تظاهرة لسلفيين يطالبون بالافراج عن موقوفين اثر الهجوم على السفارة الامريكية في تونس

حجم الخط
0

تونس ـ وكالات: تظاهر بضع عشرات من الناشطين السلفيين الثلاثاء امام احدى المحاكم في العاصمة تونس للمطالبة بالافراج عن موقوفين في اطار التحقيق حول الهجوم على السفارة الامريكية في العاصمة في 14 ايلول/سبتمبر، بحسب مراسل لوكالة فرانس برس.وهتف المتظاهرون وهم من الناشطين الاسلاميين ومن اقارب الموقوفين ‘نريد الافراج عن الموقوفين’ و’الله اكبر’ و’لا لقانون مكافحة الارهاب’. وقالت شيماء العروسي (17 عاما) لوكالة فرانس برس ‘نريد احقاق العدل، ونريد الافراج عن رجالنا. شقيقي لم يفعل شيئا. القي به في السجن لمجرد انه سلفي’. واضافت ان شقيقها انور من ضمن مجموعة صغيرة من الناشطين الاسلاميين تلتزم اضرابا عن الطعام للاحتجاج على ظروف الاعتقال. واشار محامو المتهمين الى توقيف 87 متظاهرا بعد الهجوم على السفارة والمدرسة الامريكتين في العاصمة في اواسط ايلول/سبتمبر اثر تظاهرة احتجاج على فيلم معاد للاسلام انتج في الولايات المتحدة. واثار الفيلم موجة من اعمال العنف المعادية للغرب في العالم العربي ادت الى سقوط اربعة قتلى وعشرات الجرحى بين المتظاهرين في تونس. وتعهدت الحكومة التونسية التي يقودها اسلاميون من حزب النهضة بمعاقبة المسؤولين عن الهجوم بعد ان كان المعارضة تتهمها في السابق بمحاباة الحركات السلفية.من جهة اخرى تعرض مقام آخر ‘للأولياء الصالحين’ في تونس امس الثلاثاء إلى عملية حرق على أيدي مجهولين. وذكرت وكالة الأنباء التونسية أن المقام الشهير لـ’السيدة منوبية’ بمنطقة منوبة بضواحي العاصمة تعرض للحرق،حيث أتت النيران على كامل محتوياته بما في ذلك التابوت الموجود بداخل المقام. وذكرت تقارير اعلامية في تونس أن خمسة ملثمين قاموا بعملية الحرق فجر امس ولم يتسن تحديد هويتهم ، فيما تستمر تحقيقات الشرطة لتحديد الجناة. وسبق أن هاجمت مجموعات ملتحية محسوبة على التيار السلفي مقامات أخرى في تونس من بينها مقر ‘الولي الصالح سيدي بوشوشة’ بمنطقة دوار هيشر التابعة لمحافظة منوبة والذي تعرض للهدم منذ أسبوعين. وعمد سلفيون الى إغلاق مقام ‘سيدي عبد القادر’ بالقوة في محافظة نابل (65 كم جنوب شرق العاصمة) ومنع الزوار من ارتياده. وطالت الهجمات في وقت سابق كذلك أضرحة الرموز الوطنية في تونس من بينهم الرئيس الراحل الحبيب بورقيبة مؤسس تونس الحديثة بعد الاستقلال والزعيم النقابي فرحاد حشاد والكاتب الطاهر الحداد محرر المرأة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية