مدريد – د ب أ: خففت أسواق المال من ضغوطها على إسبانيا امس الأربعاء وسط توقعات بأن مدريد ستطلب خطا ائتمانيا من صندوق الإنقاذ الجديد للاتحاد الأوروبي. كما يعتقد أن الأسواق رحبت بقرار لوكالة موديز العالمية للتصنيف الائتماني بالإبقاء على تصنيف إسبانيا الائتماني دون تغيير. وبلغ العائد على السندات الإسبانية لأجل عشر سنوات 5.6′ مع تراجع هامش المخاطرة الذي يقيس الفارق مع عائد السندات الألمانية العشرية لما دون 400 نقطة أساس (4′) للمرة الأولى منذ ستة أشهر. وارتفع مؤشر إيبكس 35 الرئيسي ببورصة مدريد بنسبة 1.4′ في مستهل التعاملات. وأبقت موديز التصنيف الائتماني لإسبانيا دون تغيير بعدما أغلقت الأسواق أمس الاول، وأبقت على التصنيف عند ‘بي أيه أيه 3’ بارتفاع درجة واحدة عن مستوى عالي المخاطرة. ويأتي القرار ليبعث الارتياح للبنوك الإسبانية بعد أن خفضت وكالة ستاندرد آند بورز هي الأخرى للتصنيف الائتماني التصنيف إلى أعلى بقليل من مستوى عالي المخاطرة الأسبوع الماضي. ويعتقد أن الأسواق تتجاوب مع التقارير التي تتحدث بأن إسبانيا تعتزم طلب مساعدة من آلية الاستقرار الأوروبي الجديدة كي يقوم البنك المركزي الأوروبي بشراء سنداتها. وتتزايد ضغوط الأسواق على أسبانيا وهو ما يمكن أن يدفعها إلى طلب الحصول على المساعدة المالية من آلية الاستقرار الأوروبية والبنك المركزي الأوروبي. ومع استقرار سعر الفائدة على السندات الأسبانية حاليا فإن الحكومة الأسبانية تحت قيادة رئيس الوزراء ماريانو راخوي تبدو مترددة في طلب قروض الإنقاذ. وذكرت صحف (وول ستريت جورنال) الأمريكية و(فاينانشال تايمز) البريطانية و(إكسبانشن) الاقتصادية الأسبانية أن مدريد تدرس حاليا طلب الحصول على خط ائتمان من آلية الاستقرار الأوروبية على أن يكون متاحا فقط إذا دعت الحاجة إليه. وهذه الخطوة يمكن أن تسمح للبنك المركزي الأوروبي بشراء السندات الأسبانية لتقليل الفائدة عليها وهو ما سيجعلها غير محتاجة إلى الاقتراض من آلية الاستقرار الأوروبية. ووفقا للتقارير فإن أسبانيا ستوقع اتفاقا مشروطا في صورة مذكرة تفاهم”لا تجبرها على تبني إصلاحات اقتصادية جديدة. ونقلت وول ستريت جورنال عن مصدر القول ‘يمكن للمرء أن يقول إنه قرض تحت الطلب’.