القاهرة ـ د ب أ: أكد وزير الخارجية المصري محمد كامل عمرو الثلاثاء دعم بلاده للمسعى الفلسطيني في الأمم المتحدة. جاء ذلك عقب مباحثات أجراها الوزير عمرو امس بالقاهرة مع نبيل شعث مفوض العلاقات الدولية بحركة فتح وعزام الأحمد مفوض العلاقات الوطنية بالحركة مسئول ملف المصالحة الفلسطينية. وحسب بيان للخارجية تلقت وكالة الأنباء الألمانية نسخة منه امس، جرى خلال المقابلتين مناقشة التحرك الفلسطيني الهادف للحصول على وضعية الدولة غير العضو بمنظمة الأمم المتحدة . وأكد الوزير عمرو تأييد مصر للتحرك في هذا الاتجاه تحقيقا للتطلعات المشروعة للشعب الفلسطيني، كما أكد عمرو أن مصر لن تدخر جهدا في تقديم جميع أشكال الدعم للمسعى الفلسطيني. وشهدت المقابلتان أيضا بحث تطورات جهود المصالحة الفلسطينية، حيث أعرب وزير الخارجية عن تطلع مصر وحرصها على تحقيق المصالحة بين الفصائل الفلسطينية في أقرب وقت ممكن تأكيدا لوحدة الشعب الفلسطيني وراء قضيته العادلة. من جانبه أكد نبيل شعث، في تصريحات صحفية عقب اللقاء، أن مصر هي الحاضن الرئيسي للقضية الفلسطينية، مشيرا إلى أنه نقل رسالة من الرئيس الفلسطيني محمود عباس لوزير الخارجية تتضمن تأكيد الأصرار الفلسطيني على الذهاب للأمم المتحدة لإعلان فلسطين دولة مراقبة في الأمم المتحدة في النصف الأول من تشرين الثان (نوفمبر) المقبل. وقال شعث إنه وبشكل عام لدى الجانب الفلسطيني العدد اللازم من الدول الذي يكفي لإقرار القرار لكننا نريد صدور القرار بأغلبية كبيرة. وحول استمرار الانقسام الفلسطيني أكد شعث التزام السلطة الفلسطينية الكامل بما تم التوقيع عليه في القاهرة وأنه لابد من التدخل المستمر من كل أشقائنا لتنفيذ هذا الاتفاق، مضيفا أنه لا يوجد حل إلا بالسلام والحوار بين الفلسطينيين. وحول الإجراءات التي تقوم بها إسرائيل لتهويد القدس والمسجد الأقصى قال شعث إن ما يحدث في القدس حاليا في منتهى الخطورة ، محذرا من أنه في غضون عام سيقوم الإسرائيليون بتقسيم المسجد الأقصى كما فعلوا في الحرم الإبراهيمي. وأكد شعث أنه لا يجب الانتظار حتى تتم تلك الخطوات ثم نصدر بيانات إدانة بل لابد من التحرك الآن ولهذا فقط طالب الجانب الفلسطيني بعقد قمة عربية طارئة لبحث الإجراءات الإسرائيلية في القدس والمسجد الأقصى.