لندن ـ رويترز: تعقدت فرص ريال مدريد ومانشستر سيتي وارسنال وميلانو في التأهل لدور الستة عشر في دوري ابطال اوروبا لكرة القدم بعد هزائم مفاجئة.لكن الافراح كانت من نصيب المانيا بعد فوز بطلها بروسيا دورتموند 2-1 على ضيفه ريال بطل اوروبا تسع مرات كما تغلب شالكه خارج أرضه على ارسنال الانكليزي بهدفين دون مقابل.وواصل ميلانو الايطالي بطل اوروبا سبع مرات عروضه الضعيفة بعد هزيمته 1-صفر امام مضيفه ملقة الاسباني الذي يعاني مثل ضيفه من متاعب مالية لكنه يتصدر المجموعة الثالثة بتسع نقاط بعد بداية مثالية في أول ظهور له بالبطولة.وفشل مانشستر سيتي بطل الدوري الانكليزي في تجاوز دور المجموعات الموسم الماضي ويواجه نفس الخطر هذه المرة بعد هزيمته 3-1 امام مضيفه اياكس امستردام الهولندي.ويتذيل سيتي المجموعة الرابعة برصيد نقطة واحدة من ثلاث مباريات بينما يتصدرها دورتموند وله سبع نقاط.وقال الايطالي روبرتو مانشيني مدرب سيتي لمحطة سكاي سبورتس التلفزيونية ‘اعتقد ان اياكس لعب أفضل منا وقدم كرة قدم أفضل وربما الخطأ جاء مني لانه ربما كان استعدادي سيئا لهذه المباراة.’واضاف ‘المدرب السابق لانترناسيونالي الايطالي ‘اعتقد انه من الصعب للغاية ان نتأهل.’وهز المهاجم السويدي زلاتان ابراهيموفيتش الشباك مرة أخرى ليقود باريس سان جيرمان الفرنسي للفوز 2-صفر على مضيفه دينامو زغرب الكرواتي ليظل في المركز الثاني بالمجموعة الأولى وراء بورتو البرتغالي الذي فاز 3-2 على دينامو كييف الاوكراني.لكن مونبلييه بطل الدوري الفرنسي خسر 2-1 امام ضيفه اولمبياكوس اليوناني بعدما اهتزت شباكه في الوقت المحتسب بدل الضائع.ويتذيل مونبلييه المجموعة الثانية برصيد نقطة واحدة مقابل ثلاث نقاط لاولمبياكوس وست لارسنال الذي يحل ضيفا على شالكه في السادس من نوفمبر تشرين الثاني القادم.وسجل الكسندر كرجاكوف هدفا من ركلةء جزاء في الدقيقة 72 ليقود زينيت سان بطرسبرج الروسي للفوز 1-صفر على ضيفه اندرلخت البلجيكي.وحصل زينيت على أول ثلاث نقاط له في المجموعة ليقلص الفارق مع ميلانو الى نقطة واحدة.وفي دورتموند تفوق بطل الدوري الالماني على ريال مدريد ومدربه البرتغالي جوزيه مورينيو ليصعد الى صدارة المجموعة الرابعة.وتقدم روبرت ليفاندوفسكي مهاجم بولندا لدورتموند في الدقيقة 36 بعد تمريرة خاطئة من بيبي مدافع ريال مدريد الذي تعادل بعد دقيقتين عبر البرتغالي كريستيانو رونالدو.واعاد المدافع مارسيل شميلتسر المقدمة لدورتموند بتسديدة رائعة في الدقيقة 64.ورفع دورتموند تحت قيادة المدرب يورجن كلوب رصيده الى سبع نقاط متقدما بنقطة واحدة على ريال مدريد الذي تراجع للمركز الثاني.ويملك اياكس ثلاث نقاط مقابل نقطة وحيدة لسيتي الذي اهدر تقدمه في امستردام.وتقدم سيتي عن طريق الفرنسي سمير نصري في الدقيقة 22 بعد تحرك جيد لكن سايم يد يونج تعادل لاياكس قبل نهاية الشوط الاول.واضاف نيكلاس مويساندر الهدف الثاني لاياكس بضربة رأس اثر ركلة ركنية في بداية الشوط الثاني ثم سدد كريستيان اريسكن كرة اصطدمت باحد لاعبي سيتي وهي في طريقها الى الشباك لتكتمل ثلاثية الفريق الهولنديوكان مانشستر يونايتد هو الفريق الإنجليزي الوحيد الذي تمكن من تحقيق الفوز في دوري الأبطال هذا الأسبوع ، ولكن حتى يونايتد واجه صعوبات في فوزه هذا حيث حول تخلفه بهدفين بعد مرور عشرين دقيقة فقط من بداية المباراة إلى الفوز ليتجنب كابوس جديد آخر على ملعبه. وكانت هذه النتائج مؤشرا آخر على أنه رغم المستوى الرائع الذي تقدمه هذه الفرق في الدوري المحلي ، فإن المنافسة على المستوى الأوروبي تتطلب ما هو أكثر من مجرد الهجوم السريع المعتمد على القوة البدنية. ويواجه سيتي المهمة الأصعب بين باقي الفرق الإنجليزية التي تنافس في أوروبا حيث يتذيل ترتيب المجموعة الرابعة الصعبة برصيد نقطة واحدة من ثلاث مباريات بعد هزيمته 1/3 أمام مضيفه الهولندي أياكس. ويجب على بطل إنكلترا الآن الفوز بجميع المباريات الثلاث المتبقية له لكي يحافظ على فرصته في التأهل لدور ال16”، فيما اعترف الإيطالي روبرتو مانشيني أن فريقه ‘يحتاج إلى معجزة’ الآن للتأهل. وقال مانشيني: ‘هناك فريق بمجموعتنا لديه سبع نقاط وفريق آخر لديه ست نقاط وفريق ثالث لديه ثلاث نقاط. ستكون معجزة إذا تأهلنا’. وكان سيتي ويونايتد ودعا بطولة دوري الأبطال من دور المجموعات العام الماضي ، وفي الوقت الذي يتصدر فيه يونايتد ترتيب المجموعة الثامنة برصيد تسع نقاط من ثلاث مباريات يمر جاره القريب بمشكلة حقيقية. وغير مانشيني في تشكيل فريقه بدرجة دفعت مدافع الفريق ماكا ريتشاردز للتساؤل حول الحكمة في الدفع بخمسة مدافعين في الخلف في الوقت الذي اعتاد فيه الفريق على اللعب بأربعة مدافعين فقط. ولكن هذا التغيير لم يستمر لوقت طويل ، وقد أكد مانشيني ان التغيير لم يكن السبب وراء الهزيمة. وقال مانشيني: ‘لقد غيرنا خطتنا للعب بثلاثة مدافعين في خط الظهر لمدة خمس دقائق فقط ، ولكننا لعبنا طوال المباراة ب11 لاعبا’. وأضاف: ‘لا أعتقد أن هذا الأمر مهم ، أن نلعب بثلاثة أو أربعة أو خمسة أو ستة أو سبعة مدافعين. لو أراد أحد استخدام هذا الأمر كعذر فلا بأس بذلك ، ولكن هذا لم يكن سبب الهزيمة’. وتابع مانشيني: ‘لو كنت تمتلك الروح أو الكفاءة للعب في دوري الأبطال ، فبإمكانك أن تلعب. ولو كنت لا تمتلكهما ، فلن تلعب. وهنا تكمن المشكلة ، ولكن خطة اللعب ليست مهمة’. من ناحية أخرى ، بدا آرسنال باهتا تماما عندما خسر على ملعبه صفر/ 2 أمام شالكه الألماني. وافتقد الفريق اللندني بشدة سرعة لاعبيه ثيو والكوت وأليكس اوكسليد-تشامبرلين. فيما تحدث مساعد المدرب ستيف بولد ، الذي تولى توجيه الفريق في الملعب في ظل غياب مدربه آرسين فينجر للإيقاف ، عن مشكلة فقدان ثقة بالفريق. وقال بولد: ‘لم نعد إلى أفضل حالاتنا منذ عطلة المباريات الدولية .. افتقدنا بعض الثقة. ومن المقلق أننا عجزنا عن خلق أي فرص تهديفية’. ونادرا ما واجه آرسنال صعوبات في خلق فرص ، ولكن تسديداته ال22 على مرمى شالكه كانت الأقل من نوعها بالنسبة لأي فريق بدوري الأبطال هذا الموسم. وقال بولد: ‘عادة ما نخلق الفرص ، أي أننا لسنا معتادين على ذلك .. نبدو وكأننا نفتقد الثقة في أنفسنا عند التعامل مع الكرة وهذا أمر غير معتاد. بدونا متعبين ومشتتين’. ويحتل تشيلسي المركز الثاني بترتيب المجموعة الخامسة بفارق ثلاث نقاط خلف الصدارة ، ويسعى جاهدا لاكتساب أي قدر من الحماس بعد هزيمته 1/2 أمام شاختار دونتسيك الأوكراني متصدر المجموعة. وقال الإيطالي روبرتو دي ماتيو مدرب تشيلسي المتألق على المستوى المحلي ويتصدر الدورى: ‘نحتاج للفوز في مباراتينا اللتين سنستضيفهما بأي حال من الأحوال’. وأكد ديفيد لويس مدافع تشيلسي أن فريقه ببساطة لم يؤد كما ينبغي وقال: ‘لم نلعب جيدا .. وهو ما يعتبر صدمة بعد العروض الجيدة التي قدمناها بدوري الأبطال’. وأضاف: ‘أهنيء شاختار على الفوز. أحيانا لا تتمكن من اللعب جيدا ، وهذا ما حدث الليلة. علينا الآن أن نفكر في مباراتنا التالية وحسب. فتشيلسي نادي كبير ونحن بحاجة للفوز الآن’.