الجزائر – يو بي اي: حذّر محمد لكصاسي، محافظ بنك الجزائر المركزي، من استمرار الحكومات المتعاقبة في الإعتماد على مداخيل النفط وعدم تنويع الموارد المالية في ظل الأزمات الإقتصادية العالمية.وقال لكصاسي أمام نواب المجلس الشعبي الوطني الجزائري (الغرفة الأولى في البرلمان) امس الإثنين إن العائدات غير النفطية بلغت خلال النصف الأول من العام الجاري 500 مليون دولار أميركي فقط، بينما بلغت العائدات النفطية خلال الفترة نفسها 37 مليار دولار.وأوضح أنه على الرغم من مؤشرات مالية جيدة، فإن ‘الجزائر يمكن أن تواجه هزات جراء تداعيات الأزمات الاقتصادية الدولية في حال لم تنوع مواردها المالية’، مشيراً إلى أن الجزائر تملك حالياً احتياطي مالي يقدر بـ 186 مليار دولار حتى النصف الأول من العام 2012 بفضل ارتفاع الطلب والأسعار في الأسواق العالمية.وطمأن الى أن المنظومة المصرفية الجزائرية بإمكانها مواجهة الأزمة المالية العالمية ‘لأنها غير مرتبطة بالخارج من حيث الموارد المالية’، لكنه حذّر من أن أكبر تحدٍ تواجهه البنوك الجزائرية حالياً هو كيفية تسيير الفائض المالي الذي بلغ 10 مليار يورو.وأشار لكصاسي إلى الإرتفاع المستمر لنسبة التضخم التي بلغت 7.9′ الشهر الماضي مقابل 7.7’ في آب/أغسطس، مرجعاً ذلك إلى المضاربة والإحتكار واضطراب أسعار المنتجات في الأسواق العالمية.