المساعدة الدولية ‘إيساف’ على الأقل قتلوا العام الجاري بسبب ما يدعى بالهجمات من الداخل، أي على أيدي أفغان يرتدون زي الشرطة أو الجيش.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية