القاهرة أ ش أ: أدلى المتحدث باسم جبهة التحرير القومية ورئيس تحرير ‘إخوان أونلاين’ السابق عبد الجليل الشرنوبي الثلاثاء بأقواله أمام وكيل نيابة قليوب أحمد هاني بشأن حادث إطلاق النار عليه فجر امس على الطريق الدائرس قبالة مركز قليوب بمحافظة القليوبية، ووصفه بأنه ‘محاولة اغتيال’ تقف وراءها دوافع سياسية.وحمل عبد الجليل الشرنوبي جماعة ‘الإخوان المسلمين’ المسؤولية عن حادث إطلاق النار الذي وصفه بأنه ‘متعمد’.وأرجع الشرنوبي محاولة اغتياله لآرائه، وموقف جبهة التحرير القومية المعارض لسياسات النظام الحاكم.. واتهم جماعة’الإخوان المسلمين’ بمحاولة تصفيته خاصة أنها الجهة الوحيدة التي لديها خصومة معه بعد تقديم استقالته من الجماعة، ومن رئاسة تحرير موقع ‘اخوان أون لاين’ العام الماضي.وأشار الشرنوبي إلى أنه أمضى نحو 29 عاما فى عضوية جماعة ‘الاخوان المسلمين’، كما أمضى سبعة أعوام كرئيس لتحرير موقع ‘إخوان أون لاين’ الناطق باسم الجماعة، وتقدم باستقالته مؤخرا من الجماعة وكافة مناصبه فيها لينضم الى حزب جبهة التحرير القومية ذي التوجهات العروبية القومية.. وانه حمل الجماعة المسؤولية عما حدث له، تماما كما حملت الجماعة المجلس العسكري مسؤولية الاعتداء على أعضائها خلال الفترة الانتقالية.وقال الشرنوبي- خلال التحقيقات- إنه تلقى أكثر من تهديد أعلن عنهم في حينها بسبب مواقفه، ومواقف جبهة التحرير المعارضة لسياسات جماعة ‘الإخوان المسلمين’، وخاصة كتاباته في الصحف المصرية حول الجماعة، وانتقاداته لهم.من جهته، حذر حزب ‘جبهة التحرير القومية’ من أسلوب تصفية المعارضين والمخالفين في الرأي، مؤكدا أن الحادث الذي تعرض له الشرنوبي ليس الأول من نوعه، فقد سبقه منذ أيام قليلة إطلاق الكلاب البوليسية ضد مواطني البرلس الذين حاولوا لقاء محافظ كفر الشيخ سعد الحسيني المنتمي لجماعة ‘الاخوان المسلمين’، ويرقد أحدهم حاليا في حالة صحية خطيرة.وأكدت الجبهة- فى بيان صحافي ‘الثلاثاء’- أن معارضتها، ومناهضتها لسياسات النظام الحالي تقوم على أسس موضوعية وفي مقدمتها: رفض التبعية للغرب وللولايات المتحدة الأمريكية واستمرار معاهدتي السلام وكامب ديفيد مع الكيان الصهيوني، والتوجهات الاجتماعية والاقتصادية لنظام ‘الإخوان المسلمين’: ومنها الإعلان عن التوسع في نظم التعليم الخاص، وخداع وزير الصحة للمواطنين بهدف تطبيق مشروع تحرير سعر الدواء الذي أسفر عن ارتفاع أسعار 28 دواء من الأدوية المهمة للمواطنين.