صنعاء ـ يو بي اي: كشفت صحيفة يمنية مستقلة، امس الاثنين، أن عنصراً من القاعدة اعترف بأنه كان مكلفاً بمراقبة عناصر المخابرات الامريكية بمدنية عدن جنوب البلاد، كما أقرّ بمعرفته بالعديد من العمليات التي نفّذها التنظيم.ونقلت يومية (الشارع) عن مصدر أمني قوله، إن كامل الحرازي، وهو أحد عناصر القاعدة المتهم بمحاولة اغتيال وزير الدفاع اليمني محمد ناصر أحمد، إعترف بأنه كان مكلفاً أيضاً بمراقبة عناصر المخابرات الامريكية بمدنية عدن جنوب البلاد.وأضاف أن المتهم أقر في التحقيقات التي أجريت معه أن من سمّاه ‘أمير إمارة عدن’ حمدي الشيخ، هو من جنّده في تنظيم القاعدة وكلّفة بمراقبة ورصد سيارات جنود الـ(إف بي آي) والـ(سي آي إيه) الامريكيين عند خروجها من التواهي إلى المعلا عبر النفق قادمة من فندق ‘الشيراتون’ الذي عادة ما ينزل فيه العسكريون الامريكيون.وذكر المصدر أن الحرازي المعتقل في السجن المركزي في المنصورة، إعترف أيضاً بمعرفته بأكثر من ‘عملية إرهابية’ نفّذها تنظيم القاعدة في عدن، ومنها عملية اغتيال الخبير البريطاني ديفيد جون موكيت عبر تفخيخ سيارته بعبوة ناسفة في 20 تموز/يوليو 2011 أمام فندق المعلا. وأضاف المصدر أن الحرازي إعترف كذلك بمعرفته بالهجوم الذي نفّذه مسلّحون من تنظيم القاعدة فجر 20 كانون الثاني/يناير الماضي على حاجز عسكري في (جولة كالتكس) في عدن سمّيت العملية في حينه ‘عملية طيور الجنة’ وأودت بحياة 4 جنود وإصابة آخرين. كما أقر المتهم بمعرفته بتنفيذ القاعدة العام الماضي، الهجوم على حافلة تقل عناصر من الأمن السياسي في خور مكسر، تم خلاله قتل شخص، إلى جانب معرفته بتنفيذ القاعدة عملية اغتيال ضابط كبير في الأمن السياسي في (جولة القاهرة) العام الماضي.