8 آذار تسرب خبر معايدة السنيورة لميقاتي برغم الحرب السياسية والسنيورة يرى فيه إيحاء بمهاجمة رئيس الحكومة في العلن والتودد له في السر

حجم الخط
0

سعد الياسبيروت – ‘القدس العربي’ برغم الحرب السياسية المعلنة على الحكومة ورئيسها نجيب ميقاتي، والتي يشكل رئيس كتلة المستقبل فؤاد السنيورة رأس حربة فيها، ذكر إعلام قوى 8 آذار ان السنيورة اتصل قبل أيام بميقاتي وعايده لمناسبة عيد الأضحى ما دفع بالمكتب الاعلامي للرئيس السنيورة الى التوضيح ‘ان الهدف مما نشر، يتحدث عن نفسه بنفسه والقصد منه الايحاء ان الرئيس السنيورة يهاجم الرئيس ميقاتي في العلن ويفاوض او يتودد في الوقت نفسه في السر، كما ان الهدف منه محاولة الدس بأمل تفريق الصفوف، لكن الحقيقة في مكان آخر، وهي ان الرئيس السنيورة يفصل تماماً بين الخلاف السياسي والعلاقات الشخصية، وينطلق من مدرسة تختلف تقاليدها عن تقاليد مدارس أخرى قائمة على التخوين والاتهام مع من تختلف معهم، لذلك فهو قد درج مع كل مناسبة دينية او وطنية على تبادل التهاني مع كل الاطراف والشخصيات اللبنانية سواء كانت في 8 أو 14 آذار ومن دون اي تفريق، كما انه يرسل برقيات تهنئة إلى كل النواب والقيادات السياسية في البلاد، على قاعدة ان ليس هناك من قطيعة او عداوة بسبب التباين في وجهات النظر، حيث ان العدو الوحيد هو العدو الاسرائيلي’.واضاف مكتب السنيورة ‘لمن يهمه الامر، الرئيس السنيورة اتصل ولمناسبة عيد الاضحى وككل عيد برئيس مجلس النواب نبيه بري وبالرئيس حسين الحسيني وبرؤساء الحكومة السابقين عمر كرامي وسليم الحص ورشيد الصلح وسعد الحريري وايضاً بالرئيس نجيب ميقاتي ولم يتمكن من الحديث معه، فعاد الرئيس ميقاتي واتصل به معايداً.وفي كل الاحوال يود المكتب الاعلامي ان يوضح ان تسريب ونشر الخبر بالطريقة التي تم فيها، تزيد الرئيس السنيورة قناعة بأن من تختلف معه في وجهة النظر ليس عدواً وليس خائناً، كما ان الخلاف السياسي بين الاطراف في لبنان يجب ألا يتحول الى خلافات شخصية، لأن اصحاب النيات السيئة والنفوس الضعيفة المتربصين بلبنان أكثر من أن يصار الى تعدادهم’.وكان رئيس الحكومة نجيب ميقاتي الذي عدل عن الاستقالة وترأس جلسة لمجلس الوزراء واصدر فيها تشكيلات دبلوماسية، زار امس رئيس مجلس النواب نبيه بري وأكد ‘ان الرد الطبيعي على كل الانتقادات التي تتعرض لها الحكومة هي الانتاجية مع الوزراء’.وقال ‘كان كلامي واضحاً خلال جلسة مجلس الوزراء ونتمنى ان يحصل المزيد من الانتاجية في انتظار ان يستكمل الرئيس سليمان كل المشاورات التي يقوم بها مع الفاعليات السياسية في البلد لنجد مخرجاً للازمة’.وحول تصعيد 14 آذار قال ‘منذ ان تألفت الحكومة والكلام واحد، يريدون اسقاط الحكومة. نحن نقول ان الرد الطبيعي هو الانتاجية، وعنوان الاستقالة يجب ان يكون عنوان حل وليس عنوان ازمة جديدة، لقد قلت ذلك سابقاً وكررتها في مجلس الوزراء، الاستقالة يجب ان تكون عنواناً ايجابياً للبلد وليس عنواناً للازمة. وبالتالي اذا كانت الاستقالة هي عنوان ايجابي، والعنوان الايجابي يكون عندما لا يكون لبنان دخل في الفراغ وخصوصاً اننا نمر بمرحلة عصيبة تمر بها كل المنطقة وبالتحديد، وهذا ما يقوم به رئيس الجمهورية من مشاورات مع كل الدعم الداخلي والدعم الدولي، ونتمنى تجاوب الجميع لإيجاد سبل الخروج من هذه الازمة’.في المقابل، وصف عضو ‘كتلة المستقبل’ النائب زياد القادري ما يقال عن ان رئيس الحكومة نجيب ميقاتي قدم استقالته لرئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان بالـ ‘مسرحية’ على خلفية اغتيال اللواء وسام الحسن’.وذكر بأن ‘كل ما قاله ميقاتي هو ان الموضوع خطير وليس عابراً’، مؤكداً انه ‘لم يقدم اي استقالة لسليمان ولم يتحدث عنها’.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية