باريس ـ د ب ا: أظهرت النتائج الأولية عقب انتهاء التصويت لاختيار زعيم للحزب الاشتراكي الفرنسي أن هارلم ديزير، عضو البرلمان الأوروبي والناشط السابق ضد العنصرية، في طريقه ليصبح زعيما جديدا للحزب. ويقدر أن نحو ثلثي الأصوات التي تم الإدلاء بها يوم الخميس كانت في صالح ديزير.وهناك 170 ألف عضو بالحزب الاشتراكي لهم الحق في الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات التي أجريت قبل أسبوع من مؤتمر الحزب في تولوز، حيث سيتأكد بشكل رسمي اختيار أول أمين عام. وانتهى التصويت في فروع الحزب في انحاء فرنسا الساعة العاشرة من مساء الخميس (2000 بتوقيت غرينتش). وكان ديزير (52 عاما) الرجل الثاني في الحزب سابقا، بمثابة الزعيم المؤقت منذ منتصف أيلول (سبتمبر) عندما تنحت مارتين أوبري عن منصبها بعد فترة واحدة. وقررت أوبري ورئيس الوزراء جان مارك أيروه دعم ديزير. وينافس على المنصب ايمانويل موريل عضو مجلس مدينة باريس الذي لا يحظى بشهرة كبيرة وينظر إليه على أنه لن يفوز في الانتخابات. ولد ديزير في باريس عام 1959 من أب ينحدر من جزيرة مارتينيك الكاريبية الفرنسية وأم من البر الرئيسي، وسطع نجمه في ثمانينيات القرن الماضي كرئيس يتمتع بالجاذبية لمنظمة ‘اس او اس ريسيزم’ المناهضة للعنصرية. وأصبح ديزير وجها لمحاربة الجبهة الوطنية اليمينية حيث واجه عدد من الساسة في مناظرات تلفزيونية وتصدر الصفوف الأولى لمسيرات الاحتجاج.