اسرائيل تقيم بؤرا استيطانية جديدة بالضفة الغربية لاول مرة منذ عام 2005

حجم الخط
0

رام الله ـ ‘القدس العربي’ من وليد عوض: اكدت مصادر اسرائيلية الاربعاء بأن اسرائيل سمحت للمستوطنين باقامة بؤرتين استيطانيتين جديدتين بالضفة الغربية رغم قرار حكومتها بعدم السماح باقامة بؤر استيطانية جديدة. وقالت حركة (السلام الآن) اليسارية الاسرائيلية التي تتابع المشاريع الاستيطانية في الضفة الغربية بأنه تم خلال الأشهر الأخيرة إنشاء مستوطنتيْن عشوائيتين جديدتين لأول مرة منذ العام 2005 . وبحسب السلام الان فقد اقام المستوطنون بؤرة اسيطانية تدعى ‘نحلي تال’ بالقرب من مستوطنة ‘نيرا’ القريبة من التجمع الاستيطاني بنيامين في منطقة رام الله، اما البؤرة الاستيطانية الثانية فهي ‘سوفيم تسفون’ القريبة من مستوطنة سوفيم المقامة على ارضي قلقيلية شمال الضفة الغربية.واوضحت السلام الآن انه تم توصيل البؤرتين بالمياه والكهرباء كما وضع المستوطنون فيها مقطورات متحركة وايصالها بالبنية التحتية.في المقابل نفى داني دايان رئيس مجلس المستوطنات بالضفة الغربية المعروف باسم يشع هذه الانباء ووصفها بالادعاءات الكاذبة من قبل السلام الان واشار الى ان الادارة المدنية تعرف حقيقة هذه المواقع وانها امتداد للمستوطنات المحيطة بها وهي ليست بؤرا جديدة. وتحتوي البؤرة الاستيطانية ‘تسوفيم تسفون’ على خمسة كرفانات، ويدعي المستوطنون أنهم وضعوها لمنع استكمال بناء الجدار الفاصل الذي وصلت علميات تشييده للمنطقة بالفترة القريبة عقب قرار للمحكمة العليا.وأما البؤرة الاستيطانية ‘نحلى تال’ تحتوي على سبعة كرفانات ومبنى قائم، أقيمت كلها دون تصاريح قانونية.وأوضحت المنظمة أنها رصدت عدت محاولات استيطانية في الماضي من جانب المستوطنين بالمناطق المذكورة، مشيرة الى ان حكومة اسرائيل تواصل السخرية من القانون من خلال السماح لمتطرفين قلة بإنشاء مستوطنات جديدة وخلق حقائق على الأرض تمنع من التوصل إلى اتفاق مع الفلسطينيين.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية