أنقرة ـ يو بي آي: وجه مجلس الصحافة التركي، الخميس، رسالة إلى الرئيس السوري بشار الأسد يطلب فيها إطلاق سراح مراسل قناة ‘الحرة’ في تركيا الصحافي الفلسطيني بشار فهمي، والمصور التركي جنيت أونال، المحتجزين في سوريا، وذلك قبل عيد الأضحى. وقالت وكالة أنباء ‘الأناضول’ إن المجلس قرر باجتماع أمس الأربعاء، توجيه رسالة خطية للأسد يطلب فيها تحرير أونال وفهمي قبل عيد الأضحى.ووقع رئيس المجلس أورهان برجيت الرسالة التي تم تسليمها اليوم للقنصلية العامة السورية في اسطنبول. وتقول الرسالة إنه ‘كما تعلمون، فقد صحلفيان منذ فترة أثناء عملهما في سوريا واحتجزا.. نتمنى أن يمضي الصحافي أونال عيد الأضحى مع عائلته، ونطلب ذلك بلطف، ونأمل أن تكون عودتهما إلينا في أقرب وقت ممكن وبشكل إيجابي’. وكان أونال فقد في 20 آب (أغسطس) الماضي في سورية. وكانت 17 قناة تلفزيونية تركية وجهت في الوقت نفسه، نداء إلى الأسد في 21 أيلول (سبتمبر) لإطلاق سراح فهمي وأونال مع عبارة ‘إنهما صحافيان فحسب’.وكان 100 صحافي تركي تظاهروا في نهاية آب (أغسطس) الماضي أمام السفارة السورية في أنقرة للمطالبة بالإفراج عن فهمي وأونال. ويعمل فهمي مراسلاً لقناة ‘الحرة’ في تركيا منذ 7 سنوات، وهو أردني الجنسية من أصل فلسطيني، وقد دخل الأراضي السورية لتغطية العمليات القتالية التي تجري هناك بين الجيش السوري النظامي وقوات ‘الجيش الحر’.