كريستيز تنظم مزادا جديدا للاعمال الفنية الحديثة والمعاصرة في دبي

حجم الخط
0

ضمنه لوحتان لرائد الفن المصري محمود سعيد:دبي – ‘القدس العربي’: قالت كريستيز إنَّ مزادَيْها للأعمال الفنية الحديثة والمعاصرة اللذين انعقدا بدبي السنة الماضية أتاحا لأكثر من مئة من الفنانين المعاصرين الصاعدين بالمنطقة فرصة التعريف بإبداعاتهم عالمياً، في إطار الالتزام الثابت لدار المزادات العالمية العريقة بدعم الفنانين الصاعدين من بلدان المنطقة. وتعزَّز زخم هذا الالتزام بعد أن قرَّرت كريستيز في أكتوبر 2011 تقسيم مزاد الأعمال الفنية الحديثة والمعاصرة إلى جزأين، ينصبّ أولهما على روائع الأعمال الفنية الحديثة والمعاصرة، فيما يتركز ثانيهما على مجموعة منتقاة من أعمال مبدعين صاعدين بالمنطقة. وفي مؤشر آخر على الدور المؤثِّر لدار كريستيز في توجيه مسار حركة الفن المعاصر بالمنطقة، تشير الأرقام إلى أن كثيرين من المشاركين بمزاداتها بدبي قد انطلقوا من هناك نحو المشاركة بمزادات علنية دولية حول العالم لاقتناء المزيد من الأعمال الفنية الحديثة والمعاصرة.وقال مايكل جيها، المدير التنفيذي لدى كريستيز الشرق الأوسط: ‘تفخر كريستيز أنها أسهمت بالتعريف بأعمال مبدعين صاعدين من بلدان المنطقة، لا إقليمياً فحسب، بل عالمياً أيضاً. خلال موسم مزاداتنا الجديد الذي سينعقد الأسبوع القادم سنعرض أعمال 16 فناناً لم تشارك أعمالهم بمزادات دولية من قبل. تشهد هذه الفئة من الأعمال الفنية اهتماماً عالمياً متنامياً، ويسرّنا أن تكون مزاداتنا الشرق أوسطية بمثابة بوابة العبور إلى سوق الأعمال الفنية العالمية، إذ تزداد على نحو لافت أعداد المشاركين بمزادات دبي ممَّن يشاركون لاحقاً بمزاداتنا دولية حول العالم. فمقابل كلّ دولار ينفقه المشاركون بمزاداتنا بدبي نراهم ينفقون 15 دولاراً في مزاداتنا حول العالم’.جاء تصريح مايكل جيها في مستهلِّ المعاينة العامّة للأعمال المشاركة بمزادات كريستيز بدبي لشهر أكتوبر بفندق جميرا أبراج الإمارات. يُذكر أن كريستيز دأبت على تنظيم مزاداتها بدبي في شهرَي أبريل وأكتوبر منذ عام 2006، ومن أهمِّ الأعمال المشاركة بمزادَيها مساء يومي الثلاثاء والأربعاء 23-24 أكتوبر 2012 لوحتان لرائد الفن المصري الحديث محمود سعيد (1897-1964). وعهد بهاتين اللوحتين إلى دار كريستيز أحدُ كبار المقتنين المصريِّين المقرَّبين من عائلة محمود سعيد. اللوحتان المشاركتان بالمزاد هما ‘الزار’ و’الصيادين في رشيد’؛ وفي حين لم تُعرض لوحة ‘الزار’ من قبل أمام الجمهور، كانت آخر مرة تُعرض بها لوحة ‘الصيادين في رشيد’ عام 1964، وهو العام الذي تُوفي به محمود سعيد. يُذكر أن كريستيز أسهمت منذ انطلاق أعمالها بمنطقة الشرق الأوسط عام 2005 بجمع أكثر من 20 مليون دولار أمريكي لدعم المؤسسات الخيرية والإنسانية والإبداعية. وخلال الجزء الثاني من مزاد كريستيز للأعمال الفنية العربية والإيرانية والتركية والحديثة والمعاصرة المقرَّر يوم الأربعاء 24 أكتوبر 2012 قدَّمت مؤسستان إبداعيتان غير ربحيَّتين أعمالاً فنية لعرضها بالمزاد المرتقب لتستفيد من رَيْعها في دعم أنشطتها الإبداعية. إذ تبرَّع عدد من الفنانين والغاليريات الفنية بستة أعمال سيذهب رَيْعها لدعم ‘مؤسسة قزوين للفنون’، المؤسسة غير الربحيَّة التي من بين أهمّ أهدافها تقديم الدعم لطلاب الفنون من بلدان المنطقة لإتمام دراستهم في الخارج. وبالمثل، تبرَّع ‘متحف الفنون الإسلامية بماليزيا’ و’مجموعة فرجام’ بدبي وصاحبة السموّ الملكي الأميرة وجدان الهاشمي من المملكة الأردنية الهاشمية بسبعة أعمال فنية سيذهب ريعها لدعم ‘كلية الأمير تشارلز للفنون التقليدية’ التي أسَّسها بالعاصمة البريطانية عام 2004 صاحب السموّ الملكي أمير ويلز للارتقاء بمهارات الفنون التقليدية والحِرَف اليدوية.وقال جيرمي باجوت، رئيس خدمات العملاء المميزين لدى ‘زيورخ’ الشرق الأوسط، الجهة الراعية لمزادات كريستيز بدبي: ‘مَوْسِمَا مزادات كريستيز بدبي حدثان مهمان يترقبهما المبدعون وكبار المُقتنين بالمنطقة وخارجها. وبالنسبة لنا في زيورخ للخدمات المالية فإن كلَّ مزاد منهما يمثل فرصة للالتقاء بالمقتنين الصاعدين والمخضرمين على السواء للتحدُّث إليهم عن أهمية حماية استثماراتهم الفنية من السرقة والحوادث العارضة، بل وحماية مجموعة مقتنياتهم ذات القيمة النادرة بشكل عامّ. ومع انعقاد كل مزاد، نتوقع أن ينمو قطاع التأمين على الأعمال الفنية مع اقتناع المزيد من المقتنين بفاعلية مثل تلك الحماية وتكلفتها المُجدية بدلاً من تحمُّل تكلفة باهظة لترميمها في حال تضرُّرها أو فقدانها’.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية