ايران: زوارقنا السريعة قادرة على إطلاق صواريخ كروز طهران ـ وكالات: اعلن المرشد الاعلى للجمهورية الاسلامية علي خامنئي الثلاثاء ان ايران لن تتراجع بشأن برنامجها النووي وذلك غداة فرض الاتحاد الاوروبي لعقوبات جديدة اعتبرتها وزارة الخارجية ‘غير منطقية’.وقال خامنئي في تصريحات نقلها التلفزيون العام ان ‘(الغرب) يقول ان الضغوط تهدف الى اعادة ايران الى طاولة المفاوضات لكننا لم نغادرها ابدا’. واضاف ان ‘الهدف الفعلي للذين يستخدمون هذه الصيغة من الدعاية السياسية هو حمل الامة الايرانية على التراجع خلال المفاوضات. لكننا نقول لهم ‘انتم اضعف من ان تقدروا على ارغام الشعب الايراني على الرضوخ امامكم’. وتابع ان ‘القادة الاوروبيين لا يزالون في القرن التاسع عشر وفي عصر الاستعمار (…) لكن عليهم ان يدركوا ان مقاومة الشعب الايراني ستخلق لهم المزيد من المشاكل’. وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية رامين مهمانبرست اعتبر ان العقوبات المالية والتجارية الجديدة التي تبناها الاتحاد الاوروبي الاثنين بذريعة البرنامج النووي ‘غير قانونية، غير منطقية ولا انسانية’. واضاف ان ‘السبب الحقيقي وراء هذه العقوبات هو استقلال ايران. على الرغم من ان المسألة النووية تم حلها، انهم (الغربيون) يريدون ابراز امور اخرى’ لزيادة الضغط على ايران. من جانبه قال قائد عسكري إيراني الاثنين إنه تم تزويد الزوارق السريعة الإيرانية بالقدرة على إطلاق أنواع مختلفة من صواريخ كروز المضادة للسفن. وأوضح نائب وزير الدفاع ومدير مؤسسة الصناعات الجو فضائية التابعة لوزارة الدفاع الايرانية العميد مهدي فرحي :’صواريخنا تمتاز بقابلية إطلاقها من زوارق تزيد سرعتها عن 30 عقدة وتشمل هذه الصواريخ ظفر ونصر ونور وقادر وسيتبعها صاروخ غدير قريباً’. وأشار في تصريحات لوكالة أنباء فارس إلى تنامي القوة الصاروخية لإيران والقدرات الخاصة لصواريخ كروز الإيرانية وصواريخ بر بحر. وأكد العميد فرحي على المرونة العالية للاستخدام التكتيكي لهذه الصواريخ، متابعا أن الاستخدام التكتيكي والأهداف لهذه الصواريخ يمكن أن يختلف وفقا لنوع التهديد. يشار إلى أن إيران تعلن عن تعزيز قدراتها العسكرية في الوقت الذي تواجه فيه تهديدات إسرائيلية بضرب منشآتها النووية لأن إسرائيل تعتبر الجمهورية الإسلامية الإيرانية المسلحة نوويا خطرا على وجودهاعلى ضوء تصريحات مسؤولين إيرانيين بضرورة محو الدولة العبرية من الخريطة.وعزز الاتحاد الاوروبي الاثنين عقوباته المالية والتجارية التي يفرضها على ايران سعيا لدفع طهران الى استئناف المفاوضات حول برنامجها النووي المثير للجدل والمجمدة منذ ثلاثة اعوام. وصادق وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي خلال اجتماع في لوكسمبورغ على سلسلة اجراءات جديدة تضاف الى مجموعة اخرى متكاملة لا سيما منذ الحظر النفطي الذي دخل حيز التنفيذ في تموز/يوليو الماضي. وادرج وزير الطاقة الايراني مجيد نمجو على لائحة الاتحاد الاوروبي السوداء ليضاف الى الشخصيات المستهدفة بتجميد ودائعها ومنعها من الحصول على تأشيرات دخول، كما ورد الثلاثاء في الجريدة الرسمية للاتحاد. وادرجت 34 ادارة وشركة على اللائحة ايضا بينها وزارتا الطاقة والنفط والشركة الوطنية الايرانية للنفط وعدد من فروعها، التي تملكها وتديرها الدولة الايرانية. وتتهم الدول الغربية واسرائيل طهران بالسعي الى تصنيع سلاح نووي تحت ستار برنامج نووي مدني، وهو ما تنفيه ايران. ولا تزال المفاوضات بين ايران ومجموعة 5+1 (الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا وفرنسا) عالقة. وتعتزم بعض الدول مثل روسيا اعادة صياغة عرض القوى العظمى لايران لاعادة اطلاق المفاوضات، الا ان دبلوماسيا غربيا صرح انه ‘لن يحصل تحرك قبل الانتخابات الرئاسية الامريكية’.