أمير الكويت: قطر دولة شقيقة.. والجيش لا يحارب أبناء بلده.. ولا نلوم ‘الجزيرة’

حجم الخط
0

الكويت ـ وكالات: أعرب أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد عن أسفه للحديث عن دور لدولة قطر في ما يحدث في الكويت، وأكد أن ‘قطر دولة شقيقة ولا علاقة لها بهذه الأحداث’، ووعد في الوقت نفسه بأخبار تسر المواطنين قريبا. وعن تغطية قناة ‘الجزيرة’ القطرية للأحداث الأخيرة في البلاد، قال ‘لا نلوم قناة الجزيرة، بل نلوم من يخرج على هذه القناة، ويتحدث عن بلده’. ونقلت صحف كويتية عن الأمير تأكيده في لقاء عقد برؤساء تحرير الصحف المحلية بحضور وزير الإعلام أن مجلس الأمة (البرلمان) المقبل سيستمر أربع سنوات كاملة ‘ولن نتخوف من الاستجوابات’، مضيفا: ‘لقد جربنا في السنوات الأخيرة نظام الأصوات الأربعة في خمس دوائر، ولم يفرز لنا إلا العنصرية والقبلية والفئوية، كما تحملنا بذاءات البعض لثلاث سنوات’. وأضاف ‘أعطاني الدستور الحق في التعديل، ويمكن لمن يعترض ويرى أنه ليس حقاً لي الذهاب إلى المحكمة الدستورية، فهي الفيصل في مثل هذه الأمور، وكان لها سابقة في مجلس 2012 بأن ألغت مرسوماً صادراً مني’. وقال الامير ‘الجيش نزل إلى الشارع لا ليحارب أبناء بلده، بل ما تم هو نزول فرقة خاصة بالشغب لمساندة القوات الخاصة في حفظ الأمن إذا تم الاحتياج إليها، ولم يتم استخدام هذه الفرقة’، موضحاً أن وزارة الإعلام قد تكون مقصرة في تغطية الأحداث أحياناً’ بسبب نقص الميزانية’. وأكد أن ‘الكويت ليست في منطقة الخطر، وسوف تعود كما كانت بتعاون الجميع’، وفيما يتعلق بالاقتصاد والتنمية، قال امير الكويت: ‘هناك قرارات ستصدر قريباً جداً وربما خلال أسابيع تسر المواطنين’. وشدد على أن القانون سيطبق على الجميع. وتحدث عن مبررات رفع رسم الترشح من 50 إلى 500 دينار، فأوضح أن الرسم الجديد وضع من قبل لجنة متخصصة لأنه في السابق كان البعض يدفع 50 دينارا ويترشح ثم يأخذ إجازة الانتخابات ويسافر. من جانبه قال نائب كويتي سابق ان جماعات المعارضة الكويتية تعتزم ان تتحد في مظاهرة يوم الاحد المقبل احتجاجا على النظام الانتخابي الجديد.وكانت الشرطة الكويتية قد فضت الاسبوع الماضي مظاهرة غير مصرح بها احتجاجا على هذا النظام.وتعتبر الكويت من اكثر الدول الخليجية تسامحا مع المعارضة لكن خلال الاسابيع القليلة الماضية استخدمت الشرطة الكويتية الغاز المسيل للدموع وقنابل الدخان لتفريق آلاف من الكويتيين كانوا يحتجون على النظام الانتخابي قبل الانتخابات المقررة في أول ديسمبر كانون الاول.وتشهد الكويت منذ أسابيع توترا متصاعدا بين السلطة والمعارضة ومظاهرات احتجاجية بسبب صدور مرسوم أميري بتعديل النظام الانتخابي الشهر الماضي في ظل غياب البرلمان وهو ما اعتبرته المعارضة ‘انقلابا على الدستور’ ودعت المواطنين للتظاهر ومقاطعة الانتخابات.وتنظم الاحتجاجات عادة وبشكل سلمي في ساحة الارادة المواجهة لمقر مجلس الامة الكويتي لكن بعض الاحتجاجات امتدت الى شوارع قريبة وأسفرت عن اشتباكات. وتقول الحكومة الكويتية ان المظاهرات التي تحدث خارج المناطق المخصصة لها وبدون تصريح هي غير مشروعة.وكتب وليد الطبطبائي وهو نائب معارض سابق في مجلس الامة على تويتر ان جماعات المعارضة تعتزم تنظيم حشد كبير في الساحة يوم 11 تشرين الثاني (نوفمبر) في الذكرى الخمسين للدستور.ومن بين نواب المعارضة اسلاميون وقبليون وليبراليون انضموا إلى مجموعات الشباب في الاحتجاجات.وأكد أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح الثلاثاء أن الكويتيين مخيرون بين طريق القانون والدستور أو الفوضى. وقال في كلمة بثتها وكالة الأنباء الكويتية (كونا) ‘اننا مطالبون اليوم فى أن نختار بين دولة القانون والدستور والتشبث به حيث أنه طريق السلامة أو انتهاج طريق الفوضى والتعدي على صلاحيات السلطات الدستورية المسؤولة.’وأضاف ‘أود التأكيد على أنه لن يكون هناك أي تهاون نحو كل ما من شأنه المساس بأمن الوطن وسلامة المواطنين’.وتابع قائلا في اجتماع مع قادة الامن بالديوان الاميري انه لن يكون هناك ‘أي تساهل فى تطبيق القانون على الجميع ودون هوادة’.ولم تطالب احتجاجات الكويت بتغييرات سياسية جذرية وتفادت البلاد الانتفاضات الشعبية التي شهدتها بعض الدول العربية.وركزت احتجاجات الكويت على قضايا محلية منها النظام الانتخابي واصلاحات مثل تشكيل حكومة منتخبة ومحاسبة المسؤولين والسماح بتشكيل أحزاب سياسية وهي محظورة في الكويت.وقال الأمير ان تعديل النظام الانتخابي هدفه الحفاظ على وحدة البلاد.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية