سول ـ د ب ا: قال امس الاثنين الفريق الخاص من المدعين العموم المكلف بالتحقيق في شبهات تتعلق بمشروع منزل التقاعد الخاص بالرئيس لي ميونج باك والذي أُلغي الآن إنه سيستدعي نجل لي الوحيد منتصف هذا الأسبوع للتحقيق معه. وتدور الفضيحة حول صفقة أبرمت العام الماضي من قبل لي سي هيونج، نجل الرئيس لي والبالغ من العمر/34 عاما/، وجهاز الأمن الرئاسي فيما يتعلق بشرائهما معا قطعة أرض في حي الأثرياء في سول وذلك من أجل بناء منزل التقاعد الخاص بالرئيس لي ومرافق إضافية لأفراد الأمن، حسبما ذكرت وكالة ‘يونهاب’ الكورية الجنوبية للأنباء. وقال المحامي الخاص لي كوانج بوم في مؤتمر صحفي: ‘نتوقع أن يتم تحديد تاريخ الاستدعاء بحلول منتصف هذا الأسبوع،’ مشيرا إلى أنه سيتم استدعاء لي الابن كـ ‘مشتبه به’ وليس كـ ‘شاهد’ وذلك بعد تسوية التدابير الأمنية. من ناحية أخرى ذكرت الوكالة أن فريق التحقيق طلب من الأخ الأكبر للرئيس، لي سانج إيون، العودة إلى البلاد من رحلته في الخارج في أقرب وقت ممكن لمواجهة استجواب حول الـ 600 مليون وون ( 542 ألف دولار) كان قد تردد أنه أقرضها لابن أخيه لي سي-هيونج الذي استخدمها لشراء الأرض. وأضافت الوكالة أنه منذ أثيرت تلك المزاعم ومكتب الرئاسة يرفض رفضا قاطعا تلك الشبهات التي تقول إن هذا مخطط غير مشروع لمساعدة ابن الرئيس في التربح. يذكر أن الرئيس لي ألغى المشروع في وقت لاحق وقرر الانتقال إلى منزله الخاص القائم في نونهيون دونج في جنوب سول بعد تركه منصبه. وقد سعت الأحزاب المنافسة إلى اجراء هذا التحقيق الخاص بعد أن أغلق ممثلو الادعاء تحقيقا في الفضيحة في حزيران/يونيو من هذا العام دون توجيه اتهامات ضد أي شخص متورط، بما في ذلك لي الابن قائلة إنه قد تم تسوية جميع الشبهات في هذه القضية.