بانكوك ـ د ب ا: أخفقت لامم المتحدة في توفير الحماية للمدنيين في نهاية الحرب الاهلية في سريلانكا عام 2009، وفقا لما كشفت عنه مراجعة داخلية سربت إلى هيئة الاذاعة البريطانية (بي.بي.سي) وصحيفة ‘نيويورك تايمز’. ونقلت ‘بي.بي.سي’ والصحيفة الامريكية عن مسودة التقرير الذي تم تسريب أجزاء منه الثلاثاء أن ‘كثيرا من موظفي الامم المتحدة الكبار لم يدركوا ببساطة أن الحيلولة دون سقوط مدنيين تقع في نطاق مسؤوليتهم’. وقالت الامم المتحدة إن 40 ألف مدني قتلوا في الاشهر الاخيرة من الصراع الذي استمر 26 عاما، وقد تم توجيه القوات الحكومية المنتصرة ومتمردي التاميل الانفصالين الذين تعرضوا لهزيمة منكرة بارتكاب أعمال وحشية. ونقلت ‘بي.بي.سي’ عن مسودة التقرير: ‘لم يكن لدى موظفي الامم المتحدة في كولومبو (عاصمة سريلانكا) خبرة سياسية كافية وخبرة في مجالي الصراعات المسلحة وحقوق الانسان’ ولم يمنحوا ‘دعما سياسيا كافيا’ من القيادة العامة. وقالت هيئة الاذاعة البريطانية إن الامم المتحدة لم تكشف عن الارقام التي لديها حول زيادة عدد الضحايا من المدنيين أو أن ‘الغالبية العظمى’ من المدنيين قتلوا بسبب قصف حكومي، وفقا لمسودة التقرير. وأوضحت أن حكومة سريلانكا التي نفت قصف مناطق مدنية مارست ضغوطا على الامم المتحدة من أجل عدم الكشف عن هذه المعلومات.