واشنطن – رويترز: ذكرت صحيفة (واشنطن بوست) ان ادارة الرئيس الامريكي باراك اوباما تفكر في خفض محتمل للضرائب يزيد من صافي مرتبات العاملين ويغير الخفض الضريبي على الرواتب والذي من المقرر ان ينتهي بحلول نهاية العام.ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة على تفكير الادارة الامريكية قولها ان الخفض الضريبي الجديد قد يضيف مئات الدولارات للراتب السنوي للموظف .واضافت الصحيفة ان الادارة تعتقد ان الاقتصاد قد يستخدم مزيدا من الحوافز على الرغم من علامات التحسن.ويواجه اوباما معركة لاعادة انتخابه تشهد تنافسا متقاربا مع المرشح الجمهوري ميت رومني يمثل فيها الاقتصاد الذي يواجه صعوبات القضية الرئيسية. واقترح اوباما انهاء التخفيضات الضريبية للاثرياء التي كانت مطبقة في عهد الرئيس السابق جورج بوش ولكن رومني قال ان زيادة الضرائب ستلحق الضرر بالاقتصاد.واستهدفت الضريبة على المرتبات التي طبقت اول مرة في 2011 بناء على طلب اوباما المساعدة في توفير حماية اقتصادية للناس، ولكن منتقدين شككوا في الاعتماد على اجراء يخفض الاموال من نظام التأمين الاجتماعي لارباب المعاشات.وقالت الصحيفة ان ادارة اوباما تريد تحقيق مزايا خفض الضريبة على المرتبات دون استغلال عائدات التأمين الاجتماعي.وبغض النظر عن نتيجة الانتخابات ستواجه البلاد تخفيضات تلقائية شاملة في الانفاق وزيادة في الضرائب في نهاية العام اذا لم يستطع البيت الابيض والكونجرس التوصل لاتفاق لخفض العجز.وقال اوباما يوم الثلاثاء الماضي انه واثق من انه في حالة اعادة انتخابه فانه سيضمن خلال ستة اشهر التوصل لاتفاق لخفض العجز مع الجمهوريين .ويهدف مثل هذا الاتفاق الى تحقيق خفض العجز اربعة تريليون دولار على مدى عشر سنوات.على صعيد آخر قال الرئيس الامريكي باراك اوباما ان توصية لجنة تضم الحزبين الديمقراطي والجمهوري بخفض العجز ذهبت الى حد أبعد من اللازم بشأن خفض الانفاق ولاسيما بشأن الدفاع .وقال ان الخطة التي طرحتها لجنة سيمبسون باولز خفضت الانفاق الدفاعي بشكل كبير جدا. واضاف ‘انهم يريدون..تخفيضات دفاعية اكبر مما اشعر معه بارتياح كقائد أعلى للقوات’.وقال اوباما انه سيكون حريصا على مشاركة الاعضاء الجمهوريين بالكونغرس في مفاوضات للتوصل لاتفاق فوري على خفض واسع في الانفاق. واضاف ان من الممكن التوصل لاتفاق خلال فترة قصيرة تبلغ اربعة اشهر.وقال اوباما في مقابلة اذاعية بثت ليل الجمعة’ قلت للناس انني سأغسل سيارة جون بينر(رئيس مجلس النواب) وسأقوم باصطحاب كلب ميتشل مكونيل (زعيم الجمهوريين في مجلس الشيوخ) في نزهة. سأفعل اي شيء لازم لانجاز ذلك. السبيل هو ان الشعب الامريكي يريد منا الان ان نعالج بعضا من التحديات الضخمة التي نواجهها بأسلوب منطقي ومتوازن ومعقول’.وأيا كانت نتيجة الانتخابات التي ستجري في السادس من تشرين الثاني/نوفمبر فان الولايات المتحدة تواجه تشديدا ماليا حادا في نهاية العام. واذا لم يتحرك الكونغرس والادارة فمن المقرر ان تسرى تخفيضات في الانفاق قيمتها 109 مليارات دولار وستزيد معدلات الضرائب.ويقول اوباما والجمهوريون انهم يريدون تفادي ‘الجرف المالي’. ولكن الديمقراطيين يريدون الحد من تخفيضات الانفاق على برامج الرعاية الاجتماعية ويعترض الجمهوريون على السماح بارتفاع معدلات الضرائب لمن يكسبون اكثر من 250 الف دولار سنويا.وقال اوباما ايضا ان الغاء التخفيضات الضريبية الشعبية على الفوائد التي تدفع على قروض المنازل او على هبات الجمعيات الخيرية يذهب الى ‘مدى بعيد جدا’.