طاولة من نوع خاص ستجمع أمة العرب
طاولة من نوع خاص ستجمع أمة العربقضت امة العرب والمسلمين عقودا من الفرقة والشتات، وكم هان العربي علي أخيه وما زال يهون؟ وكم خان العربي اخاه العربي لاجل حليفه الغربي! ويا لبوابة الشرق كم جسدت الفرقة والخلاف والذي جدلا ممتد الي بقية الدول العربية والاسلامية؟ وليس الحال في الصومال والسودان وفلسطين بأفضل منه في بوابة الشرق العربية، فما كان السبب بأكثر من أطماع وأحقاد دفينة من الغرب علي الشرق من أمريكا علي كل من قال لا من اسرائيل علي كل من يقف أمام دمويتها واحتلالها، ومن هنا ومن هذه الأرضية بث الغرب سمه القاتل في الشرق العربي وزرع بذور الفرقة وغذاها لدي ضعيفي النفوس عبدة الدولار والمنصب، حتي باتت كافة دولنا تعاني وجود مجموعات من المخدوعين في نصرة أمريكا.وبحسن نية الغرب أراد توحيد الشرق علي طريقته الديمقراطية الداعية الي قتل كل من يجابه الاحتلال ومن يحاول منع الاستغلال والعبث في التاريخ العربي والمقدرات العربية حتي بتنا نسمع شعارات أن النفط ثروة وليس سلاحا، وبتنا نفقه الطائفية وكل منا ينحاز لجانب، ويطالب بعض المسلمين منا بطهارة المذهب الموجود في مكان ما اقتضاءً بالنازية، ويرفع مروجو الشعارات الديمقراطية الكلمات النارية والتي في باطنها تفرغ الأوطان من الأوطان والنفوس من النفوس وتفقد العرب عروبتهم والمسلمين اسلامهم فاستبيح الدم وانتهك العرض واحتلت الأوطان، فالظاهر ليس كالباطن باطن اسود وظاهر يدعو للديمقراطية والتحلل من الدكتاتورية والخلاص من الاحتلال وبناء الدول ونشر العولمة، لنقول سحقت الأهداف المفرغة من محتواها ولينتظر رافعوها الوعود التي وعدوا بها من الغرب.فيا عرب استيقظوا فقد باتت وحدتكم وشيكة، هذه الوحدة الغريبة العجيبة التي لا ولن تتعدي الاجتماعات علي الطاولات الدائرية من اجل الرثاء والنحيب، من اجل تذكر يوم كان العرب أحرارا يوم كانت الدول تمتلك السلاح الذي من الله عليكم به فتحايل البعض بتسميته ثروة سلمية، امة العرب لم يتبق من الوقت كالذي فات فالدول تهوي والشعوب تزداد احتقانا علي احتقانا وللأسف يثار المحتقن لتفريغ شعوره في أبناء شعبه لا في من سلبوه قواه وما يملك.أيها السابتون استيقظوا، فقد هان وسيهون من خان، ولن يصح نهاية الا ما كان صحيحا في البداية وكل من أتي علي دبابة احتلال سيطيح به الاحتلال وفق مبدأ من خان في الأولي خان في التالية، فما اعتاد الغرب تقديم خدمة الا لقاء دول، وبكل أسف تمكنوا من تحقيق غالبية أهدافهم فليفوت العرب عليهم ما تبقي لهم من مطامع، هي نداءات للوحدة والتوحد علي الطريقة العربية والاسلامية موجهة للأسوياء من العرب حكومات وشعوب، دعوة للالتفاف علي المواقف والتوحد والتجمع من اجل صد الطامع والعابث، دعوة لكبح جماح الفتنة من جذورها والاطاحة بالداعين والمنفذين لها، دعوة لاستغلال الثروة العربية أو السلاح العربي شبه الوحيد والذي بات يؤخذ عنوة، دعوة للعودة لله ربا وللرسول نبيا وللقرآن كتابا ونبذ الطائفية، فان لم يكن هذا فقد اقتربت طاولتنا العربية الدائرية من تجميع امة العرب حولها وفق رسم البوشيين الأمريكيين والحكومات الاسرائيلية، أي وفق ما أمر الشيطان لا الرحمن.خيرية رضوان يحييمديرة مركز شعب السلام للأبحاث والدراسات واستطلاعات الرأيجنين-فلسطين6