الرئيس الفرنسي: من واجب اوروبا وصندوق النقد الدولي تقديم دعم لاثينا

حجم الخط
0

اليونان تطالب بسرعة صرف القرض المقررباريس – اثينا – وكالات الانباء: قال الرئيس الفرنسي فرنسوا اولاند ان اليونان يجب ان تحصل على الدعم ‘الموعود’ من اوروبا وصندوق النقد الدولي في الوقت الذي حذر فيه وزير المالية اليوناني يانيس ستورناراس من تزايد خطر تعرض بلاده للافلاس.وقال الرئيس الفرنسي في مؤتمر صحافي عصر امس الاول ان ‘البرلمان اليوناني اقر لتوه خطة جديدة، قاسية، تتضمن خفضا للعجز’ مضيفا ان ‘اليونان تنتظر الحصول على دعم اوروبا وصندوق النقد الدولي، الدعم الذي وعدت به’. وتابع الرئيس الفرنسي ‘ارى انه بعيدا عن بعض الايضاحات التقنية فان هذا الدعم مستحق ولكي ننتهي ايضا مما يمثل شكا في وحدة منطقة اليورو’. في نفس اليوم وامام البرلمان الاوروبي في بروكسل اعتبر وزير المالية اليوناني يانيس ستورناراس ان خطر سقوط اليونان في الافلاس مرتفع جدا ودعا الى مراعاة ‘الحدود’ التي يمكن ان تتحملها بلاده. وقال الوزير اليوناني محذرا ‘علينا الانتباه. افهم ان تمارس ضغوطا على اليونان لتنفذ الاجراءات المطلوبة في مقابل المساعدة لكن الان خطر الافلاس مرتفع جدا’. يأتي ذلك فيما وافق وزراء مالية دول منطقة اليورو أمس الاثنين على إمهال اليونان عامين آخرين لاستعادة وضعها المالي لكنهم أجلوا قرارا بشأن تقديم دفعة من حزمة الإنقاذ المخصصة لحمايتها من الإفلاس لمدة أسبوع آخر على الأقل. وقال الوزراء في بيان مشترك ‘تقدر مجموعة اليورو الجهود الكبيرة التي بذلها مواطنو اليونان بالفعل ، وهي على اقتناع بأن الإصلاحات المالية والهيكلية المتواصلة سوف تسمح للاقتصاد – بعد عام آخر صعب للغاية – بالعودة إلى مسار النمو المستدام’. وكانت اليونان كلفت في الأصل باستكمال تنفيذ التزاماتها المالية بحلول عام 2014 ولكن ركودا ‘أشد من المتوقع’ جعلها مضطرة إلى السعي وراء توفير 7ر20 مليار يورو (3ر26 مليار دولار) في عامي 2013 و2014 ، بدلا من 5ر11 مليار يورو كانت مقررة في بادئ الأمر. وأوصى خبراء من لجنة الجهات المانحة المعروفة باسم ‘الترويكا’ ، التي تضم المفوضية الأوروبية والبنك المركزي الأوروبي وصندوق النقد الدولي، بتحديد عام 2016 موعدا نهائيا. جاءت قرارات مجموعة اليورو بعد ساعات من مصادقة البرلمان اليوناني على موازنة لعام 2013 تضمنت تخفيضات في الإنفاق وزيادات في الضرائب للعامين المقبلين ، وذلك في أعقاب إجراءات أخرى لخفض الموازنة. وقال ستورناراس أمام أعضاء بالبرلمان الأوروبي ‘أفهم أنهم (دائني اليونان) يضغطون من أجل اتخاذ اليونان خطوات مسبقة وهو ما نفعله .. ولكن علي أن أحذر الناس من قوة احتمال حدوث خطر وعلينا أن نتوخى الحذر’. وأضاف أن إقرار صرف الدفعة الجديدة من القرض خلال المحادثات المقررة يوم 20 تشرين ثاني/نوفمبر الحالي أمر حيوي. وقال أمام لجنة الشؤون النقدية والاقتصادية في البرلمان الأوروبية إن ‘استعادة المصداقية وإزالة المخاوف المرضية من الدراخمة ستكون النتيجة الأولى لصرف هذه الدفعة’ في إشارة إلى المخاوف من انسحاب اليونان من منطقة اليورو والعودة إلى عملتها القديمة الدراخمة. ومن جهة ثانية في نفس المؤتمر الصحافي بمناسبة مرور ستة اشهر على وجوده في السلطة اعلن الرئيس الفرنسي ايضا ان العلاقات مع المانيا ‘جيدة’. وتأتي هذه التصريحات قبل 48 ساعة من زيارة رسمية يقوم بها رئيس الوزراء الفرنسي جان مارك ايرولت الى برلين بعد ما تردد كثيرا في وسائل الاعلام من مزاعم عن تدهور في العلاقات الثنائية نفاه البلدان. واكد اولاند ‘الاقاويل غير المؤكدة لا تهمني في شيء’ مضيفا ‘الحقيقة هي ان المستشارة (انغيلا ميركل) وانا لدينا مسؤولية مشتركة وهي الدفع قدما باوروبا’ مضيفا ‘لا ينبغي القيام بشيء لاضعاف هذه العلاقة حتى نتمكن، وبمعزل عن اختلافاتنا، ان نجد في كل مرة الحل السليم لصالح اوروبا ولصالح بلدينا’. واكد ‘نحن نتحدث بصراحة مع المستشارة. ولا يعطي اي منا دروسا للاخر’. وتحدث اولاند على الاثر عن ‘الاستحقاق الكبير في 2014’ وهو ‘احياء الاتحاد السياسي’. وقال ‘انا مع اوروبا متعددة السرعات، مع زيادة تنظيم وتقوية بناء منطقة اليورو (…) ربما غدا مع ميزانية اضافية من اجل النمو والتنمية والانتقال الحيوي’. واضاف ‘لا نريد تفكك (الاتحاد الاوروبي). لذلك علينا المضي الى ما ابعد. الوضع القائم سيكون الاسوأ لاوروبا اليوم’.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية