نفي فلسطيني واسرائيلي للقاء باراك مع عباس بحضور عبدالله الثاني في الاردن وحماس والجهاد تحذران السلطة من العودة للمفاوضات

حجم الخط
0

رام الله ـ ‘القدس العربي’ من وليد عوض: نفت كل من السلطة الفلسطينية واسرائيل الثلاثاء عقد لقاء بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس ووزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك في عمان الخميس الماضي بحضور الملك الاردني عبد الله الثاني.واكد نمر حماد المستشار السياسي للرئيس الفلسطيني محمود عباس الثلاثاء ان الاخير لم يعقد اي لقاء مع باراك الخميس الماضي في العاصمة الأردنية عمان بحضور عبد الله الثاني.وقال حماد في تصريحات صحافية الرئيس عباس لم يعقد أي لقاءات مع باراك في السر، معتبراً ما تم ترويجه مجرد شائعات.ومن جهته نفى مكتب باراك ما نشرته وكالة الانباء الصينية ‘شينخوا’ عن لقاء سري جمعه مع ‘أبو مازن’ في عمان.وبحسب ما نشرت الاذاعة العبرية ‘ريشت بيت’ فقد أكد مكتب باراك بشكل رسمي عدم حدوث هذا اللقاء، ونفى أن يكون قد التقى قبل 5 أيام مع ‘أبو مازن’ في العاصمة الاردنية عمان بحضور العاهل الاردني عبد الله الثاني.وكانت وكالة الأنباء الصينية ‘شينخوا’ قد ذكرت على لسان مصدر فلسطيني لم تذكر هويته، أن الطرفين قد اجتمعا بحضور عبد الله الثاني.وحسب المصدر فإن اللقاء بحث الجهود الرامية إلى استئناف المفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وموضوع التوجه الفلسطيني إلى الأمم المتحدة للحصول على صفة دولة غير عضو فيها. وذكر المصدر، أن اللقاء الذي عقد بعيدا عن تغطية وسائل الإعلام، تناول دعوة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى انتخابات برلمانية مبكرة في يناير المقبل وتوقعات المشهد السياسي القادم في إسرائيل.وكانت مصادر فلسطينية أعلنت أن الرئيس عباس توجه الخميس الماضي إلى العاصمة الأردنية عمان في زيارة مفاجئة لإجراء بعض الفحوصات الطبية له وللقاء عدد من أفراد أسرته.وقال المصدر، إن باراك الذي يتزعم حزب (العمل) اليساري، عرض على عباس تفاصيل خطته الرامية إلى انسحاب أحادي الجانب من الضفة الغربية والتأثير المتوقع لتنفيذها على عملية السلام بين الجانبين. وتوقفت آخر محادثات للسلام بين الفلسطينيين وإسرائيل مطلع تشرين الاول (أكتوبر) 2010 بعد أربعة أسابيع من إطلاقها برعاية أمريكية بسبب رفض حكومة نتنياهو وقف البناء الاستيطاني في الضفة الغربية والقدس الشرقية ورغم النفي الفلسطيني والاسرائيلي للقاء عباس وباراك سرا الخميس الماضي في عمان بحضور عبدالله الثاني حذرت حركتا حماس والجهاد الإسلامي عباس من العودة للمفاوضات التي تستغل اسرائيليا للتغطية على جرائم اسرائيل بحق الشعب الفلسطيني.وشددت الحركتان على أن اللقاءات التفاوضية الفلسطينية ـ الإسرائيلية لا تصب في خدمة مصالح الشعب الفلسطيني، وإنما في صالح الاحتلال الذي يستغل هذه اللقاءات للتغطية على جرائمه بحق الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة. وقال القيادي في حركة ‘حماس’ يحيى موسى : إن الرئيس عباس لم يتوقف يوماً من الأيام عن المفاوضات مع الاحتلال سواء من فوق الطاولة أو تحتها، أو عبر المسميات المختلفة ك’الـمفاوضات الاستكشافية’.وأشار إلى أن عباس غير جدير بقيادة الشعب الفلسطيني وأخذه إلى بر الأمان، داعياً إياه إلى الإعلان صراحة أمام الشعب الفلسطيني عن فشل نهج أوسلو.وكان عباس قد اجتمع في مقره بمدينة رام الله الاحد مع وفد اسرائيلي ضم ستة نواب من الكنيست الإسرائيلي أحدهم عن حزب العمل، وشخصيات سياسية وثقافية.وبدوره، اعتبر القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خضر حبيب أن اللقاءات التفاوضية الفلسطينية الإسرائيلية لا تخدم الشعب الفلسطيني، معتبراً في الوقت ذاته أنها مضيعة للوقت ورهان على المجهول.وأضاف إن إصرار عباس على المضي في المفاوضات يجلب المزيد من التهويد للمقدسات الإسلامية في القدس المحتلة وبناء المستوطنات على أراضي الضفة المحتلة.وشدد على أن إسرائيل لن توقف الاستيطان مستقبلاً في الضفة والقدس، معللاً ذلك بأنه جوهر المشروع الصهيوني في فلسطين، ‘ولن توقفه إلا مرغمة على ذلك من خلال تفعيل المقاومة الفلسطينية بالضفة، ومطاردة قطعان المستوطنين’.ودعا حبيب الرئيس عباس إلى الاهتمام بالوضع الفلسطيني المحتاج لترتيب البيت الداخلي وليس الجري وراء المفاوضات التي وصفها بـ’العبثية’.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية