المغرب يتفق مع المنامة على إرسال أمنيين متقاعدين لمساعدة البحرين على مواجهة الحراكالرباط ـ ‘القدس العربي’: اتفق المغرب أخيرا مع البحرين على إرسال أمنيين متقاعدين، سبق لهم أن عملوا في بعض أسلاك الأمن والجيش، من أجل العمل ضمن الوحدات الأمنية الخاصة في البحرين لتذليل العقبات والتحديات التي تواجه هذا البلد، خاصة في ما يرتبط بمواجهة ‘المد الشيعي’ هناك.وقال موقع هسبريس إن المغرب انهمك، منذ بضعة أسابيع، بتسجيل أسماء عدد من المتقاعدين من أفراد بعض وحدات الأمن والقوات المسلحة قصد التوجه إلى البحرين، لمساعدة أجهزتها الأمنية الداخلية على استتباب الأمن خاصة بعد أن أصبحت البلاد عرضة لمخاطر ‘الإرهاب’ والامتداد الشيعي.وكان المغرب أدان بشدة، قبل أيام قليلة، ‘الحادث الإرهابي الذي شهدته منطقة العكر بالبحرين، وأسفر عن إصابة بعض رجال الأمن’ مجددا ‘تضامنه الكامل مع المملكة في جهودها الرامية إلى محاربة كل أشكال الإرهاب والتطرف’، قبل أن يؤكد بلاغ الحكومة ‘دعم المغرب للجهود الرامية لتثبيت دعائم التساكن والاستقرار بين مكونات الشعب البحريني الشقيق بما يساهم في تقوية ركائز الحوار الوطني ويعزز المسيرة الإصلاحية والديمقراطية في البلاد’.ونشبت اشتباكات بين الشرطة والمحتجين الذين تحدوا الحظر الذي أصدرته السلطات الأسبوع الماضي في أنحاء عديدة من البحرين الجمعة. وقال نشطاء إن الاشتباكات أسفرت عن اصابات عديدة بين المحتجين الذين حاولوا السير من داخل عدة قرى إلى الطرق الرئيسية المجاورة تحديا للحظر الذي أعلن يوم الثلاثاء الماضي . وفي قرية دوراز شمال العاصمة المنامة، أصيب شاب في العشرينات من العمر في راسه وهو واقف قرب منزله وفقا لشهادة اقاربه فيما قامت الشرطة بالتصدي لجموع المحتجين المشاركين في المسيرات بالمنطقة. وجرى نقل الشاب إلى مستشفى مجاور فيما أعتقلت الشرطة الناشط الحقوقي سيد يوسف المحافضة لفترة قصيرة لمحاولته تصوير الواقعة قبل إطلاق سراحه فيما بعد. كما وقعت إصابة خطيرة أخرى وفقا للنشطاء في قرية بلاد القادم على مشارف العاصمة ولكنه لم تتح فرصة تأكيدها من مصدر مستقل. يذكر أن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أعرب عن قلقه آزاء حظر التظاهر، وجاء في بيان منشور إنه يعتقد أن هذه القيود قد تفاقم من الوضع في البلاد وحث البحرين على رفع الحظر دون تأخير.