مدينة للنشيد

حجم الخط
0

غازي الذيبةهكذا القدس نامت على مضض من نزيف الشرايين حتى نزيف الرجال ..جذل نائم في السؤال وما ينطر الباب او يسرق الانفعال على بابها واقف في الحفيف..حين جاء العدو الى هذه الكلمات وقص جناح المدينة حين أرسى على ظهرها جثة نافرة حين مضى في تهافته واعتراف النسيم العليل بالقيظ يأتي مع ثعلب الهاجرة ..حين جاء العدو وجاء الغضى كانت القدس مجروحة بالرضا وكان ابن زيدون يرقص في بهوها هل كان ابن زيدون في القدس؟هل كانت القدس غرناطة من رضاب الجنائن والمقتضى ؟لا لشيء ولكن لشيء قريب من الدمع تبدو المدينة مهتاجة ويبدو الشمال العريق على إثر ذاك الجنوب السفيه حزينا..لا لشيء إلا لأن المداميك تنهض تعلو على صدرها وتعري مآذننا وتلبس دمعا سخينا لا لشيء كانت القدس أكثر من جسد حارق في الحقيقة أكثر من أثر في غبار الشرائع أكثر من قبة زينتها المهابة بالحساسين والابتهالوكانت إذا سورتنا الليالي بأحجارها تنز دما وتغني لنا شجرا زعترا قبرات يرحن يجئن الى سجننا ..لا لشيء سور ينز ارتجافا من الخوف هذه القدس عالية ..لا لشيء ولكن لأن العلا مر كي يتبرك من طينها ..لا لشيء فقط .. لشيء صغير هنا في غفوة القلب ينهض لشيء ينبض مثل السعادة والدمع شبيه بروما على تلة الاحتراق قريب من النار والاشتقاق لا لشيء إنما حين نرفع قاماتها والغروب يرين على سطح جفلتناسوف نمشي وحيدين إلى سورة عن شوارع غفل وقدس معطرة بالعناق.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية