26 قتيلا في معارك بين القوات السورية ومقاتلين معارضين قرب الحدود التركية وجرح تركيين

حجم الخط
0

العثور على عشرة جثث مجهولين في زملكا.. ومعارك وعمليات قصف في عدد من احياء دمشقبيروت ـ دمشق ـ وكالات: قتل 26 عنصرا على الاقل من القوات النظامية السورية والمقاتلين المعارضين الخميس في اشتباكات دارت بين الطرفين قرب مركز حدودي مع تركيا في شمال شرق سورية، فيمل شهد عدد من احياء دمشق معارك وعمليات قصف، كما ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان.وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس ‘قتل على الاقل 10 مقاتلين من الكتائب الثائرة المقاتلة و16 عنصرا من القوات النظامية جراء اشتباكات في بلدة رأس العين’ ذات الغالبية الكردية في محافظة الحسكة. واشار عبد الرحمن الى ان المئات من المقاتلين المعارضين دخلوا الى البلدة منذ فجر امس من محورين، احدهما غرب القرية ‘قادمين مباشرة من الاراضي التركية عبر بوابة حدودية غير رسمية’، والجزء الآخر من قرية تلف حلف جنوب البلدة. واوضح ان الاشتباكات ما زالت مستمرة في شكل متقطع ‘بين المقاتلين المعارضين الموجودين في المناطق الجنوبية والجنوبية الغربية، والقوات النظامية الموجودة في الوسط. واعلنت وسائل الاعلام التركية ان مدنيين تركيين جرحا الخميس في معارك بين الجيش السوري ومعارضين مسلحين عند مركز راس العين الحدودي الذي يعد واحدا من آخر نقاط العبور التي لم تسقط بأيدي المعارضة.وقالت قناة التلفزيون التركية ان تي في ان المدنيين جرحا برصاصات طائشة. وذكرت صحيفة ‘حرييت’ في نسختها الالكترونية ان المواجهات بدأت ليلا واثارت حالة من الذعر بين سكان مدينة سيلانبينار التركية المجاورة. اما وكالة انباء الاناضول فقالت ان عددا كبيرا من المدنيين فروا من المعارك والسلطات التركية تتولى امرهم وتصدر في الوقت نفسه تحذيرات للسكان بالابتعاد عن خط الحدود. وقالت حرييت انه يتم نقل جرحى ايضا من سورية الى تركيا. وتابعت ان شظايا قذائف سقطت قرب مستشفى سيلانبينار، مشيرة الى ان مدارس المدينة اغلقت امس في اجراء احتياطي. واضافت الصحيفة ان قافلة من الدبابات في طريقها من شانلي اورفة الى المدينة الحدودية لتتمركز على خط الحدود. وتعذر الاتصال بوزارة الخارجية التركية للحصول على تعليق فوري. من جهته، افاد التلفزيون الرسمي السوري في شريط عاجل ان ‘وحدة من قواتنا المسلحة تقضي على عشرات الارهابيين في منطقة رأس العين في الحسكة، فيما لاذ الآخرون بالفرار خارج الحدود التي قدموا منها’. وقال نشطاء في المعارضة السورية إن مسلحي المعارضة هاجموا حواجز للجيش في حي ميدان في قلب دمشق الخميس لتخفيف الضغط على معاقل المعارضة في ريف دمشق التي تتعرض لقصف جوي ومدفعي.وأضاف النشطاء أن قوات الرئيس بشار الأسد ردت بقصف منطقة تجارية وسكنية مكتظة بالسكان خارج أسوار البلدة القديمة مباشرة مما أدى إلى مقتل امرأة من المارة وعامل في مغسلة للسيارات. وقال التلفزيون السوري إن ‘إرهابيين’ أطلقوا قذيفة مورتر على الحي فقتلوا امرأة وأصابوا ثلاثة أشخاص.وهذا هو أول اشتباك خطير في حي ميدان منذ أن اجتاحت قوات الأسد المنطقة في تموز (يوليو) الماضي في هجوم بالمدرعات وطردت المعارضة من مواقعها في وسط دمشق.وقال ناشط من المعارضة في العاصمة رفض الكشف عن اسمه خوفا من الانتقام إن مسلحي المعارضة أطلقوا قذائف صاروخية وفتحوا نيران بنادق آلية على حواجز طرق وعلى مواقع أخرى للجيش وقوات الأمن تحيط المنطقة.وقال الناشط ‘بدأت خلايا المعارضة الكامنة في دمشق التحرك لتخفيف الضغط على مناطق التضامن والقدم والحجر الأسود’.وكان المعارض يشير إلى أحياء سنية للطبقة العاملة تقع في جنوب دمشق حيث يهاجم مسلحون قوات الأسد بالرغم من التدمير الناجم عن الغارات الجوية والقصف.وأسفر القتال الذي احتدم في الأسابيع القليلة الماضية عن سقوط مئات القتلى والجرحى وسلط الضوء على العنصر الطائفي في الانتفاضة التي يغلب عليها السنة ضد الأسد المنتمي للطائفة العلوية.ونفذ مسلحو المعارضة هجمات بالقنابل هذا الأسبوع في منطقتين على الأقل من مناطق العلويين واغتالوا شخصيتين من الشخصيات المقربة من حكومة الأسد.وقالت وحدة للمعارضة الإسلامية المتمركزة في منطقة حوران الجنوبية إنها استهدفت قصر الرئيس السوري في دمشق لكنها لم تصبه في هجوم يبرز الجرأة المتزايدة للمسلحين الذين يقاتلون لإسقاط حكم عائلة الأسد المستمر منذ 42 عاما.ولم يكن من الممكن التحقق مما إذا كان الأسد موجودا في القصر وقت الهجوم. وللأسد عدد من مقار الإقامة في دمشق.الى ذلك قال المرصد الذي يؤكد انه يعتمد على شبكة واسعة من الناشطين والاطباء داخل سورية، ان عدة قذائف سقطت صباح امس على حيي الميدان ونهر عيشة. كما تحدث عن معارك في حي المزة. من جهة اخرى، تحدث المرصد عن مقتل تسعة اشخاص في سورية امس بينهم مدنيان في قصف على بلدة الحولة في ريف حمص وسط البلاد ليلا وسبعة من مقاتلي المعارضة في اشتباكات مع الجيش السوري في ريف درعا (جنوب) ومدينة حلب (شمال). وليلا قصف الطيران الحربي شمال غرب حلب كبرى المدن في الشمال، كما ذكر سكان في المدينة لوكالة فرانس برس مشيرين الى قصف بمدفعيات الدبابات ايضا. وذكر مراسل لفرانس برس ان معارك بالاسلحة الرشاشة جرت ليلا في الحي القديم في حلب. وكان 133 شخصا قتلوا في اعمال عنف في جميع انحاء سورية الاربعاء، بينهم ستون في دمشق وريفها، كما قال المرصد الذي يتخذ من لندن مقرا له. من جهة اخرى، عثر على جثث لعشرة اشخاص مجهولين في زملكا قرب دمشق. ويعتمد المرصد للحصول على معلوماته على شبكة من ناشطي حقوق الانسان في كافة انحاء سورية وعلى مصادر طبية في المستشفيات المدنية والعسكرية. ويؤكد المرصد، ومقره بريطانيا، ان حصيلة القتلى والجرحى التي يوفرها تشمل المدنيين والعسكريين ومقاتلي المعارضة

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية