استمرار مسلسل التفجيرات والغارات والاشتباكات في دمشق وريفها ومقتل 12عنصرا من قوات النظام في هجوم في محافظة ادلب

حجم الخط
0

انفجار في خط أنابيب نفطي سوري قرب حمص.. واغتيال شقيق رئيس مجلس الشعب السوري في العاصمةدمشق ـ بيروت ـ عمان ـ وكالات: شهدت دمشق وضواحيها خلال الايام الماضية عمليات تفجير عدة ترافقت مع هجمات مكثفة على العاصمة نفذتها مجموعات مقاتلة معارضة، واكد مصدر امني ان القوات النظامية نجحت في صدها.وقتل ما لا يقل عن اثني عشر عنصرا من قوات النظام في هجوم بالعبوات الناسفة والقذائف واطلاق الرصاص في محافظة ادلب في شمال غرب سورية الثلاثاء، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان.وقال المرصد في بيان ‘قتل ما لا يقل عن اثني عشر عنصرا من القوات النظامية، واصيب اكثر من عشرين بجروح اثر تفجير عبوات ناسفة واطلاق رصاص وقذائف استهدف شاحنة وحافلة وسيارة رباعية الدفع وناقلة جند مدرعة قرب بلدة محمبل’ في محافظ ادلب. واشار المرصد الى ان البلدة نفسها تعرضت امس لثلاث غارات جوية، ويشهد محيطها اشتباكات عنيفة بين المقاتلين المعارضين والقوات النظامية. وقتل الاثنين ما لا يقل عن خمسين عنصرا من القوات النظامية والمسلحين الموالين لها في تفجير سيارة مفخخة نفذه انتحاري في ريف حماة، بحسب المرصد السوري الذي يقول انه يعتمد على شبكة واسعة من الناشطين والحقوقيين في كل انحاء سورية وعلى مصادر طبية. وذكرت وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) ان ‘ارهابيا’ فجر نفسه بسيارة مفخخة قرب’مركز’تنمية’انعاش الريف في ثرية الزيارة في حماة، من دون ان تشير الى وجود تجمع عسكري في المكان. واوضحت ان زنة المواد’المتفجرة’المستخدمة في’التفجير’تقدر’بنحو’طن.على الارض، انفجرت سيارة مفخخة الليلة قبل الماضية في بلدة المعضمية جنوب غرب دمشق ما اسفر عن سقوط جرحى واضرار مادية جسيمة، تلى ذلك انفجار سيارة اخرى في منطقة السيدة زينب جنوب العاصمة اقتصرت اضرارها على الماديات، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان. وشهدت هذه المناطق تحديدا وغيرها في العاصمة وريفها خلال الاسابيع الماضية تفجيرات عدة مماثلة، تزامنت مع تكثيف للغارات الجوية التي يشنها الطيران الحربي التابع للنظام. وشهدت الاحياء الجنوبية في دمشق في الوقت نفسه اشتباكات وقصفا. وذكر مصدر امني لوكالة فرانس برس ان المقاتلين المعارضين ‘شنوا خلال الساعات الثماني والاربعين الماضية هجمات مكثفة على العاصمة تمكنت القوات الحكومية من صدها’. واضاف ان ‘حوالي اربعة الاف مقاتل شاركوا في هذه العمليات التي أفشلتها’ قوات النظام، مشيرا الى ان ‘المسلحين تمكنوا من التسلل فقط الى حي التضامن حيث تستمر القوات النظامية في مطاردتهم’. وذكرت صحيفة ‘الوطن’ السورية المقربة من السلطات من جهتها ان ‘جميع أنواع الأسلحة’ استخدمت في معارك دمشق الاخيرة. واضافت ان ‘مجموعات مسلحة حاولت التوغل الى عدد من احياء العاصمة عبر عدة محاور مثل المتحلق الجنوبي وكفرسوسة وميدان براني ومخيم اليرموك والتضامن وجوبر وصولا الى حرستا’ في ضاحية دمشق. ونقلت ‘الوطن’ عن مصادر أمنية ان ‘اكثر من 120 ارهابيا قتلوا على ايدي الجيش العربي السوري دون ان تسجل بالمقابل خسائر كبيرة في الأرواح بصفوف الجيش’. واكدت المصادر ‘ان هناك يوميا عدة محاولات تقوم بها مجموعات تتراوح اعدادها بين 100 الى 150 عنصرا لدخول العاصمة، الا ان مصير جميع تلك المحاولات كان الفشل’. وفكّك الجيش السوري، الثلاثاء، سيارة مفخّخة في حي التضامن جنوب دمشق.وقال مصدر محلي في دمشق ليونايتد برس إنترناشونال، إن وحدات الهندسة التابعة للجيش السوري فكّكت سيارة مفخخة في حي التضامن.وأضاف أن اشتباكات وقعت بين مجموعة مسلّحة واللجان الشعبية، أدت إلى وقوع قتلى وجرحى من الطرفين، وقد تركزت هذه الاشتباكات في جنوب شرقي حي التضامن.وأشار الى أن المجموعة المسلّحة تقوم بإطلاق قذائف هاون على الحي، ما دفع الكثيرين من السكان إلى التزام بيوتهم.وقتل الاثنين 247 دمشق في سورية، بحسب المرصد السوري الذي يؤكد انه يعتمد على شبكة واسعة من الناشطين والمصادر الطبية على الارض، في اكبر حصيلة يومية للضحايا منذ الهدنة التي اعلنت في عيد الاضحى وبقيت حبرا على ورق. وبين هؤلاء خمسون عنصرا من قوات النظام والمسلحين الموالين له قتلوا في عملية تفجير نفذها انتحاري من جبهة النصرة في ريف حماة، بحسب المرصد. وكما ان سلاح التفجير ينتشر في المناطق، كذلك سلاح الطيران الذي تسبب امس مترافقا مع قصف بقذائف الهاون في بلدة الحولة في محافظة حمص (وسط) بمقتل سبعة اشخاص بينهم امرأة، بحسب المرصد الذي احصى مقتل ثلاثين شخصا الثلاثاء في اعمال عنف في مناطق مختلفة. من جهة اخرى، قتل مسلحون صباح امس شقيق رئيس مجلس الشعب السوري في حي الميدان في دمشق، بحسب ما ذكرت وكالة الانباء السورية الرسمية ‘سانا’ التي ادرجت ذلك ‘في اطار استهداف الارهابيين للكفاءات الوطنية’. وذكرت سانا ان ‘ارهابيين اغتالوا صباح اليوم الدكتور محمد اسامة اللحام شقيق رئيس مجلس الشعب فى منطقة الثريا في الميدان بدمشق’. ونقلت عن مصدر في المحافظة ان ‘الارهابيين ترصدوا الدكتور اللحام واطلقوا النار عليه في سيارته خلال توجهه الى عمله ما ادى الى استشهاده على الفور’. واشارت الى ان اللحام يحمل دكتوراه في الزراعة وان عملية الاغتيال تندرج ‘في اطار استهداف الكفاءات الوطنية’. ووقعت خلال الساعات الثماني والاربعين الماضية معارك عنيفة في الاحياء الجنوبية لدمشق بين مقاتلين معارضين والقوات النظامية، وتعرضت بعض هذه الاحياء لقصف عنيف، ما دفع العديد من الاهالي الى النزوح، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان وناشطين. وقال نشطاء من المعارضة السورية إن انفجارا وقع في خط الأنابيب النفطي الرئيسي الذي يغذي مصفاة على المشارف الغربية لمدينة حمص السورية الثلاثاء خلال اشتباكات بين مقاتلي المعارضة وقوات الجيش في المنطقة.وظهر في لقطات فيديو لم يتسن التأكد من صحتها بشكل مستقل دخان كثيف يتصاعد من خط الأنابيب الذي يربط حقول النفط الشرقية بمصفاة حمص وهي واحدة من مصفاتين في البلاد.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية